محرك البحث
حرب مدمرة بين قيادات “البارتي” ونصرالدين ابراهيم على نهج البارزاني
بيانات سياسية 19 أبريل 2015 0

كوردستريت خاص / تحدى نصرالدين إبراهيم مع بعض القيادات من حزبه الطرف الآخر من القيادات المدعومة من المجلس الوطني الكردي  الذين دعوا إلى مقاطعة المؤتمر الذي أسر نصرالدين إبراهيم على انعقاده وسط مقاطعة أكثرية القيادة… وبعد انتهاء المؤتمر أصدر بيان الختامي للمؤتمر والتي جاءت فيه مايلي ..

.

البيان الختامي للمؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

.

تحت شعار :

– عاش نهج الكردايتي ” نهج البرزاني الخالد ” .

– من أجل إنهاء الاستبداد والدكتاتورية , وإقامة نظام وطني ديمقراطي برلماني لامركزي , يقر دستورياً بوجود الشعب الكردي وحقوقه القومية وفق العهود و المواثيق الدولية في إطر وحدة البلاد .

.

انعقد المؤتمر الحادي عشر للحزب بحضور مندوبي الجزيرة وعفرين وأوربا وتركيا وإقليم كردستان العراق , وتغيب مندوبي كوباني لظروفهم الموضوعية الخاصة , أما بالنسبة لباقي مندوبي الإقليم الذين تعذر حضورهم في قاعة المؤتمر فقد أثبتوا للجميع أنّ إرادتهم الفولاذية أقوى من أن تلين, فقد شاركوا في جلسات المؤتمر عبر السكايب , وكذلك بعض مندوبي أوربا , وكوباني , وعبر الاتصال الهاتفي .

.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء سوريا , وعلى روح المناضل الراحل أكرم كنعو عضو اللجنة المركزية للحزب , بالتزامن مع النشيد القومي ” أي رقيب ” . بعدها تم انتخاب رئيس للمؤتمر ومقررين اثنين لإدارة أعماله ,و تم قراءة التقرير السياسي المقدّم للمؤتمر من قبل سكرتير الحزب , الذي تم تسليط الضوء فيه على الظرف الاستثنائي والتاريخي الذي يمر به شعبنا الكردي والبلاد عموماً , وذلك إبّان الثورة الشعبية السلمية في سوريا , وكذلك بيان موقف حزبنا من مجريات الأحداث في ظلّ الصراع الدامي في سوريا , ودور البارتي في توحيد الصف والكلمة الكرديين , والوقوف في التقرير السياسي على المراحل التي مرّ بها البارتي بين المؤتمر العاشر والحادي عشر على صعيد الحركة السياسية الكردية والمعارضة الوطنية الديمقراطية في سوريا , و المحاولات الوحدوية التي سعى البارتي جاهداً لتحقيقها , وكذلك ما تعرض له حزبنا من مؤامرات و ضغوطات , والتي كانت تستهدف النيل من البارتي وثوابته , وخطه السياسي المعتدل , وإضعاف الروح المعنوية لرفاقه , تلى ذلك اعتماد التقرير السياسي من قبل المندوبين بعد مناقشات مستفيضة وملاحظات قيّمة .

.

كما تم قراءة تقرير النشاطات وأعمال اللجنة المركزية من قبل أحد رفاق مكتب التنظيم , وكذلك تقرير الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش من قبل أحد أعضائها , اللذان تم مناقشة مضمونهما من قبل الرفاق المندوبين بإسهاب وموضوعية , وتم مناقشة مسودة المنهاج و النظام الداخلي للحزب وإقرارهما بعد إجراء التعديلات الضرورية عليهما , وقد أقر المؤتمر مشروع البرنامج السياسي المرحلي المقدم من قبل اللجنة المركزية , الذي تضمن رؤية الحزب لحل القضية الكردية في سوريا , وكذلك أسس الحل السياسي للأزمة السورية .

.

وتم انتخاب الرفيق نصرالدين إبراهيم سكرتيراً للحزب في المؤتمر بإجماع أصوات المندوبين , ثم تم الانتقال إلى بند إنتخابات اللجنة المركزية , بعد أن تم تثبيت عددهم , والتصديق على نتائج تصويت مندوبي المؤتمر في إقليم كردستان العراق لاختيار ممثليهم في اللجنة المركزية والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش , كما تم تثبيت عضوية ممثلي أوربا وعفرين في اللجنة المركزية , لينتهي هذا البند بانتخاب أعضاء اللجنة المركزية الجديدة , ليتم بعدها إنتخاب أعضاء الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش الجديدة , كما وافق المؤتمر بإجماع أصوات مندوبيه بانتخاب الرفيق المناضل زكريا مصطفى عضواً فخرياً في قيادة الحزب تكريماً لنضاله الطويل وخدماته الجسام في صفوف البارتي والجماهير طيلة عقودٍ من الزمن .

.

هذا , وقد تخلل جلسات المؤتمر ورود اتصالات وبرقيات من لدن رفاقنا في منظمات الحزب في كوباني والرقة وتركيا وألمانيا وأوكرانيا والسويد وموسكو وإقليم كردستان العراق , عبّروا من خلالها عن تأييدهم لكل ما يتوصل إليه من مقررات في المؤتمر , مؤكدين على ثبات مواقفهم تجاه البارتي .

.

بالرغم من صعوبة الظروف التي انعقد فيها المؤتمر الحادي عشر للبارتي إلّا أنه يعتبر نقطة انعطاف واضحة في مسيرة الحزب من حيث إقراره تحويل الحزب إلى حزب مؤسساتي من خلال اتخاذ قرار بإنشاء مكاتب تخصصية عديدة للإرتقاء بالحزب إلى الحالة المؤسساتية المأمولة , حيث تقرر إحداث المكاتب التالية : ( السياسي – الاعلام – التثقيف والاعداد الحزبي – التنظيم – الاجتماعي – شؤون المرأة – الطلبة والشباب والرياضة – اللغة الكردية – الفلكلور والتراث الكردي – الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ) ,وكذلك تعزيز صلاحيات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش لتكون بمثابة الهيئة القضائية في الحزب كهيئة تتمع بالاستقلالية .

.

كما أن المؤتمر استطاع أن يقر برنامجاً ليكون بمثابة البوصلة للقيادة والحزب في المرحلة المقبلة , حيث تم تحديد خطة عمل الحزب على الصعيد الجماهيري والتنظيمي والوطني والكردستاني والدولي ,وعلى صعيد اللاجئين والجالية الكردية .

.

واستطاع المؤتمر أن يحدد رؤية دقيقة وموضوعية مبنية على الاعتدال والاتزان السياسي وواقعية الطرح لحل القضية الكردية في سوريا وفق أساليب سياسية وسلمية , والأمر نفسه بالنسبة للأزمة السورية , فحرصاً من البارتي على انهاء الأزمة السورية , أقر المؤتمر رؤية الحزب السياسية لحلها وفق بنود واضحة المعالم , مبنية على أساس بيان جنيف1 .

.

ومع تكلل أعمال المؤتمر الحادي عشر بالنجاح , يكون رفاق البارتي قد أكدوا أنهم مازالوا على العهد باقين , وأنهم الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات والمخططات , وبذلك يبقى البارتي الجبل الذي لا تهزه العواصف .

.

القامشلي في 19 / 4 / 2015م اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

received_838258812927269

…………………………………..

والرد لم يتأخر من طرف الآخر المتمثلة ببعض قيادات اللجنة المركزية والسياسية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)  الذين دعوا إلى مقاطعة المؤتمر… وجاء في الرد مايلي…. 

………..  ….. 

بيان

يا جماهير شعبنا الكردي ..

ايتها القوى السياسية …

الرفاق والرفيقات …

.

لقد دعا السيد نصر الدين إبراهيم بشكل شخصي لعقد مؤتمر بإسم حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في 17/4/2015 متجاوزاً نداءات قيادة الحزب بالتريث لحين حل الأزمة السياسية والتنظيمية التي عصفت بالحزب خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعنته و تفرده بمصير وقرارات الحزب . وهذه الخطوة المنفردة من قبله فضلا عن كونها بالضد من القيم الديمقراطية, فهي باطلة سياسياً وتنظيمياً لتجاهله رأي الأكثرية المطلقة في القيادة والهيئات التنظيمية،وغياب المندوبين المنتخبين عن المؤتمر, وتعد تكريساً لإنقسام الحزب في ظروف سياسية دقيقة تلقي بظلالها الثقيلة على واقع شعبنا الكردي في كردستان سوريا.

.

إن التفاعلات السياسية والتنظيمية داخل الحزب أفرزت أزمة حقيقية لا يمكن تجاوزها بالتأجيل أو اللجوء لمؤتمر فاقد للشرعية السياسية والتنظيمية. فبدلاً من التراجع والإعتراف بالخطأ أراد السكرتير السابق تجاوز إرادة الرفاق وترحيل كافة قضايا الخلاف للمؤتمر العام الذي تأخر ثمانية سنوات عن موعد انعقاده. ولأننا على قناعة تامة بأننا إذ لم نستطع حل الأزمة داخل اللجنة المركزية فإن المؤتمر لن يكون سوى حصان “طروادة” لإصفاء نوع من المشروعية على خطة مبيتة لتقسيم الحزب خاصة و تجربة البارتي في هذا المجال برهنت بأن آلية وأسلوب عقد و إدارة المؤتمرات خلقت ازمات – نذكر على سبيل المثال “مؤتمرات الحزب الثامن والتاسع والعاشر” -حيث كانت النتائج انتكاسات على اكثر من صعيد، وما الأزمة الاخيرة إلا ناتج طبيعي لما تراكم من اخطاء سابقة. ولكي لا تتكرر التجربة في معالجة قضايا سياسية وتنظيمية إرتئ أغلبية الرفاق في الفيادة والهيئات التنظيمية بضرورة التوصل للحلول السياسية والتنظيمية قبل المؤتمر، وتصحيح مسار العلاقة مع المجلس الوطني الكردي لكي يكون المؤتمر مصادقاً لنتائج الجهود التي بذلت وتطويراً لها عبر توصيات وقرارات ملزمة للقيادة الجديدة.

.

إننا في الوقت الذي نأسف لجماهير شعبنا الكردي لما وصلت إليه الامور في البارتي جراء خطوة السكرتير السابق و عضوين من اللجنة المركزية ، والذي لا يليق بالبارتي وتاريخه ونضاله المديد المبني على ترسيخ أسس الحوار العقلاني ضمن الحزب ومع الاحزاب الكردية الأخرى العاملة الساحة الكردية في سوريا، ومع القوى الكردستانية حيث للبارتي بصمات مهمة وتاريخاً يفتخر به. نعاهد الرفاق وجماهير شعبنا الكردي إلى مراجعة الذات، وتدارك الأخطاء التي عصفت بحزبنا نتيجة لسياسة التفرد والتمسك بالرأي و تصحيح المسار و المضي قدما على النهج التارخي للبارتي منذ إنطلاقته في 14 حزيران 1957.

.

إن تراث البارتي النضالي غير مرهون بإرادة فرد أو أفراد ، بل هو نابع من الأصالة السياسية الوطنية و القومية

.

إننا على ثقة تامة بأننا في البارتي قيادة وقواعد سنتجاوز الازمة الحالية بالتكافل والتضامن السياسي والتنظيمي ؛لأننا نستمد شرعيتنا وديمومتنا من نهج الأصالة القومية، نهج البارزاني الخالد؛نهج الكردايتي، وإرادة الرفاق الذين وضعوا نصب أعينهم تحقيق الحرية وتأمين الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي. و عليه فإننا نصرح للرفاق و جماهير شعبنا الكردي بأن ما سمي بالمؤتمر الحادي عشر و الذي تم عقده من قبل السيد نصر الدين إبراهيم و عضوين من اللجنة المركزية ما هو إلا التفاف على الشرعية التنطيمية و هروب إلى الأمام و تكريسا لإنقسام البارتي لصالح أجندة بعيدة عن قيم و مبادئ ونهج البارتي.

.

أن قيادة الحزب تدعو كل الرفاق والرفيقات الوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية، إتجاه الحزب بإدانة وتعرية الخطوة الأنفرادية والالتفاف حول الحزب لاسترجاع قوته ودوره الرئيسي على الساحة النضالية .

.

اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

19/4/2015



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬277 الزوار