محرك البحث
أخر الأخبار
حركة المجتمع الديمقراطي: بعض قوى كوردية” تتواطئ” مع المحتل سياسيا وعسكرياً وإعلامياً .. وتعمد لتثبيت أركان حكمهم “العشائري” مؤخراً باتفاق تركي إيراني.
بيانات سياسية 29 يونيو 2019 0

كوردستريت || بيانات

“منذ أكثر من قرن من الزمن وجيش الاحتلال التركي الفاشي يرتكب المجازر بحق شعوب الشرق الاوسط من كرد وعرب وسريان وارمن واشوريين و كلدان، وسط صمت رهيب وتواطؤ مخزي من قبل قوى دولية تدعي الحرية والديمقراطية والالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وتحترم -وفق ادعائها- القانون الدولي وسيادة الدول وتحترم حق الشعوب في تقرير مصيرها.

.

إن الفاشية التركية التي تتعرض منذ عقود لانتكاسات وسط نهضة الشعوب في وجه غطرستها تعمد إلى سياسة الإبادة استمراراً لنهجها الفاشي منذ أكثر من قرن، لكن تنظيم وأخوة الشعوب ووحدتها وتقاربها في مشروع ديمقراطي على اسس العيش المشترك والحرية وأخوة الشعوب ووحدتها في أمة ديمقراطية، وفق عقد اجتماعي أرعب الارهابيين والفاشية وانتصر عليهم في أكثر من ساحة، آخرها هزيمة الجيش التركي في باشور رغم القصف وإخفاء الخسائر من اسقاط طائرات وقتل العشرات من جنوده، فلجأ لقصف السيارات المدنية في كورتك في مناطق جبال قنديل مما اسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة وجرح خمسة آخرين من نفس العائلة، والسبب عجزه وفشله العسكري والسياسي والاقتصادي والانتخابي وعزلته الداخلية والدولية والإقليمية فلجأ لقتل المدنيين العزل.

.

إن صمت الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان وبعض أحزاب باشور تجاه تدخل جيش الاحتلال التركي في أرض كردستان والعراق هو تواطؤ ومشاركة صريحة في سفك دم المواطن الكردي العراقي والعربي وموقف غير أخلاقي ينم عن عدم قدرة الحكومة العراقية وحكومة الإقليم عن حماية مواطنيها والدفاع عنهم، وحتى إدانة الإساءة لهم وقتلهم، لا بل وصلت لحد تبرير أعمال جيش الاحتلال والمشاركة من قبل مسلحي بعض الاحزاب المشاركة مع الجيش التركي في العملية وكأنها تحرير وحرب مقدسة ليس للكرد والعراقيين فيها أي مصلحة سوى تسليم الأرض لمحتل فاشي و التنازل عن سيادة الدولة العراقية لصالح جيش محتل يبني لنفسه قواعد عسكرية دائمة في أرض كردستان والعراق ويوصف وكأنه جيش تحرير من بعض الإعلام التركي الناطق بالكردية في باشور وتركيا.

.

إن حكومة العدالة والتنمية تعمد لاحتلال أراضي باشور ورج آفا من عفرين حتى كركوك وكذلك أجزاء من حلب والموصل وفق مايسمى ميثاقها المللي الأتاتوركي وأوهام العثمانية القديمة المتجددة في شخص حزب العدالة والتنمية بقيادة زعيم الإرهابيين في العالم أردوغان، وبالتواطؤ للأسف مع قوى لا تمت لتاريخ الكرد المشرف بصلة بل كانت على الدوام في صف المحتل عسكرياً وسياسياً وإعلاميا واجتماعيا وعقائدياً، وتعمد لتثبيت أركان حكمهم العشائري مؤخراً باتفاق تركي إيراني.

إننا في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ندعو كل قوى الحرية في كردستان بجنوبها وشرقها وشمالها وغربها والشرق الاوسط والعالم للوقوف صفاً واحداً أمام القوى الفاشية وعلى رأسهم راعية الارهاب العالمي حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة الإرهابي أردوغان، الذي اصبح علناً رئيساً لتجمع الارهابيين ورمزاً ومرشداً لهم في العالم، وتركيا ملاذاً ووكراً وقاعدة تدريب وتخطيط ودعم لوجستي لنشر الذعر والارهاب في العالم.

.

إن وحدة الشعوب كفيلة بإخراج جيش الاحتلال التركي من كل الأراضي السورية والعراقية وإلحاق الهزيمة به بالدفاع المشروع بكل الوسائل المشروعة الممكنة وفق القانون الدولي الذي يعطي للشعوب حق المقاومة بكافة الوسائل الممكنة لتحرير أراضيها، لذا فدعوتنا مفتوحة لكل قوى الحرية للمقاومة، ولا سبيل آخر سوى المقاومة للعيش بحرية وكرامة بلا احتلال وحروب وفتنة، وللعيش بسلام وأخوة وعيش مشترك وفق مشروع ديمقراطي حر بإرادة شعوب المنطقة”.

حركة المجتمع الديمقراطي



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: