محرك البحث
أخر الأخبار
حزب آزادي الكوردستاني يرفض الإحصاء الذي يعمل عليه حزب الاتحاد الديمقراطي
بيانات سياسية 22 سبتمبر 2016 0

في عام 1962 وبمبادرة من محمد طلب هلال تم إجراء إحصاء استثنائي آنذاك، حيث قام بتجريد أكثر من 300.000 كوردي من جنسيته، وما زالوا يعانون من آثار ذاك الإحصاء، وعند دخول الشعب السوري عامة والكوردي خاصة بمسيرة الثورة السورية والمحاولة لإسقاط النظام الأسدي بكافة رموزه الأمنية وأركان حكمه، والذي كان متسلطاً على رقاب الشعب السوري منذ ما يقارب الأربعون عاماً بكافة مكوناته، مما أدى إلى انقلاب في الثورة السورية وتحويلها من الحالة السلمية إلى وضعها العسكري الراهن، وبمشاركة أغلب الدول الإقليمية والدولية بحرب سوريا واللعب بمسارها وتحويلها إلى شكل من الإرهاب في أغلب المناطق السورية، والنزاع على حالة من الطائفية وتحويل جيش الحر بمسميات إنسانية متطرفة كجبهة النصرة وداعش وأحرار الشام… الخ باتفاق وتنسيق بين النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي، والذي سلّم جميع المناطق الكوردية له، والذي بدوره فرض قبضته على مناطقنا الكوردية بقوة السلاح والمال وممارساته التعسفية من التجنيد الإجباري، وتركيز جبهات الإرهاب الإسلامية المتطرفة على أغلب المناطق الكوردية والكوردستانية.
.

كل ذلك أدى إلى تفريغ جميع المناطق الكوردية وهجرة العقول وأغلب ساكنيها من الشعب، والتوجه إلى دول الجوار والدول الأوروبية بخطة من النظام وبتنفيذ من PYD، حيث يكون في الآونة الأخيرة جميع تصريحات النظام والائتلاف وحلفائهما على تحديد نسبة الكورد، والتي بلغت بحسب رؤيتهما على أن النسبة لا تتجاوز 5% فقط، ثم يأتي دور حزب الاتحاد الديمقراطي بنشر بيان في 19.9. 2016 بإجراء إحصاء للمناطق الكوردية، وتشكيل لجان لكافة المناطق بهذا الخصوص، وذلك تكملة لذلك المشروع من قبل النظام والائتلاف.
.

إننا في حزب آزادي الكوردستاني ندين مثل هذه الإحصاءات التي سينفذها حزب الاتحاد الديمقراطي في كوردستان سوريا، وكلنا نعلم حقيقة ما جرى ويجري للكورد من تفريغ مناطقهم وحجب الأمان والسلام عن أراضيهم، وبهذا الإحصاء سيثبت للنظام والمعارضة أن نسبة ما يذكرونه في الإعلام كانت واقعية وحقيقية، وهذا ما يقع في خدمة النظام والمعارضة ومشاريعهم الهادفة لإمحاء الكورد من الخرائط السياسية.
.

إن حزب آزادي يدعو حزب الاتحاد الديمقراطي وكل مَن يؤيد ممارساته ومشاريعه إلى الابتعاد عن هذه التصرفات اللامسؤولة، لأنها لا تخدم الشعب الكوردي، ونطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وفتح باب الحوار بين كافة أقطاب الحركة الكوردية، لكي نكون أمام المسؤولية تجاه شعبنا الكوردي، وإحقاق ما يجب إحقاقه.
.
حزب آزادي الكوردستاني



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: