محرك البحث
حزب أزادي الكوردستاني في ذكرى رحيل البارزاني : نعلن أنه من الواجب علينا جميعاً قبول بعضنا البعض ونبذ الخلافات جانباً
بيانات سياسية 02 مارس 2016 0

بيان

يا أبناء شعبنا الكوردي العظيم
أيتها القوى الوطنية والديمقراطية
أيها الكوردستانيون المناضلون

.
في مثل هذا اليوم غادرنا عظيم الأمة الكوردية والأب الروحي لها الخالد مصطفى البارزاني، الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل شعبه دون تردد، تاركاً ـ لدينا ـ حتى تاريخ اليوم ألماً وحزناً مستمرين، لكن بقيت روحه الطاهرة تحوم في كل مكان.. في أنفاسنا وهوائنا ودمنا منارةً ومشعلاً ينير دربنا ويفتح بصيرتنا في أصعب الظروف وأحلكها، لنسير على هديه وخطاه، وننهل من نهجه المبارك والمقدس الذي بات أساس وجودنا وكينونتنا، والذي أبدع فيه الرئيس المبارك مسعود البارزاني، وخاصةً في الظروف التي يمر بها العالم برمته، وخاصةً منطقة الشرق الاوسط وسوريا وأجزاء كوردستان الحبيبة.

.

لهذا ولكل ما تم ذكره بإننا في حزب آزادي الكوردستاني ووفاءً لروح الخالد الملا مصطفى البارزاني ودم كل شهيد روى بدمه أرض كوردستان، وانطلاقاً من مبادئنا وأساس ظهورنا، وفي هذه المناسبة نرى ونعلن أنه من الواجب علينا جميعاً قبول بعضنا البعض ونبذ الخلافات جانباً، داعين كافة الأطر والمجالس والأحزاب الموجودة خارج تلك الأطر والمجالس والموجودين جميعاً على أرض غرب كوردستان بالجلوس على طاولة الحوار والمناقشة، بناءً على مقتضيات مصلحة الشعب الكوردي أولاً وأخيراً، باعتبارها فوق كل اعتبار دون إقصاءٍ أو إلغاءٍ أو إبعادٍ أو تهميشٍ أحدٍ لأحد، حتى نصل إلى حلٍ واتفاقٍ وموقفٍ موحد يكون بلسماً ودواءً لكل المآسي والويلات التي مرت بنا وعلينا، حتى نتمكن من ترتيب بيتنا الداخلي لمواجهة المرحلة الراهنة والأيام القادمة المفتوحة على كل الاحتمالات نتيجة نشر وانتشار الإرهاب، وتوجيهه بمواجهة شعبنا الكوردي بشكل متعمدٍ وممنهج وتدخل من هب ودب من الدول في الساحة السورية وصراع الدول الكبرى، للمحافظة على المصالح والامتيازات على حساب دم الأبرياء وآهات الثكالى، وعدم جديتها في الوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية.

.

في الختام لا يسعنا إلا أن نثمن للدور البارز والمحوري للرئيس مسعود البارزاني في إعلانه بوجوب رسم حدود جديدة للمنطقة بعد مضي مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو، ودعوته لإقامة دولة كوردية مما يحتم ويوجب علينا جميعاً دعمه ومساندته فيما يصبو ونصبو إليه جميعاً، مناشدين أبناء شعبنا الكوردي إدراك خطورة المرحلة وما يحاك فيها من مخططات ومؤامرات تستهدف وجودنا.

.

عاش البارزاني الخالد
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاش نضال الشعب الكوردستاني من أجل نيل حريته وتقرير مصيره

.

قامشلو في 1 / 3 /2016
الهيئة القيادية لحزب آزادي الكوردستاني



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬388 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: