محرك البحث
أخر الأخبار
حزب اليكيتي الكوردي في مواجهة العاصفة .. فمن هم المتآمرون ؟

 

كوردستريت – روكن احمد

.

لاشكّ أنّ حزب اليكيتي الكوردي أوّل حزب كوردي خرج في وجه النظام السوري بعد عام 2001 وبالتالي نقل كلمة الشعب الكوردي من الغرف الضيّقة إلى الشارع السوري وكانت رسالة قوية إلى القوى السياسية السورية المعارضة للنظام آنذاك مفاده بأنّ مواجهة هذا النظام ممكن حتى لو كان ثمنه الاعتقال والسجن .

وبحسب المراقبين فإنّ حزب اليكيتي الكوردي بادر بعد 2011 إلى تشكيل كتائب مسلّحة في جميع المناطق الكوردية لكن توقّف هذا المشروع بسبب عدم وجود توجّه دولي لدعم هذه الفكرة وأصبح في طَيّ الكتمان واستمر الحزب بخوض معاركه السياسية سواء كان داخل المجلس الوطني أم خارجه..

 

وبحسب أحد قيادات حزب اليكيتي لشبكة كوردستريت فضّل عدم ذكر اسمه أنّ الحزب يتعرّض في الآونة الاخيرة لأكثر من جهة قائلاً بأنّ الأصدقاء يتآمرون علينا قبل الأعداء لكن بفضل القيادة الواعية يمكن تجاوز هذه المِحنة على حدّ قوله

.

في هذا الإطار أصدرت اللجنة المركزية لحزب اليكيتي الكوردي توضيحاً إلى الرأي العامّ معلنين عن “ظهور حملة شعواء على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على حزبنا ورموزه البارزة, بهدف النيل من صموده ونهجه النضالي المميّز, حيث شهدت ساحات دمشق ومدن وبلدات كوردستان سوريا نشاطات ميدانية جريئة منذ انطلاقته, كسرت حاجز الخوف, وقادها حزبنا وتعرّض المئات من قياديّيه وكوادره للملاحقة والاعتقال والفصل من الوظائف من قبل النظام الدكتاتوري, وفي مرحلة الثورة السورية, كان لحزبنا وقيادته اليد الطولى في تأسيس المجلس الوطني الكردي, ورفع سويّة الخطاب الوطني والقومي الكوردي, كما لعب قياديّوه دوراً هامّاً ومميّزاً في نقل القضية الكورديّة إلى المحافل الدولية, من خلال انخراط المجلس في صفوف المعارضة الوطنية السورية, بالإضافة إلى التمسك الصارم بالمشروع القومي الكردي والدفاع عنه بكل قوة في الداخل والخارج”.

 

وبحسب التوضيح الذي وصل إلى شبكة كوردستريت نسخة منه أنّ ما نُشِر في بعض مواقع الانترنيت وزُعم بأنه بيان صادر عن مناصري وقواعد حزبنا, هو بيان مجهول المصدر ومزوّر وملفّق, وكان حريّاً بهذه المواقع الالتزام بالمهنية والدقة ، لاسيّما وأنّ مضمون البيان فيه تجنٍّ كبيرٍ على حزبنا ونهجه النضالي المميّز, وبالأخصّ محاولته تشويه سمعة قيادة حزبنا, من خلال التركيز الكيدي على الرفيقين إبراهيم برّو و فؤاد عليكو.

 

واختتمت اللجنة المركزية في توضيحها بأن “البيان المذكور لا يمتّ لقيادة وقواعد حزبنا بأيّة صلة, وسوف يتابع حزبنا قيادة وقواعد نضاله الديمقراطي الفاعل بلا هوادة حتى انتزاع الحقوق القومية المشروعة لشعبنا, في إقليمٍ فيدراليّ لكوردستان سوريا, في سوريا جديدة تعدّدية اتحادية يحترم دستورها حقوق الأفراد والمكوّنات المتعددة ولن تجدي نفعاً محاولة الذين يحاولون التصيد في المياه العكرة واختيار مرحلة حساسة وهي العدوان التركي وأتباعه من الفصائل المسلحة السورية المحسوبة على المعارضة على منطقة عفرين التي هي جزء عزيز وأصيل من كوردستان سوريا, وشعبنا بكل فئاته وشرائحه ذو موقف موحّد في رفض العدوان وإدانته” .

.

تجدر الإشارة بأن حزب اليكيتي الكوردي كان قبل 2011  في تحالف ثلاثيّ وما كان يُعرف بصقور الحركة الكوردية في سوريا وهما حزبا آزادي الكوردي وتيار المستقبل وكانت معروفة باسم لجنة التنسيق الكوردية وذلك لمواجهة النظام من خلال المعتقلات والسجون والسؤال المطروح هنا .. هل سيتمكّن المتآمرون النيل من وحدة اليكيتي وضرب تاريخه النضالي في عرض الحائط ام أنّ الحزب سيخرج منتصراً وستنكسر قرون المتآمرين على صخوره ؟



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: