حسن اسماعيل :الصراع الكوردي الكوردي لن يخدم قضيتنا كشعب يريد نيل حقوقه

ملفات ساخنة 25 أبريل 2014 0
+ = -

كورد ستريت / خاص

اتحاد الديمقراطيين السوريين من أهم التنظيمات السياسية التي انطلقت بعد الثورة السورية و ضمت في صفوفها النخبة من المعارضين السوريين أصحاب التوجهات الليبرالية ومنهم حسن اسماعيل اسماعيل الكاتب و المعارض الكوردي تم انتخابه في اجتماع الهيئة العامة للاتحاد سكرتيراً لمكتب الأمانة العامة مع مكتب مكون من أربع أشخاص حول عمل اتحاد الديمقراطيين السوريين و نشاطه فكان لنا معه اللقاء التالي

1- ما هو تقييمك للمرحلة السابقة من عمر الاتحاد و كيف كان نشاطك بعد المؤتمر التأسيسي العام ؟
ضم الاتحاد في صفوفه عدد كبير من النخبة الوطنية الثورية و بالأخص من المثقفين و المفكرين و النشطاء الثوريين و تميز بحافز من الديمقراطية في انتخابات هيئاته اعتبره سابقة في التنظيمات السياسية السورية بالتأكيد تميزت المرحلة السابقة من عمر الاتحاد ( ما بعد المؤتمر التأسيسي ) بنوع من الجمود و ضعف في النشاط العام للاتحاد و ربما يكون ذلك لضعف الموارد المالية و عدم تفعيل مجلس الأمانة العامة في اجتماع الأمانة العامة تم انتخاب مكتب سكرتارية للأمانة العامة مؤلف من أربع أشخاص حيث حصلت على أعلى الأصوات بالإضافة للدكتور فرهاد شيخ بكر و الدكتور عبداللطيف المصري و المسرحي السوري مازن ربيع و سنسعى بصورة جادة لتفعيل مجلس الأمانة العامة و تنظيم العمل المؤسساتي فيه
2- كيف هي علاقاتكم مع باقي أطراف المعارضة السورية و هل لديكم تحالفات معها و ما هي مشاريعكم المستقبلية ؟
الاتحاد يتمتع بعلاقات قوية مع سائر أطياف المعارضة السورية و المؤسسات الثورية بالداخل و يسعى بصورة فاعلة أن يتوجه بنشاطه للداخل الثوري .. تحالفات الاتحاد علنية و الغاية الأساسية منها توحيد عمل المعارضة السورية و دعم النشاط الثوري هناك من أعضاء الاتحاد أعضاء في الائتلاف الوطني السوري و لهم دور كبير في هذه المؤسسة بالتأكيد لدينا المزيد من المشاريع المستقبلية و سنسعى بكل طاقاتنا إلى تحقيقها و الهدف الأسمى لنا كاتحاد إسقاط النظام القمعي في سوريا و تحقيق الوطن الذي نصبو إليه جميعاً .. سوريا حرة ديمقراطية يسودها السلام و الحقوق المدنية و القومية لكافة الأطياف
3- ما موقفكم من الانتخابات الرئاسية التي أعلن عنها النظام السوري و عن ترشح بشار الأسد؟
 موقفنا في اتحاد الديمقراطيين السوريين واضح .. بشار الأسد فقد شرعيته كرئيس للبلاد في أول طلقة استهدفت الشعب السوري من النظام .. أول شهيد سقط في الثرى السوري اسقط القناع عن شرعية بشار الأسد و نظامه و بالتأكيد لا يمكن لأي عاقل أن يتصور أي قيمة لهذه الانتخابات الهزلية و الشعب السوري موزع بين شهيد و مصاب و نازح و لاجئ و منكوب بشار الأسد و من شاركه في استباحة الدم السوري يجب أن يحاكموا من خلال محاكم دولية باعتبارهم ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية و جرائم حرب و لا يمكن تصور أي دور لهم في سوريا المستقبل وطن الحرية و السلام – حسن اسماعيل من الشخصيات الكوردية المعارضة و كان لك نشاط في المجلس الوطني الكوردي
4-ما هو تقييمكم للحالة الكوردية الحالية و الممارسات الحالية في ملاحقة الإعلاميين الكورد ؟
بالتأكيد حالة الصراع الكوردي الكوردي لن تخدم قضيتنا كشعب يريد نيل حقوقه و بالتالي يجب الدفع باتجاه حالة من التوازن في المنطقة الكوردية تهدف إلى الاستقرار و بناء الثقة .. نحن في الاتحاد نسعى بصورة واضحة إلى السعي الجاد باتجاه توازنات الحالة الوطنية ضمن سياق ضمان كافة الحقوق السياسية و القومية للكورد السوريين و سنبذل كل جهدنا في سبيل تعميق المصالحة الكوردية و تفعيل العمل المشترك بين شتى الأطياف و نتمنى أن نكون نموذجاً لحرية الأعلام و أن تلغى كافة سياسات الملاحقة و اعتقال الصحفيين .. لا يخفى على أحد أن الكورد في سوريا كانوا المستهدف الأول من سياسات النظام القمعي و ممارساته و لاسيما التجريد من الجنسية و الحرمان من التملك و حرية الرأي و لابد أن نسعى إلى إزالة كافة هذه السياسات العنصرية التي استهدفت وجودنا القومي و أن نناضل في سبيل ذلك بكل طاقاتنا لا أن نهدر وقتنا في صراعاتنا الداخلية – كيف تقرأ الثورة السورية و المرحلة القادمة لا يخفى على أحد ما تمر به الثورة السورية من مراحل صعبة و لاسيما في ظل التخاذل الدولي و افتعال النظام لمخطط إدخال العناصر المتشددة و المتطرفة دينياً و الغرض الرئيسي تشويه الصورة الناضرة للثورة و توجيه الضربة لها من الداخل يضاف لذلك المصالح الدولية و الإقليمية و حالة الصراع الدولي لكن هذه المراحل كلها لن تقف بوجه الثورة و لن تمنع انتصاره لأن الشعب السوري لديه إرادة جبارة و سيتمكن من رفع راية النصر و سنتمكن من الوصول إلى الوطن المنشود .. سوريا حرة ديمقراطية يسودها السلام و الحقوق المدنية و مبادئ العدالة الاجتماعية

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك