محرك البحث
حقائق علمية حول تبييض الأسنان
حول العالم 29 سبتمبر 2018 0

حقائق علمية حول تبييض الأسنان

كوردستريت نيوز || صحة

ان بياض الأسنان أصبح يعتبر أحد معايير الجمال في عصرنا، لكن هذا اللون البراق قد يكون خادعا بحسب الأطباء، كما أن كثيرا مما يشاع حول مسألة التبييض ليس دقيقا من الناحية العلمية.

فقد أكدت الطبيبة المختصة في صحة الأسنان، آدا كوبر، ان “بياض الأسنان ليس مؤشرا على حالتها الجيدة”، موضحة ان “الهيئة الخارجية ليست الأكثر أهمية بل الحالة الداخلية للسن”.

وأشارت كوبر، إلى أن “بعض الشركات المصنعة لمعجون الأسنان توهم الزبائن بأن منتجاتها تساعد على التبييض”، مبينة ان “المعجون لا يزيل سوى طبقات محدودة وحديثة تراكمت في غضون أيام قليلة بحكم تناول بعض المشروبات والأطعمة، أما الاصفرار القديم فلا يزول بهذا التنظيف العابر”.

ونصحت الطبيبة الراغبين “في تبييض أسنانهم بالقيام بذلك في مصحات مختصة أو داخل بيوتهم من خلال استخدام مواد تضم مكون “البروكسيد”، لكن من يعانون تسوسا مطالبون باستشارة الطبيب قبل القيام بهذه الخطوة”.

واضافت كوبر، انه “يجري استخدام مادة البروكسيد الكيميائية في العادة لأجل تنظيف الجروح والوقاية من العدوى لكنها تصلح أيضا لمهاجمة البكتيريا في الفم والتخليص من الاصفرار الذي يعلو الأسنان مع مرور الوقت سواء بسبب التدخين أو من جراء عادات غذائية”.

وتابعت، ان “الأطباء يستعينون بأجهزة متطورة في الغالب لوضع هذه المادة على الأسنان، لكن بالامكان الباحثين عن بياض الأسنان وضعها على طاقم بلاستيكي، قبل تثبيتها على أسنانهم لفترة من الزمن”.

وتوضح كوبر، ان “هذه العملية تستوجب مراعاة جملة من الإرشادات الطبية مثل الكمية المستخدمة والانتباه إلى الحساسية والمشكلات الصحية الأخرى”.

وختمت بالقول، أن “تقنيات التبييض لا تغير لون السن في الواقع، وإنما تضيف إليه طبقة من الطلاء الأبيض حتى يكتسي مظهرا خارجيا براقا”.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: