محرك البحث
حلب بين قيامة طهران وكسر العظم ضد المليشيات المتعددة!.
احداث بعيون الكتاب 05 نوفمبر 2016 0

لم يستطيع ان يستمر النظام الا بعد ان حول حقيقة الامر من الصراع ضد الاستبداد والتفرد
الى الطائفية وهي مسالة معقدة وكل من تورط فيها شارك في اطالة عمر النظام بشكل وباخر !.

.
واليوم طهران ستشارك وستقاتل اهلنا في حلب تحت شعار: قيامة حلب
اي تضع نفسها مكان الخالق وتعتبر ما ستركتبه من الجرائم بحق المسلمين السنة هي القيامة بنفسها في حلب الشهباء حلب الاحرار .

.
واهلنا من الاحرار في حلب المطوقة سيقاومون حتى اخر مقاتل تحت شعار: كسر العظم
اي سيكسرون عظم الدخلاء وسينتصرون عليهم باذن الله وبقوة وصمود المقاومين والتي ستعتبر معجزة ان تم لهم ذلك .

.
والمصيبة ومن بين الامور الغريبة موسكو تشارك في الحملة ضد اهلنا في حلب جوا ومساندة عسكر الاسد برا وتزويده بالخبراء والاجهزة الحديثة ـ التجسسية ـ للتصنت
كما سيشارك حزب الله اللبناني فيها بكل ثقله على الاساس الطائفية المقيتة
بالاضافة الى مليشيات عراقية ستشارك فيها على الاساس الطائفي

.
مع مليشيات ايرانية حاقدة على كل ما هو مسلم سني الى جانب جنود وضباط ايرانيين سيشاركون في هذه الحملة العدوانية بكل قوتهم الى جانب قوات فلسطينية

.
وفي حلب المدينة ـ وحتى جميع اهل محافظة اليتيمة واهلها الاحرار مهما يشاركوا فيها انهم لوحدهم في مواجهة جميع تلك المرتزقة من لبنان ومرتزقة من عراق ومرتزقة وجنود ايرانيين وجنود روسيين مع عساكر الاسد
اي ان اهلنا في حلب سيواجهون مرتزقة وجنود تدخل اربعة دول اجنبية .

.
ووالاكثر غرابة العالم كله يتفرج وكانهم ينتظرون ان تكون مصير حلب الشهباء مثل مدينة غزروني التي احتلها الروس او حلبجة الكوردية التي قصفت بالغازات السامة ـ زيت الخردل امام مرأى ومسمع العالم كله من دون يرف لهم الجفن على بشاعة ما ارتكب بحق الانسان لاننا بشر والضمير البشري في النهاية واحد !.

.
الهدف من ذلك الحشد الدولي كله لتحويل حلب بما فيها الى مدينة الاشباح حيث سيخلفون خلفهم الموت والدمار وستكون الجثث ملقاة في الساحات والنيران ستكون في كل مكان
الحق حلب ومن فيها في خطر داهم وعلى الجميع التفكير الجدي قبل ان تقع الكارثة

.
لذلك انا شخصيا غير متفاؤل وحزين جدا
لذلك يفضل للمقاتلين اخراج الاطفال والعجزة والشيوخ والنساء من المناطق الساخنة منذ الان.
يفضل تامين الاسلحة والذخيرة وتكسيدها لمواجهة قيامة طهران

.
يفضل تامين الخطوط السرية وتامين الادوية والاغذية بشكل جيد لان الكارثة قادمة
رغم الصعوبة كلي رجاء ان لا يضيع جهود ومقاومة اهلنا في حلب وان يكون النصر حليفهم لانهم من حقهم العيش في ديارهم احرار

.
07 تشرين الاول 2016
عبد القهار رمكو



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: