محرك البحث
خيمة اضراب عن الطعام في كولن لأجل عفرين

  كوردستريت|| المانيا

نظم ناشطون أكراد اعتصاماً مفتوحاً أمام قنصلية تركيا في مدينة كولن بألمانيا من أجل التضامن مع أهالي مدينة عفرين ونصب المشاركون في الاعتصام المفتوح أمام القنصلية التركية في مدينة كولن بألمانيا خياماً ضمن مخطط  لاعتصام استمر لأيام متتالية ، وأكدوا عدم تبعية هذا الاعتصام لأي حزب كردي إنما لأجل تفعيل الاعتصامات السلمية ودور منظمات المجتمع المدني وأن الهدف من هذا الاعتصام هو “التضامن مع أهالي مدينة عفرين التي سيطرت عليها فصائل المعارضة المسلحة والجيش التركي في آذار المنصرم ” ، وشددوا على مطالبتهم المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بأن تتدخل من أجل أن توقف ممارسات المجموعات المسلحة في مدنية عفرين ذات الغالبية الكردية.

.

كما خاطب المحتجون تركيا في بيان قائلين : ” من المؤسف أن قوات بلادكم أطلقت العنان للفصائل الإسلامية المتطرفة باستخدام آلة القتل والنهب والخطف، وارتكاب الانتهاكات اليومية من الاعتقال والتعذيب والأتاوات والمتاجرة بأرواح المدنيين بهدف الابتزاز المادي (الفدية)، ونبش القبور والأضرحة وجرف المناطق الأثرية بهدف البحث وسرقة الكنوز”.

وكتب أحد المشاركين في الاعتصام و هو ناشط كردي يدعى ” شبال ابراهيم ” في بيان قال فيه : “نحن مشاركون في خيمة الإضراب عن الطعام في مدينة كولن، للتضامن مع أهلنا في عفرين والتنديد بجرائم الميليشيات التابعة للحكومة التركية ” مشيراً إلى إعلان المشاركين في الاعتصام تضامنهم مع المختفين قسراً والمعتقلين في مدينة عفرين .

.

عدم اعتراف

ورغم أن المعتصمين حاولوا إيصال مطالبهم الى القنصل التركي في ألمانيا، الا انه رفض الاستماع اليهم، بل وذهب الى أبعد من ذلك بكثير عندما أكد لهم أنه لا يعترف أبداً بهذا الاضراب ولا بكل المضربين الذين أضربوا عن الطعام لأيام متتالية معرضين حياتهم للخطر، كما أنه لم يبدي أي إشارة واضحة تدل على امكانية الاصغاء لهم، وهذا ما يدل على أن تركيا ماضية في تعنتها بعدم الاعتراف بمطالب الأكراد الشرعية، ويظهر وسط صمت دولي عدم الاعتراف بالإنسان رغم أنه تم الاعتداء على أرضه وعرضه ووجوده.

.

هذا، وتحدث مشارك آخر في الاضراب عن وجود تصعيدات في وتيرة عمليات في أملاك وبيوت المواطنين الأكراد في عفرين، وذلك تزامناً مع منع عودة المدنيين إلى مساكنهم وأراضيهم ، وذلك من خلال التناغم والتنسيق مع نظام بشار الاسد ، وأكد أن تلك العملية هادفة إلى أن تحدث التغيير الديموغرافي الذي خططوا له بالتوافق مع عدة أطراف دولية وتجعله واقعاً على الأرض.

.

مطالب ترفع

 

وأدلى المحتجون ببيان متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين فيه بأن تخرج كافة الفصائل المسلحة من منطقة عفرين، وتسلم إدارة المنطقة لأبنائها ، وتؤسس أيضاً من أبنائها قوات تحفظ الأمن الداخلي ، وأن يخرج كافة المهجرين والنازحين المقيمين في بيوت وأملاك السكان الأصليين لعفرين ، مع عودة كافة المهجرين . كما حملت قائمة المطالب أيضاً مطالب أخرى بأن يطلق سراح كافة المختطفين والمعتقلين مع الكشف عن مصير الذين اختطفوا بالأسلوب القسري ، وأن يعوض المتضررين ..

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: