محرك البحث
داعش العدو الافتراضي للأسد في سوريا
آراء وقضايا 23 ديسمبر 2013 0

  بقلم عبدالعزيز التمو / النشأة والبدايات: البداية كانت مع حركة التوحيد والجهاد، التي أسسها زعيم التنظيم الأول الأردني أبو مصعب الزرقاوي، والتي شكلت حاضنة للمتطوعين العرب، القادمين من مناطق مختلفة لمواجهة الاحتلال الأمريكي منذ عام 2003، وخاصة تلك الدول التي كان لها المصلحة في محاربة القوات الامريكية، لأنها كانت تشكل خطرا على أنظمتها. وهنا لعب النظام السوري دورا بارزا في رفد حركة التوحيد والجهاد بالأف المتطوعين السوريين، مثل (ابو القعقاع ) محمود قول اغاسي وابو الليث الكردي(جهاد عبد الحميد)، وغيرهم من الضباط والمقربين من اجهزة المخابرات العسكرية، تحت مسمى تنظيم جند الشام أو غرباء الشام. وكذلك تسهيل مرور المئات من المتطوعين العرب والاجانب الى العراق، بعد تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة ابي مصعب الزرقاوي في عام 2004. وتلى ذلك مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن، ليصبح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. كثّف التنظيم من عملياته إلى ان اصبح واحد من اقوى التنظيمات في الساحة العراقية، وبدأ يبسط نفوذه على مناطق واسعة من العراق إلى أن جاء “مجلس شورى المجاهدين”، وبعده “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” الذي دفع بـ “جهاديي” العراق إلى الاندماج بالتيار العالمي. أما مجلس شورى المجاهدين في العراق، فهو تجمع لعدد من الجماعات المسلحة، المجاهدة في سبيل الله. تأسس في 15 يناير 2006، وتم اختيار عبد الله رشيد البغدادي لأمارة المجلس. ويضم المجلس كلا من: تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. جيش الطائفة المنصورة. سرايا أنْصار التّوحيد. سرايا الجهاد الإسلامي. سرايا الغرباء. جيش أهل السنة والجماعة 2-دولة العراق الإسلامية: في منتصف أكتوبر عام 2006، صدر بيان من قبل أبو حمزة المهاجر، يفيد بحل مجلس شورى المجاهدين، لصالح دولة العراق الإسلامية، التي أعلن أنها بذرة لإعادة تأسيس الخلافة الإسلامية. وخرج الزرقاوي على الملا في شريط مصور، معلناً تشكيل مجلس شورى المجاهدين بزعامة عبدالله رشيد البغدادي. وبعد مقتل الزرقاوي في نفس الشهر، جرى انتخاب ابي حمزة المهاجر زعيما للتنظيم، وفي نهاية السنة تمّ تشكيل دولة العراق الاسلامية بزعامة ابي عمر البغدادي. وبعد مقتل ابي عمر البغدادي في عملية للقوات الامريكية في نهاية عام 2010، انتخب شقيقه أبي بكر البغدادي أميرا للدولة الاسلامية في العراق 3-العمل في سوريا: منذ انطلاقة الثورة السورية في 15/3/2011، أو بالأحرى قبل انطلاقتها الفعلية، وتزامنا مع ثورات الربيع العربي في كل من تونس ومصر وليبيا، بدأ النظام السوري بالأعداد، وبشكل جدي، لكيفية ادارة الصراع لصالحه، وكسب الراي العام العالمي، من خلال القول بأنه يحارب الارهاب، وانه لا توجد ثورة شعبية ضده في سوريا، وقام بأطلاق سراح المئات من المتطرفين المعتقلين في سجونه في أيار 2011، وخاصة من سجن صيدنايا، حيث أخلى سبيل الأخطر منهم على النظام، مقابل إعدام كثير من الناشطين السلميين، المعتقلين حديثاً، إثر مشاركتهم في المظاهرات السلمية وعُرف من هؤلاء، المطلق سراحهم، ما يسمى مجموعة قيادة الاضراب في صيدنايا الأحد عشر، والذين بقوا احياء بعد مجزرة سجن صيدنايا، في اذار عام 2008، ومنهم: -أبو مصعب السوري: وهو مصطفى بن عبد القادر الرفاعي. من مدينة حلب ويحمل شهادة الهندسة الميكانيكية. وكان أبو مصعب السوري قد التحق بتنظيم “الطليعة المقاتلة”، الذي أسسه مروان حديد في سورية لقتال النظام، في ثمانينيات القرن العشرين المنصرم، وتلقى عدداً من الدورات العسكرية. تخصص في علم هندسة المتفجرات، وحرب عصابات المدن، والعمليات الخاصة. وعمل مدرباً في قواعد الجهاز العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين في الأردن، وفي معسكراته ببغداد. وأثناء معارك حماة عينت قيادة تنظيم الإخوان المسلمين المقيمة، في بغداد، الشيخ أبو مصعب عضواً في القيادة العسكرية العليا، بإمارة الشيخ سعيد حوى، ونائباً للمسؤول عن منطقة شمال غرب سوريا. وإثر دمار مدينة حماة، وانهيار برنامج المواجهة مع النظام، أعلن أبو مصعب انفصاله عن تنظيم الإخوان المسلمين، احتجاجاً على إبرامهم “التحالف الوطني” مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والفرع العراقي لحزب البعث، و شارك – مرة أخرى – مع عدنان عقلة في محاولة إعادة بناء “الطليعة المقاتلة” في سوريا، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل، حيث اعتقل عدنان عقلة ومعظم من تبقى من “الطليعة”. سافر إلى أفغانستان، والتحق بتنظيم القاعدة في بداية تأسيسه، وكان من المقربين من أسامة بن لادن خلال مرحلة الجهاد الأفغاني. ثم سافر الى لندن، وأسس هناك المركز الدولي لادارة الصراعات في المنطقة الاسلامية، وكانت مهمته تجنيد المقاتلين الجهاديين إلى الجزائر وافغانستان. وفي إثر نجاح حركة طالبان في إقامة الإمارة الإسلامية، هاجر إلى أفغانستان، وبايع ملا محمد عمر في قندهار، وشكل مجموعة مجاهدة عملت ميدانياً مع الطالبان. اعتقلته السلطات الأمريكية مصادفةً في باكستان في عام 2005، ورحلته إلى سوريا ضمن برنامج الترحيل السري لوكالة المخابرات الأمريكية. وفي نهاية عام 2011، ومطلع عام 2012، أطلقت السلطات السورية سراحه، انتقاماً، بعد تأييد الخارجية الأمريكية للثورة السورية في بداياتها، ولم يتبين مكان إقامته منذ ذلك الحين. ويعتقد بأنه أحد الثلاثة المؤسسين لجبهة النصرة -أبو محمد الجولاني (الملقب بالفاتح): أخلي سبيله من سجون المخابرات السورية في نهاية ايار 2011، ولم يعرف مكان اقامته، إلا أن ظهر في تسجيل صوتي، معلناً إنشاء جبهة النصرة لـهل الشام في معركتهم مع النظام في بداية عام 2012. – جهاد عبد الحميد (الملقب بابي الليث الكردي): هو ضابط في الجيش السوري، تم تجنيده للقتال في العراق في عام 2003، واعتقل اثناء عودته من العراق في عام 2007، ثم اخلي سبيله في عام 2011، وأعلن مبايعته للجولاني بعد اعلان جبهة النصرة وعين اميرا للجبهة في المنطقة الشرقية. -ابي ذر العراقي: وهو من المعتقلين العراقيين لدى النظام السوري. اعتقل في عام 2005، وافرج عنه في عام 2011، واعلن مبايعته للجولاني. وعين أميرا للجبهة في دير الزور. -أبو حمزة الفراتي: وهو مهندس من ادلب، ناحية حارم، قرية معراة الشلف. من الذين تم تجنيدهم في العراق. وكان من مجموعة صيدنايا. واعلن مبايعته للجولاني، وأصبح، فيما بعد، أميرا لداعش في الرقة. -ابو سعد الحضرمي: وهو حداد من الطبقة، من الذين تم تجنيده للقتال في العراق. وكان من مجموعة صيدنايا. وعين أمير لداعش، وقائدا عسكريا في الرقة. 4-الدولة الاسلامية في العراق والشام: أعلن أبو بكر البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي في 2013/4/09، من خلال رسالة صوتية، بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام، وبثته قناة العراقية الفضائية، عن دمج فرع تنظيم جبهة النصرة مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى ( الدولة الإسلامية في العراق والشام). 5-جبهة النصرة: -العمل والإمكانيات والتمويل: بعد الاعلان عن قيام جبهة النصرة في اواخر عام 2011، وتبنيها لبعض التفجيرات، التي حصلت في العاصمة دمشق، انتشر صيتها بشكل كبير في مختلف المحافظات السورية، وعمل المنتسبون إليها – السوريون بشكل خاص – على بناء التنظيم الجهادي، وفق أساس الحاضنة الشعبية الكبيرة، التي لاقت قبولا واسعا، وخاصة في الارياف، وبالذات الريف البدوي في دير الزور، والرقة، والحسكة. وسرعان ما بدأت تشكيلاتها العسكرية تنتشر بشكل مرعب، بعد أن تم تدريب المقاتلين، واشباعهم بمقولة الشهادة في سبيل الله، وكذلك الاموال الطائلة، التي كانت بحوزة قياديهم، وشرائهم الاسلحة من الاسواق المعروضة، وباسعار باهظة جدا، وكذلك شرائهم الاسلحة من بعض كتائب الجيش الحر، التي كانت تحصل عليها كغنائم من عمليات اقتحامات لمخافر عسكرية، أو مقرات للجيش النظامي، وكانوا – على الأغلب- من كتائب الجيش الحر، التي لم يقدم لها أي تمويل من قبل الا ركان والمجلس العسكرية، وتحتاج الى مبالغ مادية لتأمين نفقات عناصرها، وبالتالي كانت جبهة النصرة، تقدم لهم المساعدات المادية لتأمين ولائهم لها، أو التنسيق معها بشكل كبير، وتنفيذها عمليات استشهادية في المقرات المحاصرة، من قبل الجيش الحر لفترات طويلة، بعد عجز كتائب الجيش الحر عن اقتحامها، مثل مطار تفتناز، ومطار الجراح، وكذلك حقول النفط في دير الزور والحسكة. وسرعان ما بدأت جبهة النصرة بالتوجه الى السيطرة على الموارد الاقتصادية، إذ حين كانت كتائب الجيش الحر ملتهية في الاشتباكات مع حواجز النظام في حلب ودير الزور وادلب، كانت جبهة النصرة تقوم بالاستيلاء على مخازن الاقطان والحبوب، والسيطرة على منابع النفط والغاز. وكانت تتعامل مع النظام في أغلب هذه الصفقات، من خلال سماحها بمرور النفط الى النظام من دير الزور، مقابل مبالغ مالية، وصلت الى 50 مليون ليرة سوريه شهريا (دولة الشحيل الاسلامية ومدينة الموحسن بالدير )، ومحطات ضخ النفط بقرية الثلجة بالحسكة، حيث سيطرت الجبهة على هذه الحقول سيطرة كاملة، وكانت تقوم بتوزيع المواد الاغاثية للمواطنين بالارياف لكسب الحاضنة الشعبية، وكذلك تجنيد الشباب، الذين يرغبون بقتال النظام طوعا، مع مشاركتهم بجزء من غنائمها التي تحصل عليها من بعض عملياتها القليلة جداً ضد قوات النظام. قامت جبهة النصرة ووفق معلومات من أحد العاملين في مؤسسة الاقطان بحلب، بتوقيع عقود مع النظام، وبشكل غير معلن، بتصدير كمية 550 الف طن من الاقطان المحلوجة، التي كانت مخزنة في مستودعات مؤسسة الاقطان، إلى الدول المجاورة، بالاتفاق مع تجار مقربين من النظام، وباسعار بخسة جدا، تقاضت الجبهة خلالها نسبة 50% من قيمة الاقطان، مقابل ضمان حمايتها من الاستيلاء عليها من قبل كتائب الجيش الحر، وسلامة وصولها الى التجار في الطرف الاخر من الحدود، وهم من المحسوبين على النظام، في حين كانت كتائب الجيش الحر مشغولة بسرقة معامل الشيخ نجار فيي حلب، وسرقة منازل المواطنين، الفارين من أماكن الاشتباكات، وكذلك قامت الجبهة بالاستيلاء على معظم مخزونات القمح في دير الزور والرقة والحسكة، التي كانت بحدود 2 مليون طن من القمح، مقابل سماحها لبعض الفتات لبعض كتائب الجيش الحر، المتواجدة في هذه المناطق. والسؤال هنا هو أن هذه الحبوب لم تصدر الى خارج الحدود، وإنما ذهبت بشكل كامل وانسيابي الى الساحل السوري، لتخزن هناك. نعود مرة أخرى إلى النفط والغاز، حيث أكد لنا عدد من المهندسين العاملين في حقول النفط، بأنه ولمدة ستة اشهر كاملة، كانت الجبهة تقوم بحراسة الخطوط النفطية، وتسمح بمرور النفط للنظام، مقابل أجور عالية جدً، الى أن حست بعض الكتائب بعمليات الجبهة المشبوهه، وحاولت السيطرة على جزء من آبار النفط، وتفجير خطوط النفط، مما أدى الى توقف ضخ النفط للنظام. وجرت اشباكات عديدة مع كتائب الجيش الحر، وقتل عدد كبير من الناشطين الثوريين في دير الزور وريف الحسكة على ايدي مقاتلي الجبهة. وهنا توجهت الجبهة للبحث عن تركيب مصافي للنفط في هذه الاماكن، واستثمارها في دير الزور وريف الحسكة. نادراً ما خاض التنظيم مواجهات ميدانية مع نظام الأسد، بقدر ما يركّز على السيطرة الميدانية على المناطق المحررة. وقد تجنّد مئات أو ربما آلاف الشبان المخلصين دينياً، ممن يقاتلون ببسالة، لكن قيادات التنظيم تبقى بعيدة تماماً عن أي خطر ميداني، وتبقى متخفية. وتدفق المئات من المهاجريين من الشيشان والليبين والتونسيين والعراقيين للجهاد، ونصرة أهل الشام، كما يدعون. وأثبت هؤلاء، من خلال القيام ببعض العمليات الاستشهادية، ولائهم لجبهة النصرة، ولكن السؤال من يقف خلف قدومهم العلني الى سوريا، وعبر الحدود الدولية، فالروس والايرانيين ساهموا بشكل كبير في تدفق هؤلاء من تونس والشيشان وليبيا، وذلك وفق شهادات حيّة، من الذين التقيناهم ميدانياً. 6-داعش وتحرير الرقة الوهمي: اعلن تحرير مدينة الرقة في عملية يشوبها كثير من الغموض، حيث ألقي القبض على المحافظ، وأمين الفرع، دون أية مقاومة تذكر، وتباهت كتائب الجيش الحر العاملة في ريف الرقة، بأنها قامت بتحرير مدينة الرقة، بفضل بسالة أحرار الشام وجبهة النصرة، لكن الواضح لأي سياسي أو عسكري أن مدينة الرقة تم تسليمها لجبهة النصرة، أو داعش فيما بعد، بصفقة ما، وما ظهر للعلن هو استيلاء جبهة النصرة، التي تحولت الى داعش، فيما بعد، على البنك المركزي، وفي خزانته 6.5 مليار ليرة سورية، كان النظام قد ارسلها لدفع قيمة الاقطان في الرقة والحسكة. واتضحت بعد ذلك، السيطرة الكاملة من قبل داعش على مقدرات المدينة، وعدم المساس بأي من فروع الامن والسجون، والملفات التي بداخلها، وعدم عرضها على وسائل الاعلام، وطرد كتائب الجيش الحر من المدينة، وكذلك اعلانهم للدولة الاسلامية في العراق والشام، واشهارا لقيام دولة الخلافة الاسلامية، ونشر العديد من المنشورات والكتب الخاصة بتكفير الآخرين، الذين يطلبون بالدولة المدنية والديمقراطية، وكذلك اعتقال الناشطين الثوريين وزجهم بالسجون، وتسليم البعض من قادة الكتائب الثورية الى اجهزة النظام، كما حصل مع النقيب ميماتي قائد احفاد الرسول، الذي تم تسليمه للمخابرات السورية بعد تفجير كل مقراتهم بالرقة، وحجتهم في ذلك بأنهم يقومون بمبادلة اسراهم لدى النظام بمعتقلين من الناشطين والجيش الحر مع النظام، فأي فتوى يضحكون فيها على العامة من الناس، وهم بالاساس يقومون باسر الناشطين، وخطف قادة كتائب الجيش الحر لصالح النظام السوري. ويقومون بمصادرة الاسلحة بالكامل واعتقال حامليها من الجيش الحر، واخلاء سبيلهم مع مجموعة من الناشطين والاعلاميين بمناسبة عيد الفطر، وكذلك طردهم لكتائب الفاروق من المعبر الحدودي في تل ابيض، تزامن باستيلاء حزب العمال الكوردستاني بالسيطرة على معبر راس العين الحدودي، ومدينة راس العين، بدون أي طلقة من قبل داعش، حيث تم تسليم المدينة بالكامل لعناصر حزب ال ب ي د، على الرغم من وجود اتفاق، يقضي بأن تقوم جبهة النصرة بالفصل بين كتائب الجيش الحر، وعناصر ال ب ي د، حيث ذهب ضحية تسليم راس العين أكثر من 35 شهيد من كتائب الجيش الحر كانو نائمين في مقراتهم. وجرى افتعال الحرب مع ال ب ي د في تل ابيض، وراس العين، وريف القامشلي، ثم الانسحاب، وتوريط أبناء المنطقة في حروب، يستفيد منها النظام السوري فقط. وكذلك استيلاءهم على المعبر الحدوي الوحيد المحرر مع العراق في 18/7/2013، وافتعال القتال مع ال ب ي د هناك، حيث تم تأمين المئات من العراقيين، الذين اطلق سراحهم من سجن ابو غريب والتاجي، بحجة هروب جماعي لاكثر من 500 معتقل، أغلبهم من جماعة البغدادي، الذين التحقوا بصفوف قوات داعش في الرقة، وتم توزيعهم على بقية المحافظات التي تنتشر فيها داعش. كيف يمكن أن تكون “داعش” تسعى لمحاربة الأسد، ومن ثم تحارب خصومه من الجيش الحر والكتائب الإسلامية الأخرى، وتقوم باغتيال الناشطين والقادة العسكريين في جبل الاكراد وادلب وريف حلب، وافتعال القتال مع لواء عاصفة الشمال في اعزاز، بحجة تكفيرهم وطردهم من مدينة اعزاز، ومحاولة السيطرة على المعبر الحدودي في باب السلامة. الحقيقة هي أن مقاتلة لواء عاصفة الشمال، غايته السيطرة على مقرات هذا اللواء، وتحرير الاسرى اللبنانيون المعتقلون، لدى جماعة الداديخ في تل رفعت. فضلاً عن القتال في حلب المدينة، وطرد كتائب الجيش الحر من الصاخور والشعار وباب الحديد وباب النصر وكرم ميسر. هنا يطرح سؤال نفسه، هو طرد كتائب الجيش الحر، وقوات ال ب ي د، من محيط مدينة السفيرة، وتنظيف كل القرى المحيطة بمؤسسة معامل الدفاع، التي تحتوي على اكبر معمل لانتاج الاسلحة الكيماوية في سوريا، هو من اجل السيطرة عليه أم من اجل حمايته لصالح النظام؟ حيث لم تطلق اية قذيفة باتجاه مؤسسة معامل الدفاع، منذ سيطرة داعش على هذه القرى المحيطة به. ومطار منغ، هل هو تحرير أم انسحاب قوات النظام، بموجب صفقة، تم بموجبها انسحاب جميع الضباط والعناصر، وبشكل سلس مع دباباتهم ال ت 72 المتطورة، التي تمت مرافقتها من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني، واعطائهم هذه الدبابات هدية لهم، لتأمينهم الضباط، وايصالهم الى اقرب نقطة عسكرية في نبل والزهراء. وهنا ما هو دور داعش البطولي في هذه الصفقة؟ في 2013/7/27 تمت السيطرة على بلدة خان العسل في ريف حلب من قبل الدولة الاسلامية في العراق والشام، وتم قتل العشرات من جنود الجيش السوري، أثناء المعارك، وتم أيضاً أسر العشرات من الجنود، الذين تم اعدامهم لاحقاً. وكذلك نرى ان “الدولة الاسلامية في العراق والشام” التي تقاتل اطرافا مسلحة مختلفة في شمال سوريا، تخطط لبسط سيطرتها من دون منازع على المناطق المحاذية للعراق وتركيا، عبر محاولة طرد كل خصم محتمل لها منها. 7-السيطرة العسكرية وجمع السلاح: من الشمال حتى الشرق، تقيم داعش حواجز على مقربة من الحدود السورية، وتخوض معارك بعيدا عن معركتها الاساسية مع النظام السوري، في مواجهة كتائب الجيش الحر المعارضة للنظام، فيما يفيد سكان وناشطون انها تحرص على تواجدها في نقاط حيوية، كأمكنة توافر الموارد النفطية والطرق الرئيسية، وعلى اخضاع السكان ولو بالقوة. ونرى هنا ان “الدولة الاسلامية” اعتمدت “استراتيجية ملموسة بالاستيلاء على مناطق حدودية سورية مع العراق وتركيا وتعزيز سيطرتها عليها” منذ ان كشفت عن نفسها في الربيع الماضي. و“هذا يتيح لها الوصول بسهولة الى مجندين جدد والى الموارد والتمويل والامدادات”. في المقابل، “تريد الحؤول دون استخدام الجيش الحر لطرق الامداد هذه عبر الحدود بشكل آمن”. وفي اطار استراتيجيتها للتفرد بالسيطرة في هذه المناطق، لا تتردد باتهام مجموعات مقاتلة ضد النظام، ومعظمها ذو توجه اسلامي مثل “كتائب احفاد الرسول” و”لواء عاصفة الشمال”، بانها تشبه “مجالس الصحوة” التي انشأتها الولايات المتحدة في العراق، وذلك بسبب تعاونها مع دول غربية او قبولها دعم غربي. داعش من هي وتخدم من وهل ستفقد الحاضنة السنية لها؟ من خلال ماتقدم نرى أن تنظيم “دولة العراق والشام الإسلامية”، هي تنظيم مخترق ومُدار من جانب الاستخبارات الإيرانية والأسدية، وأنها حصان طروادة الذي يستخدمه بشار الأسد وأجهزته الأمنية، لاختراق الثورة وتشويه سمعتها، والإجهاز عليها. وهذا يستند الى أمرين، الأول يتعلق بممارسات داعش، التي نادراً ما خاضت مواجهات ميدانية مع نظام الأسد، بقدر ما تركّز على السيطرة الميدانية على المناطق المحررة، وطرد ممثلي الكتائب المقاتلة الأخرى منها، حتى لو كانت من “جبهة النُصرة”، نصفها الثاني، وفرض قواعد سلوك قسرية، تُقدّم على أنها تمثيلٌ لشرع الله على الأرض، تمهيداً لتأسيس “دولة الخلافة” التي ستُعلي من كلمة الله، على حساب كلمة “الطاغوت” من قوانين وتشريعات وضعية وبشرية. أما الامر الثاني، فيتعلّق بشُبهات قوية حول اللحظات الأولى لتشكّل “جبهة النُصرة”، أحد فصائل تنظيم القاعدة، ومن ثم انتقال مقاتلي “داعش” إلى المشهد، خلال نهايات السنة الثانية من الحراك الثوري ضد الأسد، إذ تتشكل النواة الصلبة للتنظيمين، “النُصرة” و”داعش”، من مسجوني تنظيم القاعدة في سوريا والعراق. وكان نظام الأسد قد أطلق في بدايات السنة الأولى من الحراك الثوري، أبرز رموز التنظيم المعتقلين في سجونه، في حين قُتل أبرز الناشطين السلميين من الثوار داخل تلك السجون، مما يُثير التساؤلات حول كيف يطلق الأسد سراح المسجونين الأكثر خطورةً لديه، في حين يقتل ناشطين سلميين ينادون بالتغيير عبر المظاهرات وآليات الاحتجاج المدني. ومن ثم حصول أكبر عملية فرار جماعية من أكثر سجون العراق تحصيناً، خرج عبرها مئات من أبرز رموز تنظيم القاعدة المسجونين في سجون المالكي، في حين يُعدم نظام العراق حالياً مئات من المسجونين الأقل خطراً، الأمر الذي يُثير أيضاً الكثير من التساؤلات، حول كيف تمت عملية الفرار تلك، من سجون محصّنة، في حين يرفض المالكي تلبية مطالب الحراك الشعبي “السنّي” المطالب بإطلاق سراح بعض المسجونين الأقل خطورة، ليُعدمهم لاحقاً مثيراً الكثير من الحساسية الطائفية في البلاد. يقول الثوار والضباط المنشقين عن النظام وكذلك بعض المقاتلين في كتائب الجيش الحر يخطئ السياسيون عندما يقولون ان داعش وجبهة النصرة ممولة من قبل الخليجين وبعض الدول العربية ، أما في الواقع فالقاعدة من رأسها وحتى أصغر أمير في أقصى أقاصي الصحراء تخضع لوصاية المحور الصيني الروسي اﻹيراني وحلفائه. هذا يعني أن الكثيرين من البسطاء والمخلصين ممن ينتمون لهذا التنظيم يحاربون ويستشهدون في النهاية دفاعاً عن قاتليهم من ناحية النواة الصلبة للنصرة و”داعش”، فالاثنان أتيا من سجون ومعتقلات اﻷسد والمالكي. نظام اﻷسد الذي ذبح “غياث مطر” أفرج عن الجولاني وقبله البغدادي والمئات من أتباعهما لسبب لا يعلمه ٳلا الله وبشار اﻷسد.. وحين احتاجت “داعش” والنصرة للمدد بالرجال، أتاهما الفرج من سجون المالكي وبالمئات. كلا المنظمتين تتبعان ذات سياسة التخفي، مثل العصابات، فأمراؤهما ملثمون ويدعوننا ﻷن نصدقهم ونؤمن بهم وهم لا يجرؤون على كشف شخصياتهم! أي عاقل يمكن له أن يسلم قياده ﻷشخاص يصرحون أنهم يطلبون الشهادة ويعفّون عن الدنيا ثم يتخفون مثل المجرمين ولم “يستشهد” أي منهم ؟ هل يخشى هؤلاء أن ينكشف المستور ويعلم القاصي والداني أنهم من أصحاب السوابق؟ صحيح أن تجنيد المتطوعين يختلف مابين “داعش” التي تستقطب أساساً المهاجرين و”النصرة” التي تفضل تجنيد العنصر المحلي، لكن هذه السياسة تبدو أقرب لكونها ممارسة “تسويقية” لتوسيع نطاق التجنيد والوصول إلى فئات أوسع وزبائن” جدد. النصرة و”داعش” تريدان ٳقامة دولة الخلافة على اﻷرض و”الخليفة” الموعود هو على ما يبدو أمير اﻹثنين “الظواهري” القابع في حماية طهران وموسكو…وفهمكم كفاية….”. كيف يمكن أن تكون “داعش” تسعى لمحاربة الأسد، ومن ثم تقوم بمحاربة مقاتليه من الجيش الحر والكتائب الإسلامية الأخرى. ولذا، لا بد من تساؤل جاد عمن يمول هذه الجماعات المتشددة التي تخدم الأسد أكثر من كونها تعاديه، وعدم الاكتفاء بالإدانة، أو الاستياء، فالقصة أكبر، ومن يقرأ تاريخ العراق القريب بعد سقوط صدام، ومحاولة ترويج «الجهاد» هناك، سيخلص إلى نفس النتيجة وهي أن هناك أطرافا مستفيدة، وفي قصة سوريا تكمن الاستفادة بإرباك الجيش الحر، وتشويه سمعة الثورة، والسنة، وهذا ما يريده الأسد تحديدا، وهذا ما يخدم إيران دائما.” إذاً، فسيناريو العراق، الذي رُوّج للجهاد فيه بعيد سقوط صدام، والاحتلال الأمريكي له، حينما سهّل النظامان السوري والإيراني لحركة المجاهدين باتجاهه، يتكرر اليوم في سوريا، لكن فقط من الشرق، حيث دخل معظم مقاتلي وقيادات تنظيم القاعدة من الأراضي العراقية. يبدو أن الشُبهات التي تحوم حول أداء “داعش” وبداياتها الأولى، وتساهل النظام السوري في إطلاق سراح رموزها من سجونه، تجعل نظرية كونها “حصان طروادة” الأسدي – الإيراني، تتمتع بقوة كبيرة. الغاء داعش والعودة الى النصرة عندما نسمع أو نقرأ عن عشرة الاف مجاهد، قدموا إلى سوريا لنجدة الثورة السورية، ويطالبوا بالجهاد ونصرة الشعب السوري في ثورته ضد الاستبداد ومناصرة اهل الشام والرباط، كما يسمونها واعادة الحق الى اصحابه ، يصيبنا القلق حرصا على ما يفيد سوريا وينفع شعبها، لأن هذا العدد الهائل من الممثلين، والمهرولين، لا يثق أحدهم بالآخر، ولذلك لم يكتفوا بأعدادهم فقط ،وانما تحايلوا باسم الجهاد، والدين الاسلامي ،على الكثير من السوريين، الذين رأوا في قدوم هؤلاء نصرة لهم ،والخلاص الوحيد من استبداد ال الاسد لهم، على مدى العقود الماضية ، حيث بدأ ليكونوا صوتاً ،قويا تغلغل بين صفوف المقاتلين السوريين، واحيانا مؤازرا لهم في عمليات نوعية ضد معسكرات النظام ،والمقرات التي كانت تستعصي على كتائب الجيش الحر اقتحامها، ورويدا رويدا بدأ هؤلاء المجاهدين يكشفون عن نياتهم الحقيقية ،وتنفيذ المخططات التي جاؤوا من اجل تنفيذها ،وكان الاعلان عن دولتهم الخاصة وجبهتهم العسكرية التي تهدم اسوار المقرات العسكرية للنظام، وتنفتح امامها جميع ابواب النصر . والتي لم تعرف الهزائم في جميع عملياتها العسكرية ،وذاع صيتها بين العربان، على مختلف الاراضي السورية ،وحلت كتائب ثورية في صفوفها، وباعت اخرى اسلحتها لها، والتحق الكثير من افرادها لهذه المكونات الالهية المنقذة، وفجأة انكشف المستور وبانت عورة هؤلاء المجاهدون المزيفون، فكانت معركة القصير التي وقف المجاهدون متفرجين على ابناء القصير، وكتائبهم البسيطة وهي تباد ومدينتهم تدمر، واعذر السوريين للمجاهدين حجتهم ،وانهم توعدوا بالثأر، وان لكل حصان كبوة ، وسينتقمون للقصير، واهلها من النظام ومرتزقة حزب الله . وبدأ مسلسل تخاذل المجاهدون ،وبيعهم لكتائب الجيش الحر للنظام، وبحجج تكفيرهم ،وعدم بيعتهم من قبل هذه الكتائب لانهم اولياء الله في ارض الشام، و افتعال الاقتتال الصوري مع مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في المناطق ذات الاغلبية الكردية، علما بانهم يفتعلون الاقتتال وينسحبون من المعركة، ليصبح القتال كرديا عربيا ،ضمن مخطط مدروس وتنفيذا لأوامر، يتلقاها الطرفين من جهة واحدة ،هي التي تعطي الاوامر، لتنفيذ مخطط ما يدور في خانة مصلحتها، وان عملية تسليم واستلام مدينة راس العين في 17/7/2013 ، الى قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ،من قبل عناصر جبهة النصرة ودولة الشام، كانت بداية انكشاف حقيقية ، ارتباط هذه المكونات جميعها مع جهة واحدة هي النظام السوري وتتالت عمليات بيع المدن المحررة ، والانقضاض عليها، وبسط نفوذ هذه الجماعات عليها، والتي يسميها النظام اعادة السيطرة ،على تلك المدن ،ومدينة اليعربية الحدودية مع العراق ،خير مثال على تواطئ المجاهدون المحترفين في تمثيل ادوارهم، وانسحابهم من المعبر الحدودي، وترك مقاتلين الجيش الحر لمصيرهم، وهم يدكون من قبل طائرات النظام، ومدفعية القوات العراقية، ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبيعهم هذا المعبر الحدودي الاستراتيجي الهام، الذي كان قد قطع جميع خطوط الامداد من العراق الى النظام السوري منذ 22/3/ 2013 والذي ادى الى انشقاق اكثر من ثلاثمائة مقاتل ،من ابناء المنطقة كان قد غرر بهم بالانضمام الى هؤلاء المجاهدون ،الذين باعوهم للنظام وازلامه ، وانكشف ايضا تخاذلهم ،في معركة مطار منغ العسكري ،حيث التواطؤ الغير معلن ،مع قوات النظام، وفتح الممرات الامنة للضباط ،والدبابات بمغادرة المطار وترفقها، من قبل قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ،الى وصولها بأمان الى مدينة عفرين ، وكشفهم من قبل بعض الكتائب التي كانت تحاصر المطار لمدة اكثر من عام كامل، وهم لواء عاصفة الشمال ،واعلانهم بان هؤلاء كاذبون مخادعون، وليسوا مجاهدون ،جاءت الاوامر بالقضاء عليهم وسحقهم، وهذا ما حصل فعلا في مدينة اعزاز، ومعبر كلس الحدودي، وفي مدينة الرقة ايضا هناك مسلسل اخر للانشقاق عن هؤلاء، حيث ما لبث الناشطون الميدانيون، وكتائب الجيش الحر كشف خفايا داعش، وتربصهم بقادة كتائب الجيش الحر، وسحب الاسلحة منهم ،واعتقالهم وتسليم المهمين منهم ، الى النظام مقابل فتوى بانهم يبادلون النظام بأسرى لهم عنده .،وكان الانشقاق الكبير هو الذي اعلنه امير الرقة ابو سعد الحضرمي وهو من ابناء مدينة الطبقة . حيث انشق مع اكثر من مائتي مقاتل ، لكن لم يدم طويلا حتى اعتقل واختفى من ساحة الميدان ،وكان العمل نفسه مع قائد احفاد الرسول في الرقة النقيب ميماتي، حيث وصلت القطيعة ،الى التصادم العسكري ،وبانتحاري تم ازالة كل ما يسمى احفاد الرسول، من مدينة الرقة ،واختفى ميماتي وعدد من مقاتليه من ساحة الميدان ،وكذلك احتلال جميع القرى المحيطة بمدينة السفيرة الاستراتيجية ،من اكثر من شهر ونصف ، وطرد كتائب الجيش الحر من قرى تل عرن، وتل حاصل، وبلاط ،وجميعها محيطة بمدينة السفيرة ،وقطع خطوط الامداد عنها لتبقى كتائب الجيش الحر محاصرة ،من جهة مؤسسة معامل الدفاع التي يدافع عنها النظام ،وكذلك من قبل داعش التي احكمت قبضتها ،على كل القرى المحيطة حيث اصبحت ، فريسة سهلة لطائرات النظام ،ومدفعيته التي دكتها على مدى اكثر من 25 يوم ، ولم تقدم هذه الدولة المجاهدة اية مساعدة او مؤازرة لكتائب الجيش الحر، وعمليا تم بيع السفيرة الى النظام، واصبح بذلك الطريق الدولية من حلب الى العراق تحت السيطرة ، من قبل داعش وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، وبإمكان النظام ان يتلقى الدعم العسكري ،والمادي او حتى يقوم بتهريب مخزون الاسلحة الكيمياوية الموجودة في مصانع مؤسسة معامل الدفاع الى حليفه العراقي ،او اخفائها وتخزينها في مكان اخر في منطقة يسيطر عليها . بعد كل هذه الاعمال التي ارتكبتها داعش على الارض وازالة الستار عن وجهها الحقيقي يظهر فجاة تسجيل مصور لايمن الظواهري مسجل منذ 5 اشهر يعلن فيه حل دولة الاسلام في العراق والشام واعطاء الشرعية لجبهة النصرة وانها هي الفصيل الاساسي لتنظيم القاعدة في سوريا ،والسؤال الذي يتبادر الى ذهن أي مواطن عادي ،اين كان هذا التسجيل لدى أي جهة مخابراتية ،وهل الاعلان عنه هو انهاء صلاحية احد ابرز التنظيمات الارهابية في سوريا (داعش ) ،لعدم امكانية الاستمرار في الغطاء السياسي لهم ،وان السوريين كشفوا لعبة المخابرات الايرانية السورية، والعودة بهم الى الاصل ،وهو جبهة النصرة وبانتظار تسجيل جديد، وفصيل جديد ينتظر السوريين من ينهي معاناتهم مع الارهاب المزدوج ارهاب الدولة السورية وارهاب القاعدة . عبد العزيز التمو

163


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: