محرك البحث
«داعش» يشن هجوماً على منطقة الكرامة شرق الرقة
حول العالم 29 يوليو 2017 0

وكالات

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) هاجم «قوات سورية الديموقراطية» في منطقة الكرامة شرق الرقة اليوم (الجمعة)، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وخطف عدد من الأشخاص.
وأضاف أن الاشتباكات أوقعت خسائر بين نازحين ومقاتلين من «قوات سورية الديموقراطية»، ولم يكشف عن المزيد من التفاصيل، بينما أكد مسؤول كردي النبأ. ويوجد في الكرامة مخيم للنازحين.
وتقاتل «قوات سورية الديموقراطية» مسلحي «داعش» لانتزاع السيطرة على الرقة، وتهيمن عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، الشريك الرئيس للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» في سورية. وقال المرصد إن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت على نصف المدينة.
إلى ذلك، ذكر المرصد أن قوات النظام السوري وحلفاءها أحرزوا تقدماً على حساب «داعش» في منطقة ريفية شرق الرقة أمس، ووصلوا إلى منطقة تبعد أربعة كيلومترات من بلدة معدان بعد عبورها حدود محافظتي الرقة ودير الزور للمرة الأولى من ناحية الغرب.
وأفاد المرصد بأن الجيش يتقدم في الآونة الأخيرة قرب منطقة يسيطر عليها فصيل من المعارضة تدعمه الولايات المتحدة ويحارب «داعش» في شكل منفصل في معقله الرئيس في الرقة.
وتخضع محافظة دير الزور التي تقع على الحدود مع العراق بالكامل تقريباً لسيطرة «داعش». وتشبث النظام السوري بجيب في مدينة دير الزور وفي قاعدة جوية قريبة.
وتسببت أحداث بين مسلحين مدعومين من الولايات المتحدة وقوات موالية لدمشق الشهر الماضي في توترات بين واشنطن وموسكو، حليفة الحكومة السورية.
من جهة أخرى، ضغطت بريطانيا على سورية وروسيا أمس للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد التي تمزقها الحرب، فيما قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن قوافل المساعدات لم تصل إلى 540 ألف شخص في مناطق محاصرة خلال الشهر الجاري.
وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت للصحافيين «لا نطلب إدخال المساعدات الإنسانية وكأنها منة من أحد. نطالب بذلك لأنه التزام قانوني وأخلاقي». وأضاف أن على روسيا استخدام نفوذها على الرئيس السوري بشار الأسد لضمان دخول المساعدات.
واتهم سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالافتراء على الحكومة السورية في تقريره الشهري لمجلس الأمن عن توصيل المساعدات.
وقال الجعفري لمجلس الأمن إن قوافل المساعدات الإنسانية عادة ما تصل إلى يد جماعات وصفها بأنها إرهابية مسلحة، بدلاً من أن تصل إلى سوريين في حاجة إليها، ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة ويشجع من وصفهم بالإرهابيين الذين يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية.
وردت نائب السفيرة الأميركية ميشيل سيسون على ذلك بالقول إن «الحكومة السورية تواصل إرهاب الشعب السوري والتسبب في معاناة لا يمكن تخيلها».
وأرسل 14 سفيراً في جنيف من ضمنهم سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا خطاباً إلى مجلس الأمن لمطالبته باتخاذ إجراء لضمان وصول قوافل المساعدات إلى ملايين السوريين المحتاجين.
وطالما شابت مجلس الأمن انقسامات في شأن كيفية إنهاء الحرب، إذ تقف روسيا مدعومة من الصين في وجه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وهي الدول الخمس دائمة العضوية صاحبة «حق النقض» (فيتو) في المجلس.
واستخدمت روسيا «فيتو» ضد ثمانية قرارات في شأن سورية لحماية حكومة الأسد، من بينها إحالة الموقف في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيق في جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية. ودعمت الصين روسيا بـ «فيتو» منعاً لتمرير ستة قرارات.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر إن الموقف الإنساني في الكثير من المناطق السورية يبقى شديد الصعوبة، على رغم اتفاق أبرمته روسيا وتركيا وإيران في أيار (مايو) الماضي لتأسيس عدد من مناطق خفض التصعيد للسماح بوصول المساعدات. وأضافت مولر: «لم تصل قوافل إلى مناطق محاصرة في تموز (يوليو)».
وأشارت أمام المجلس إلى أن العقبات أمام القوافل شملت عدم الحصول على موافقات وعلى خطابات تسهيل من الحكومة السورية وتأخيرات إدارية، إضافة إلى انعدام الأمن والقتال.
 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: