محرك البحث
داود أوغلو: عازمون على اتخاذ التدابير اللازمة ضد الساعين إلى استخدام داعش ضدنا
حول العالم 14 يناير 2016 0

 

/ الأناضول /

.
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن بلاده “تبذل جهوداً حثيثة من أجل الكشف عن اللاعبين الحقيقيين الواقفين وراء تفجير إسطنبول”، وعازمة على “اتخاذ التدابير اللازمة ضد الساعين إلى استخدام داعش ضدها”.

.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي له اليوم الأربعاء، عقب اجتماعه مع مسؤولين حكوميين، ذكر خلاله “تم التأكد من هوية منفذ التفجير، وتوقيف 4 أشخاص في هذا الإطار اليوم”، مشيرًا أنه تلقى معلومات توضح الطريق الذي دخل منه المنفذ إلى تركيا، وجميع ارتباطاته وعلاقاته الخفية.

.
وأكد داود أوغلو، أن منفذ التفجير ينتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وأن التنظيم “بات أداةً تستخدم بسهولة، وغطاءً لتنفيذ بعض العمليات”، لافتًا أن المعلومات التي تم جمعها حوله “عززت القناعة بوجود عناصر ولاعبين مهمين خلف الستار”.

.
وتابع رئيس الحكومة “منفذ الهجوم، لم يكن ضمن قائمة الذين تراقبهم الشرطة، لأنه دخل تركيا بصفة لاجئ عادي، إلا أن الجهات المختصة بدأت عقب الهجوم بإماطة اللثام عن جميع ارتباطاته”، مشيراً أن المعلومات التي تم الحصول عليها “تظهر وجود شبهات في ارتباطاتٍ له، على علاقة ببعض الأطراف والدوائر (لم يسمها) التي تستخدم داعش كمطية”.

.
كما تعهد داود أوغلو بـ “اتخاذ تدابير أكثر فاعلية، للحفاظ على الأمن في المدن، وسلامة المدنيين في كافة أنحاء البلاد، وخاصة إسطنبول”، مشيرًا أن التدابير ستكون في إطار “القوانين والأسس الديمقراطية”، وأن حكومته سترد على كل هجوم تتعرض له “في الزمن الصحيح والمناسب والمجال الذي ترتئيه”.

.
وشدد رئيس الوزراء على أن التدابير، ستشمل إلى جانب مكافحة الإرهاب، مكافحة الجرائم المنظمة، مثل التهريب والمخدرات، مبينًا أن “الإرهاب بات ظاهرة عالمية، لا تقتصر على مدن معينة، فضلًا عن أنه أصبح تحدٍ أمام الإنسانية جمعاء”، وفق تعبيره.

.
وفي السياق ذاته، أشار داود أوغلو، أن المعلومات الاستخباراتية، تؤكد وجود تعاون بين النظام السوري وعناصر “داعش”، مضيفًا بالقول “بدأت المعارضة السورية المعتدلة في الآونة الأخيرة، عملية ضد داعش، قرب الحدود (مع تركيا)، وعندما تمكنت المعارضة من تحرير بعض المناطق من قبضة التنظيم، لجأ النظام السوري إلى إبرام اتفاق مع عناصر داعش الموجودين في المنطقة الجنوبية من دمشق، وعليه جرى نقلهم بحافلات تابعة للنظام، من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها جنوبي العاصمة السورية، إلى مناطق شمالي سوريا”.

.
ورأى رئيس الحكومة التركية أن هناك دولاً (لم يسمها) تعرقل الغارات التركية ضد “داعش”، داعياً تلك الدول للقضاء على التنظيم، عوضًا عن استهداف المدنيين والمعارضة، تحت ستار “محاربة التنظيم”.

.
وأسفر الهجوم الانتحاري، الذي وقع في ساحة “السلطان أحمد”، أمس، عن مقتل 10 أشخاص، إضافة إلى منفذ الهجوم، وإصابة 15 آخرين، حيث أكد داود أوغلو أن 9 من الجرحى غادروا المستشفى.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬627 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: