محرك البحث
دراسة موضوعية مختصرة حول الإعلام الكوردي
آراء وقضايا 11 أغسطس 2015 0

دراسة موضوعية مختصرة حول الإعلام الكوردي

ضياء يوسف

.
من خلال دراسة واقيعية و محايدة و بعيدة عن الاطر الحزبية الضيقة وتعمق حقيقي لواقع الاعلام الكوردي المؤلم بكل معنى الكلمة وعندما كتبت هذا المقال فأني اكتب سطوره بمداد من دم قلبي الذي يتفظر حزنا والما على ما يعانيه الاعلام الكوردي .

.
بداية الملاحمظات :

.

1- لم يكن الإعلام الكوردي حياديا في كل تاريخه فكل طرف من الاطراف بدون التسميات تعمل على انتقاد وتخوين الطرف الاخر وتعمل بسلبية تجاه القضية الكوردية المركزية المتمثلة في المصالح الكوردية العليا وعمدت إلى تعزيز الانقسامات في الشارع الكوردي وتكريسه .

.
2-أسهمت المواد الإعلامية المنتشرة عبر الوسائل الصحفية المختلفة بتوتير الأجواء والتصعيد الإعلامي وشكلت إعلاما أسهم في ترسيخ الانقسام وليس تحقيق الوحدة الوطنية الكوردية التي تشكل حلما للجماهير الكوردية

.
3- تغيب لغة التصالح في الخطاب الإعلامي في اغلب الوسائل الإعلامية الكوردية ، بل غلب عليها الخطاب التصعيدي

.
4-عدم وجود إعلام كوردي مستقل ، بدليل أن كل طرف اعلامي كوردي ينحاز حسب السياسة التابع لها // حزب او محور // وكل حزب بما لذيه فرحو.

.
5- المواطن الكوردي المشاهد والمتابع يستنتج عدم التزام الفضائيات و وسائل الاعلام الاخرى بخطاب إعلامي موضوعي ومهني في عرض المعلومات والمواقف للجمهور بشكل منصف وعادل، بل عمدت بعض هذه الوسائل الاعلامية إلى انتهاج خطاب إعلامي أقل ما يمكن وصفه بـ”التوتيري” عبر ممارسة التحريض والتشهير والمس بالرموز السياسية و التاريخية

.
6-غياب نظام المساءلة والمحاسبة للقائمين على المؤسسات الإعلامية عندما يمارسون خروقات وانتهاكات لقواعد وأصول المهنة ويلحقون أضراراً بالمجتمع وفئاته المتعددة، سواء من خلال التحريض أو التشويه أو خرق القوانين والنظم المعمول بها، أو الخروج عن الأهداف العامة للإعلام في معالجة القضايا المجتمعية. بل نستطيع القول ان ممارستها وصلت القيام بما يضر بالمصلحة الكوردية العليا

.
7- الجمهور الكوردي المتابع محتقن أصلا وتنقصه القيادة ويفتقد للروح الرياضيه ولا بد له من التثقيف وهذه ليست مهمة الإعلام وحده على الرغم من أن الصحفيين يميلون لجلد الذات // هوري هوراي …. الخ // وتحميل أنفسهم مسئوليات إضافية فضلا عن سقف توقعات الجمهور مرتفع جدا عندما يستمعون ولكنهم بعد فترة ينصدمون بالواقع .

.

المقترحات :

.
1-ضرورة ابتعاد وسائل الإعلام الحزبية عن أسلوب التشهير والتشويه المتعمد للطرف الآخر لما لهذا الأسلوب من أثر سلبي على الجماهير الكوردية .
2-زيادة المواضيع المخصصة للحديث عن الوحدة الوطنية في الصحافة المسموعة والمرئية والمكتوبة والابتعاد عن الكذب والتلفيق لمحاولة إعادة المصداقية لدى الجماهير في وسائل الإعلام الكوردية

.
3- مناقشة قضايا الوحدة الوطنية و ما يجمع الكورد من قضايا بنوع من الحيوية والموضوعية بعيدا عن التعصب الحزبي من أجل إعادة الثقة لدى الجمهور الكوردي بوسائل إعلامه ومن ثم اعتماده عليها في الحصول على المعلومات بدلا من التوجه إلى وسائل الإعلام الأخرى التي يديرها اعداء المشروع الوحدوي الكوردي .

.
4-تجنب استخدام المصطلحات التي تثير الفتنة وتسيء إلى الأطراف الكوردية المختلفة لما لها من تأثير سلبي على الجماهير الكوردية وعلى القضية الكوردية الاسترايجية ولما تسببه من حساسية من شأنها تعطيل الوصول إلى نقاط التقاء بين الاطراف .
5- الدعوة بشكل مباشر ومن خلال البرامج الإعلامية المختلفة إلى تعزيز المشاركة في الفعاليات الجماهيرية إلى تدعو إلى المصالحة والوفاق الوطني.

.
6-إجراء المزيد من البحوث والدراسات التي تتعلق بقضاياالاعلام الكوردي
7- تطوير مدونات السلوك الإعلامي ومواثيق الشرف الإعلامية وضرورة الالتزام ببنودها وتطبيقها.

.
8- ترتيب البيت الداخلي لنقابة الصحفيين الكورد ، لا سيما وقف حالة الجدل من حق العضوية والانتخابات وضرورة العمل على ضمان احترام الحريات العامة 9- وقف الانتهاكات المتواصلة لها واحترام الحريات الصحفية وتقديم الحماية والتسهيلات والضمانات القانونية للعاملين في المجال الإعلامي.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬773 الزوار