محرك البحث
درباسية : سائقو التكاسي يشتكون من فقدان النوعية الجيدة لمادة البنزين في المدينة

كوردستريت – جوان درباسية
.
تعاني مدينة الدرباسية كسائر المدن الكوردية من أزمة في المحروقات والوقود رغم إن محافظة الحسكة تعد المحافظة الأولى في إمداد سوريا بها، كونها تمتلك آبارا غزيرة من البترول كمحطة السويدية ومحطات أخرى كثيرة، منها أيضا الموجودة في مدينة الرميلان ومناطق آليان.

.
أفاد مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية في مدينة الدرباسية بأن المدينة تفتقد لمادة البنزين التي تعد من المواد الأساسية لعمل السيارات وبعض المولدات الكهربائية، ملفتا القول بأن الموجود من هذه المادة هي من النوعية السيئة التي تسبب اعطالا عند استخدامها.

.
سلط مراسلنا في المدينة الضوء على أزمة هذه المادة، فالمواطن حسن عبد -صاحب سيارة- قال بأنه وبعد قرار الإدارة الذاتية بمنع بيع هذه مادة البنزين في السوق السوداء، وقرار إغلاق كافة المحلات التي تبيع المحروقات وبيعها فقط في محطات الوقود ( الكازيات ) ظهرت هذ المشكلة، موضحا بأن المتوفر منها في المحطات “سيئ جدا” وبأنه يسبب اعطالا كثيرة ومكلفة للسيارات.

.
وأضاف “عبد” في سياق متثل بأن النوعية التي كانت تباع في الدكاكين الخاصة كانت نوعية “جيد جدا” مشيرا بأن اسمه التجاري “البنزين السوبر” منوها بأن سعرها مناسب /100/ل.س للتر والواحد على حد قوله.

.
وفي حديث لمراسلنا مع مجموعة من سائقي التكاسي أظهر الجميع امتعاضهم، ف”محمود عمر” سائق تكسي أجرة أشار بأن ما يكسبه في اليوم يذهب لتصليح أعطال سيارته، اما “كانيوار” وهو سائق دراجة نارية ويعيش هو وأولاده على ما يكسبه من هذه المهنة أوضح بأن رزقه اليومي انخفض إلى نصف ما كان يكسب في الماضي، لأنه لم يعد يستطيع أخذ زبائنه إلى القرى خوفا من تعطل دراجته على الطريق، وبأن عمله اقتصر على التوصيلات القصيرة فقط.

.
وتبقى أسئلة المواطنين برسم إجابة المسؤلين وهو إما توفير مادة البنزين وتحسين نوعيته أو العدول عن القرار السابق، وترك أصحاب المحلات والدكاكين ببيع هذه المادة كما في السابق؟



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: