محرك البحث
دعوة إلى التضامن و الكشف عن مصير الناشط فؤاد ابراهيم المعتقل لدى الإدارة الذاتية

مع بداية شهر أب الحالي، تقترب حادثة اختطاف الناشط وممثل الحراك الشبابي في المجلس الوطني الكردي فؤاد ابراهيم من دخولها شهرها الرابع، ولا يزل مصيره مجهولا ، على الرغم من وجود اثباتات وأدلة قطعية على قيام أجهزة أمنية تابعة للإدارة الذاتية باختطافه واقتياده إلى مكان مجهول.
ففي الـ24 من أذار الماضي وبعد تأديته لواجب العزاء في قرية مزري التابعة لمدينة ديرك، تم اختطاف ممثل الحراك الشبابي في المجلس الوطني الكردي فؤاد ابراهيم بالقرب من قرية مامشور، من قبل مجموعة بعد أن تركوا سيارته مركونة بجانب الطريق، ولدى سماع عائلته بوجود سيارة ولدهم على الطريق، سارع ابنه البكر ديار إلى تفقد سيارة والده وعند وصوله إلى المكان، فوجئ بدورية من الأسايش مكونة من عناصر من القرى المجاورة وأخرين من مدينة ديرك يسألونه عن السبب في اقترابه من السيارة، وبعد أن علموا أنه ابن صاحب السيارة قاموا بتشغيل السيارة له وطلبوا منه أن يأخذ السيارة إلى بيته، من ثم قاموا بمصادر المفتاح.
عدا هذه الحادثة التي تعتبر قرينة ، فإن فؤاد الذي سبق وتعرض للاعتقال على يد جهات امنية تابعة للإدارة الذاتية لمرتين؛ جرت الأولى في أواخر العام 2015 لكنها لم تدم سوى عدة ساعات، في حين جرت الثانية في نهايات العام 2016 على يد قوات مكافحة الإرهاب التي اعتقلته لـ17 يوما وأودعته في سجن غير معلوم، ومن ثم اطلقت سراحه بعد تلك المدة دون توضيح سبب الاعتقال؛ حيث جرى إيصاله إلى مقربة من قريته معصوب العينين وتُرك بعد أن اعطوه سيارته التي كانت مصادرة ايضا حينها.
وقبل اعتقاله للمرة الثالثة كان فؤاد قد أكد لعائلته وجود مجموعة تقوم بمتابعته بشكل شبه يومي منذ بداية شهر أذار، كما جرى ملاحقته لمرتين من قبل هذه المجموعة التي تلبس لباسا مدنيا في قلب مدينة ديرك التي تعج بقوات الإدارة الذاتية، وأكد فؤاد أن هذه المجموعة تنتمي إلى جهات أمنية تابعة للإدارة الذاتية.
وكما لم يسبق أن اعترف جهاز مكافحة الإرهاب التابع للإدارة بوجود فؤاد لديهم في المرة الثانية لاعتقاله، حاليا لا تعترف اية جهات أمنية بوجوده لديهم، حيث سبق ان قامت عائلته بمراجعة الأسايش وعدد من مؤسسات الإدارة الذاتية ولكنها لا تعترف بوجوده لديها، مما يخلق المزيد من الشكوك حول مصيره.
بعد مرور كل هذه المدة يتطلب من تلك الجهات التي تعتبر نفسها مسؤولة عن أمن وسلامة المنطقة ومواطنيها أن تسعى للكشف عن مصيره بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن بقاءه معتقلا دون تعرضه لأية محاكمة ووفق قوانينهم هم يعتبر انتهاكا لقوانين هذه الإدارة ومصداقيتها.
كما يتطلب من جميع منظمات حقوق الإنسان أن تسعى للكشف عن مصير فؤاد وأطلاق سراحه فورا.
ختاما نتمنى من جميع النشطاء والسياسيين والغيورين من ابناء الشعب الكردي إبداء جميع أشكال الدعم والتضامن الممكنة للكشف عن مصير فؤاد الذي يعيل عائلة من ثمانية أطفال اكبرهم لم يبلغ السابعة عشرة بعد.
مجموعة من النشطاء الكورد
2017/8/8



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: