محرك البحث
دق ناقوس الخطر حول الهجرة المروعة من المنطقة الكوردية باتجاه اوربا
احداث بعيون الكتاب 10 أغسطس 2015 0

(كوردستريت – محمد اوسو ) يعاني اللاجئين من قلت فرص العمل في كردستــان العراق، وانعدام متطلبات الحياة الأساسية، من طعام، الألبسة، السكن، ارتفاع آچار البيوت حيث وصل أجار البيت إلى حوالي لـ”600 دولار”، بمدينة أربيل، السليمانية، دهوك، زاخو، وتزايد عدد الأطفال، الذين ﻻ يملكون هويات وإثباتات شخصية، تؤكد أنهم سوريين، ولدوا هنا في المخيمات…

.

مع ازدياد عدد اللاجئين السوريين بإقليم كردستــان إلى حوالي. حال حكومة إقليم كردستان العراق ک حال باقي الدول الجوار السوري، إلى الآن لم تقم بإعطاء صفة لاجىء بشكل قانوني، حيث تطلق عليهم تسميات مختلفة ( ضيوف ، نازحين )، خوفاً من الالتزامات الخاصة بحقوق اللاجئين، اي توفير الحقوق الأساسية لهم بحسب القانون الدولي .

.

طريق الموت: الهروب من الموت إلى الموت غرقاً بالبحر الطريق الذي يختاره آلالاف من السوريين، نحو أوروبا، هربا من شتاء المخيمات برداً ، وصيف المخيمات حراً، سببه عدم التزام دول الجوار السوري بـ قانون حقوق اللاجئين، واعتبارهم ضيوف فقط .

.

تعريف القانون الدولي اللاجئين هم الفراد الذين :

.

– خارج بلدهم يحملون جنسيتها أو مكان إقامتهم المعتادة – من لديهم خوف من التعرض للاضطهاد بسبب عرقهم أو دينهم . – هم من الأشخاص الذين غير قادرين على العودة إلى بلادهم خوفاً من الاضطهاد .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: