محرك البحث
دولة فاشلة وحكومة محلية أكثر فشلا
احداث بعيون الكتاب 22 مارس 2019 0

كوردستريت|| مقالات

.

تصريح سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العماليالعراقي

حول غرق اكثر من ١٠٠ شخص في الموصل

.

لا يمر يوما على العراق الا وهناك أكثر من حادث مروعيدمى له القلب، يأتي ذلك بسبب تقاعس وفشل جميعالمؤسسات الحكومية المركزية والمحلية في حماية امن وسلامةالمواطنين.

ان غرق اكثر من ١٠٠ شخص في مدينة الموصل في حادثمأساوي ليس له اية علاقة بالإرهاب، بل له علاقة بتنصلالمسؤولين الحكوميين على الصعيد المحلي والمركزي وخاصةفي حقلي السياحة والنقل بمتابعة ومراقبة جشع اصحابالشركات التي تتولى ادارة المراكب المائية لغرض السياحةوبعدم مراعاة اية قواعد للسلامة، وهذا يفصح عن جفافالضمائر الانسانية لأولئك المسؤولين وعدم قدرتهم  على ادارةاية مسؤولية تجاه المجتمع، باستثناء ادارة السرقات والنهبوالصفقات المشبوهة وامتهان الفساد الاداري والماليوالسياسي بحرفية عالية والتفنن بالكذب والنفاق والظهورامام عدسات الكاميرات لأغراض الدعاية والتسويقلمشاريعهم الوهمية.

 

.

ان المنهج السياسي والاداري في ادارة الحكومة علىالصعيدي المحلي والمركزي كان وراء تسليم الموصل الىعصابات داعش وارتهان حياة ومصير مليونين انسان بيدتلك العصابات، وهو نفس المنهج الذي اودى بحياة ١٠٠ انسان من مختلف الاعمار واغلبهم من النساء والاطفالالذين خططوا لأول مرة بعد انقشاع ظلام داعش عليهم كييتنفسوا الهواء ويستنشقوا القليل من رائحة الحياة، وإذابهم يلقون حفتهم الذي لم يكون اقل مأساويا من اقرانهموذويهم في ظل خلافة داعش الاجرامية.

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي في الوقت يعزياهالي وذوي ضحايا تلك المأساة ويشاركهم آلام فقدانمحبيهم، فانه وبنفس الوقت يحمل الحكومة المحلية فيالموصل بالدرجة الاولى ابتداء من محافظ الموصل وانتهاءبالقيمين على هيئة السياحة والنقل مسؤولية تلك المأساةالتي تصل الى مصاف جريمة ارهابية بحق، كما ويطالبكل القوى الانسانية والتحررية بالضغط السياسيوالاعلامي لإقالتهم، واحالة كل من تسبب في هذه الجريمةوخاصة ادارة الشركة التي تدير ذلك المركب الى المحاكم الىجانب تعويض جميع المتضررين من ذوي الضحايا.

.

سمير عادل

سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمال العراقي

٢٢ اذار ٢٠١٩



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 197٬898 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 495٬956 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: