محرك البحث
ديريك: أزمة السكر تتكرر مجددا…والأهالي يناشدون الجهات المعنية ويشتكون احتكارها.

كوردستريت – رويال عبد الله

تشهد أغلبية المدن السورية حصارا اقتصاديا خانقا، وغلاء في أسعار معظم المواد الضرورية واللازمة لاستكمال الحياة اليومية بشكلها الطبيعي.

.
وتعد مدينة ديريك إحدى المدن السورية التي تعاني انقطاعا في بعض المواد الأساسية، ولاسيما مادة السكر التي تعتبر الأكثر استخداما.

.
وتتكرر أزمة انقطاع هذه المادة لعدة مرات، أحيانا يتم احتكاره من قبل التجار لاستغلال الوضع ورفع سعره والتي وصلت قبل أشهر إلى 1500 ب.س للكيلو الواحد، وأحيانا أخرى بسبب إغلاق الطرق الرئيسية التي تصدر منها سواء من الداخل السوري بسبب الجماعات المسلحة، أو عن طريق إغلاق معبر سيمالكا “فيشخابور” الفاصل بين سورية وإقليم كوردستان؛ وذلك بسبب الخلافات بين الطرفين الكورديين.

.
ولتسليط الضوء على هذه الأزمة المتكررة كانت لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدد من أهالي المدينة، فالمواطن “علي عمر” أبدى استيائه قائلا بأن مادة السكر تستخدم كثيرا في الحياة اليومية لسكان المنطقة، موضحا بأنه يجب تدارك هذه المشكلة بأسرع وقت؛ لأن فقدان السكر حسب وصفه “يعني إن هناك احتمال لفقدان العديد من المواد الأخرى الضرورية لسكان المنطقة” متمنياً من الجهات المختصة إيجاد حل بأسرع وقت ممكن لهذه المشكلة وتلبية حاجات السكان.

.
ومن جهته أوضح “لقمان محمد احمد” أحد أصحاب محلات السمانة بأن هناك مواد أخرى فيها نقص “حاد” مشيرا بأن انقطاعهت يؤدي إلى حيرة الكثير من الناس، موضحا بأن المواد شاهدت ارتفاعا في الأسعار، ورسم الجمارك؛ منوها إلى سيطرة جماعات “مسلحة” على العديد من المناطق ومطالبتها بالرسوم والجمارك حسب وصفه.

.
تجدر الإشارة هنا إلى إن مدينة ديريك ليست سوى نموذج حي عن العديد من المدن الكوردية الأخرى التي تشهد ارتفاعا في الأسعار وتحكما للعملة الأجنبية في أسواقها، إضافة إلى احتكار المواد من قبل التجار.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: