محرك البحث
أخر الأخبار
ديريك: أصحاب البيوت الطينية يستخدمون “التوتياء” كبديل للأسطح الطينية…ويشتكون ارتفاع سعره وضرورة استخدامه.

كوردستريت – رويال عبدالله 

.
أدت ازدياد وتيرة الهجرة وخاصة الشباب إلى الدول الجوار والأوربية لأسباب تنوعت بين السياسية والعسكرية والاقتصادية وأخرى تعليمية إلى فقدان الأيدي العاملة لاسيما في الأرياف والقرى كونها مناطق زراعية.

.
فالقرى التابعة لريف مدينة ديريك تجد صعوبة كبيرة بعد فقدانها اليد العاملة لاسيما إنها قرى تتميز ببيوتها الطينية، مما دفع الأهالي في الريف إلى إنشاء الأسقف المستعارة من مادة التوتياء فوق الأسقف الطينية التي تغطي منازلهم لحمايتها من المطر.

.
وجاءت فكرة استخدام التوتياء حسب الأهالي لعدم قدرتهم على تطيينها، والتي تحتاج إلى العديد من الشباب إضافة إلى عدم قدرتهم على بناء بيوت بديلة اسمنتية.

.
ولتسليط الضوء على هذا الموضوع كانت لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدد من أهالي القرى التابعة لمدينة ديريك، فالمواطن المعروف ب”الحاج يوسف” أوضح بأنه سابقا كان هناك عدد كبير من الشباب في القرية، وكانوا يتساعدون حسب قوله “بجد ونشاط” لتطيين منازلهم وحمايتها من المطر، ومنعها من السقوط على ساكنيها، مضيفا بأن الآن لم يبق سوى كبار السن “غير قادرين ” حسب تعبيره “على القيام بهكذا أعمال”

.
ومن جهته تحدث “إبراهيم عمر” بأن إنشاء أسقف المنازل من مادة “التوتياء” يتطلب تكلفة باهظة، مشيرا بأن من كان لديه القدرة المادية يستطيع إنشاءه أما الفقير حسب وصفه “فلا حيلة له” ملفتا القول بإن هناك العديد من فقراء قريتهم “سقطت” منازلهم، متمنيا أن يعود الوطن كما كان، ويعود الشبان إلى بيوتهم واهلهم.

.
“يوسف محمد” يقول بإن جميع أولاده مسافرين خارج البلاد، ويحتاج كل عام إلى “تطيين” بيته خشية الوقوع، منوها بأنه وحيد هذا العام؛ ولذلك اضطر إلى بناء هذا السقف لعدم قدرته على بناء بيت من مادة الإسمنت حسب وصفه.

.
يشار بالذكر هنا إنه وخلال السنتين المنصرمتين انهدمت العديد من البيوت الطينية نتيجة هطول الأمطار الغزيرة، وتسببت بخسائر مادية وأخرى حيوانية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: