محرك البحث
ديريك : اراء أهالي المدينة في تحرير منبج بمشاركة قوات أمريكية وفرنسية فيها

كوردستريت – شيركوه عثمان / بدأت حملة تحرير مدينة الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية بمساندة من القوات البرية الأمريكية، ومن ثم كان التوجه إلى تحرير مدينة منبج والريف التابع لها بمشاركة جديدة وهي القوات البرية الفرنسية، بدأت الحملة بردود أفعال متعاكسة رأى البعض إنها خطوة نحو ربط المناطق الكوردية بعضها ببعض ولرسم حدود المنطقة الكوردية في سوريا في حين رأى البعض الآخر أنها لم تكن ضرورية لأن المناطق الكوردية نفسها لاتزال غير متحررة من قبضة “داعش” وبأن الرقة ومنبج خارجتان عن خطوط المنطقة الكوردية المرتقبة .

.
في سياق الحديث عن جوانب الإيجاب والسلب ورؤية أهالي مدينة ديريك عن حملتي تحرير الرقة والمنبج ومشاركة قوات أمريكية وفرنسية كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية في ديريك جملة من اللقاءات مع الأهالي والتعرف على نظرتهم عن قرب .

.
بداية تحدث أحد أهالي المدينة ” محمد كمال” بأن الحملة خطوة جيدة باتجاه تحرير كافة المناطق من ظلم تنظيم “داعش الإرهابي” ولكن لاتزال محافظة الحسكة نفسها لم تنته من هذا الكابوس، مشيرا بأن الحفاظ على المناطق المحررة أمر مهم ففي بداية حملة تحرير رقة قام التنظيم برد ضربته على مدينة “شدادي” وهذا أمر مخيف حسب قوله .

.
ومن جانبها أوضحت المعلمة ” سناء حسن” بأن حملة تحرير منبج ضرورية لانها ستكون بادرة لتحرير مدينة “اعزاز” وبهذا سيتم ربط كوباني بعفرين ورسم خطوط الدولة الكوردية المرتقبة، موضحة بأن مشاركة قوات أجنبية يسير اللقلق لاسيما الفرنسية منها مؤخرا، وبحسب تعبيرها فإن كل دولة مشاركة في الحملة ستطالب بنصيبها من سوريا سيؤدي ذلك إلى ظلم القوات السورية المشاركة ويعتبر انتصارا خارجيا فقط .

.
ومن جهته أوضح الناشط الإعلامي “دلكش مجد الدين” بأن تحرير منبج بدعم أميركي يوحي بأن عمر “داعش” في المنطقة على وشك الزوال، منوها بأنه في حال تم القضاء عليه سيكون هناك وليد آخر في المنطقة على غرار “داعش” مشيرا بأن دخول فرنسا دليل قاطع على اتفاق دولي مؤكد هذه المرة للقضاء على “داعش كالديك الذي يبحث عن الحذاء الذهبي في سوريا” حسب تعبيره .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬194 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: