محرك البحث
ديريك : حالة هدوء رافقت انخفاض نوعي للأسعار، وعودة العمل بعد فتح معبر “سيمالكا”

كوردستريت – شيركوه عثمان

.
عمت حالة من الهدوء والسكينة نفوس أهالي مدينة ديريك بعد فتح معبر “سيمالكا” وانخفاض نوعي للأسعار، ولاسيما أسعار المواد الغذائية والخضار الضرورية كحاجة يومية لكل عائلة خصوصا أغلبية الناس يعيشون شهر صيام ويحتاجون إلى الفيتامينات والبروتينات الضرورية لتغذية أجسادهم، ولكن رغم فتح معبر “سيمالكا” الحدودي إلا أن مادة اللحوم “الفروج الحي” مفقود في الأسواق والمثلجة منها لاتخلو من الإصابة بالأمراض نتيجة فساد بعضها وحفظها لأشهر عدة فقدت صلاحيتها المحدودة حسب الأهالي.

.

ففي سياق هذا الموضوع كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدد من المواطنين في مدينة ديريك لمعرفة ما يشتكون منه خلال شهر الرمضان، وكيف يمضون أيامهم، بداية كان اللقاء مع السيدة “عائشة هسام” التي أوضحت بأن رمضان هذا العام أهون بكثير من العام المنصرم من حيث انخفاض درجات الحرارة؛ وكذلك انخفاض نسبي لأسعار المواد الغذائية بعد فتح معبر “سيمالكا” .

.

مضيفة بوجود ارتياح نفسي لدى الجميع فبعد أن كانت مادة السكر مفقودة أو موجودة بأسعار تفوق طاقة المستهلك انخضنت لمستوى مقبول نوعا ما، إلا أن أسعار اللحوم لاتزال دون المطلوب فكيلو الواحد من لحم الغنم يعادل 2500 ل.س موضحة بأن ذلك يفوق طاقتها لأن أفراد عائلتها كثر على حد تعبيرها .

.
ومن جهته أوضح مواطن آخر من أهالي المنطقة “عثمان علي” بأن الوضع الأمني هادىء حيث لا مشاكل، وبأن فتح المعبر أعاد لبعض المحتاجين وأصحاب السيارات فرصة جديدة لدخلهم اليومي والعيش بأمان دون الحاجة إلى الهجرة، موضحا بأن أسعار الخضار مقبولة نوعا ما عدا اللحوم لاتزال باهظة الثمن فيما إن الفروج الحي مفقود قبل الرمضان بيومين وإلى الآن حسب قوله .

.
تجدر الإشارة إلى أن معبر “سيمالكا” الذي أغلق في 17/3/2016 كان محط السخط لدى المئات وأصبح في الآونة الأخيرة خناقا على المواطنين في المنطقة الكوردية في سوريا بسبب ارتفاع الأسعار وتحكم التجار، بينما أعيد بفتحه الحياة للناس وباتت هناك فرصة عمل جديدة أمام المئات والذي أسعد الجميع هو إلغاء الجمارك بين الطرفين .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬194 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: