محرك البحث
ديريك: شكاوي الأهالي على كيفية صناعة الخبز، وغياب المراقبة حيال ذلك .

 كوردستريت – نجبير ديريكي /

تعد مادة الخبز المادة اليومية الأساسية التي يعتمد عليها كل الناس في أكلهم، وتعد أساس كل وجبة لايمكن الاستغناء عنها، ولكن عندما تصنع بطريقة مخالفة وغير صحية ونظيفة تصبح مصدر اللقلق والسخط من قبل الأهالي دون وجود رقابة عليهم أو حتى معاقبة من يصنعها في المخابز الحكومية الرسمية أو المخابز الخاصة التي تعود بملكيتها إلى أشخاص معينين .

فيما زادت مؤخرا خلال السنوات الأخيرة خلط مكون الطحين مع العديد من المكونات الأخرى من الشعير وحتى مادة “القش” عدا وجود الديدان والقمل نتيجة ترك أكياس الطحين مفتوحة في المستودعات لفترات طويلة والمسؤول حيال ذلك غائب بحسب الأهالي .

من هذا السياق انطلقت شبكة كوردستريت الإخبارية للقاء مع عدد من أهالي المنطقة والتحقيق من ذلك؛ والنظر إلى من هو المسؤول الأول عنه، وحيال ذلك صرح أحد أهالي المنطقة متحفظا بذكر اسمه بأن مادة الخبز غذاء رئيسي يومي ولايمكن الاستغناء عنه أو تبديله فأغلبية الأطعمة تحتاج الخبز لتؤكل، موضحا بأن الذي يحدث هو غياب الرقابة حيث الخبز ممتلىء بكل المواد بالكاد تميز أنه خبز مصنوع من القمح، مؤكدا بان ذلك هو مايزيد الأمراض لوجود القمل أيضا فيه .

اما السيدة “ع – د” تؤكد للشبكة بأن الخبز بات خاليا من الملح طعمه حلو ولا يمكن أن يأكله المصاب بالسكري، وعليه أكدت بأنها وجدت ضمن رغيف الخبز ملصقا مكتوب عليه “طحين صناعة تركية” مشيرة بأنه دليل على أن من يقفون وراء صناعته لايكترثون بذلك، منوهة بأن هؤلاء الخبازة يصنعون لأنفسهم خبزا خاليا من المواد المضرة بالصحة غير الذي يشتريه المواطن،

وبأنه لا رقابة على هذه المخابز التابعة والخاضعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، متمنية لو يتم محاسبتهم أو اقله مراقبتهم لسلامة المواطن على حد قولها .

يشار بالذكر هنا أن منطقة الجزيرة من أغنى المناطق السورية بزراعة القمح البعلي منه والمروي، واعتماد الحكومة السورية عليه في التصدير بالدرجة الأولى غير أن أهالي المنطقة يعانون من وجود أجسام غريبة تفوق مادة القمح في الخبز التي يوزع عليهم .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 985٬644 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: