محرك البحث
ديريك: ظاهرة اصطحاب الأطفال كأداة حادة للتسول تجتاح ديريك ممن قدم إليها من غير أهلها سبب قلة فرص العمل والحاجة.

 كوردستريت – نجبير ديريكي /

 

تستمر عادة التسول “الشحاذة” وتجتاح معظم المدن السورية، ومنها كذلك المدن الكوردية جميعها وخصوصا في مدينة قامشلو و ديريك وجل اغا حيث تفوق جميع المدن الأخرى، الأمر الذي جعل المواطنين يكرهونهم لتواجدهم في كل الأماكن حتى في أماكن عملهم الرسمية والعامة منها .

 

هذا ولم تقتصر هذه العادة على الشوارع بل بات هؤلاء يطرقون الباب ويشحذون في المنتزهات، وحيث تكمن الرحالات الأسبوعية علهم يكسبون أكثر، فيما معظم هذه الفئة من الشباب يغلبهم العنصر النسائي مرافقات بأطفال صغار علهم يكسبون من وراء ذلك تعاطف الناس .

 

في صدد معرفة الأسباب الكامنة وراء عملية التسول المستمرة هذه كانت لشبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدة مواطنين وأحد هؤلاء المتسولين،

 

بداية أوضح صاحب أحد الصيدليات بأن هذه العادة “مقرفة” حقا لانهم لايستطيعون أن يعملوا براحة حيث تجد هؤلاء يطرقون الباب بين الدقيقة والأخرى في ظل الارتفاع المتصاعد للأسعار وفقدان معظم المواد، مؤكدا على انهم يجب أن يتحاسبوا لقيامهم بجعل الأطفال معهم مصيدة لجلب المال،

 

 

في حين أوضحت السيدة “مريم عمر” بأن الاسوء من الشحاذة هي تعليم الأطفال عندما يصطحبونهم معهم كما أنهم “يدعون” على من لايعطيهم بالموت فكيف للشخص بحسب رأيها أن يرأف بحالهم، فمعظمهم شباب ويستطيعون العمل عوضا من طرق الأبواب .

 

وبحسب المواطن “محمد قاسم” فإن الحاجة تجعل الشخص يفعل كل شئ حتى السرقة فكيف التسول، مشيرا بأن الثورة طالت والناس بحاجة العمل ولكن لايعني ذلك “التذلل” وجعل الناس يهربون من رؤيتهم فقد باتوا يتواجدون حتى في الرحلات حيث الرخاء للناس يقفون على القرب من مائدة الطعام لكيلا لاتاكل مرتاحا ويدعون عليك فوق ذلك، وليس هناك أي حد من هذه الظاهرة “المعيبة” في المجتمع حسب قوله .

 

اما المتسولة عبلة محمود “اسم مستعار لها”البالغة 19 عاما ترى بأن الحاجة وعدم توافر فرص العمل دفع بها إلى هذا العمل، موضحة بأنها تعتبره “عملا” وبانها لولا مرارة العيش لما قبلت على نفسها أن تمد يديها إلى أي شخص لاسيما معظمهم يطردونهم من بيوتهم، متأملة أن تتغير بها الظروف



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬643 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: