محرك البحث
ديريك: هجرة الأطباء والكوادر التدريسية يسبب تراجعا تعليميا وصحيا…والأهالي يبدون تخوفهم حيال ذلك.

كوردستريت – رويال عبدالله 

.
شهدت مدينة ديريك ازديادا ملحوظا لهجرة الأيدي العاملة والخبراء، والكوادر التدريسية التي ألقت بظلالها السلبية على من بقي في الوطن لاسيما الطلبة والمرضى .

.
الدكتور “رشيد عمر” في صدد هذا الموضوع صرح لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية بأنه وخلال هذه الثورة تلقى أصحاب الشهادات والمهن والاختصاصات والكفاءات العالية الضرر الأكبر، وأشار بأن ذلك تجسد بشكل ملحوظ في مدينة ديريك بالدرجة الأولى، ونوه بأن المدينة شهدت هجرة الأطباء والصيادلة والمهندسين وأصحاب الكفاءات بشكل عام، إضافة إلى هجرة المعلمين التي أثرت “كثيرا على مستقبل طلاب المنطقة” وتابع بأن هذه الهجرة لعبت دورا أساسيا، وأعطت نتائج سلبية كثيرة على المجتمع، وأدت إلى معاناة أهل المنطقة بشكل كبير.

.
من جهته تحدث المحامي “فؤاد اسعد” بأن هناك العديد من الأسباب وراء هجرة أصحاب العقول في المدينة بشكل خاص في منطقة ماسماها ب”غرب كردستان” بشكل عام الذين تلقوا ضررا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والحياة اليومية بشكل عام، معتقدا بأنه لا يرى إن هذا السبب “مقنع” ليبتعدوا عن وطنهم لأنه بأمس الحاجة إليهم، والفت القول إلى إنهم شركاء في هذا الوطن وتقع على عاتقهم مسؤولية بناءه؛ لأنه وبحسب وصفه ثورة البناء وليست ثورة الابتعاد عن الوطن، وإن الحياة حسب تعبيره “جميلة وعليهم أن يعيشوها بالتعاون في السراء والضراء”

.
وعبرت “شفين محمد” إحدى نساء المدينة عن معاناتها من نقص الكوادر التدريسية والطبية، وأوضحت بأن أطفالها يعانون كثيرا بسبب هجرة أغلب المعلمين الخبراء؛ كذلك بسبب انتشار الأمراض بشكل كبير في ديريك، وخاصة أمراض الأطفال تؤدي إلى معاناة كبيرة عند الذهاب إلى أي طبيب بسبب نقص الاختصاصات، وذلك على حد قولها.

.
تجدر الإشارة هنا إلى إن مدينة ديريك نموذج حي عن معظم المناطق السورية عموما والكوردية خصوصا، حيث دفعت أسباب عدة إلى هجرة أصحاب الخبرة والاعتماد على الأدنى مستوى في سبيل استمرار الحياة اليومية.

55


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: