محرك البحث
ديفيد كرين يجمع قاعدة بيانات عن جرائم الاسد
صحافة عالمية 11 يونيو 2016 0

كوردستريت – صحيفة “ديرشبيغل”

.
كشفت صحيفة “ديرشبيغل” الألمانية،أن “ديفيدكرين” المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، والاستاذ في القانون الدولي، بات يشرف على مشروع لتجميع قاعدة بيانات ضخمة من جرائم حرب بشار الأسد.

.
هل يجوز قتل بشار الأسد؟ “نعم يجوز”، يقول الأستاذ الجامعي ديفيد كرين، “في ظل ظروف معينة”. يسأل أحد طلابه أثناء محاضرة، ثم يجيب على الفور بنفسه، من دون أي انفعال ملحوظ.

.
بعد فترة وجيزة من بداية الحرب في سوريا، أنشأ كرين في جامعة سيراكيوز القريبة من نيويورك مكتب المدعين العامين الخاص بالطلاب، جنبا إلى جنب مع أساتذتهم، يستعد الطلاب لليوم الذي سيمثل به بشار الأسد أمام محكمة القانون الدولي بتهم جرائم حرب. سيسمونه مشروع المحاسبة السوري.

.
يأمل كرين وطلابه أنه إما الأمم المتحدة أو سوريا ما بعد الحرب سيقررون يوما ما إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة مجرمي الحرب في هذا النزاع.

.
في الواقع، هم يجمعون الأدلة وكأن هذه المحكمة موجودة بالفعل، مقارنين مصادر من جميع أنحاء العالم، كما أنهم يتحققون من تقارير شهود العيان ويتواصلون مع منظمات حقوق الإنسان.

ويخوضون في التقارير الحكومية والمواد الإعلامية على أكمل وجه ممكن. إنهم يحتفظون بسجلات دقيقة لهذه الحرب، ويوثقون كل يوم، وبالتالي يؤسسون المصفوفة الأكثر اكتمالا في العالم عن ارتكاب جرائم الحرب في سوريا. وهي مؤشر عن الأهوال، نسخ محدثة يرسلها كرين بانتظام إلى الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.

.
تتكون قاعدة البيانات الآن من 17000 صفحة من الوثائق. من المفترض أن يخيف الجناة، وخاصة أعضاء النظام المسؤولين عن الرعب الشنيع. بحلول ديسمبر كانون الأول عام 2015، سجل المحامون 12252 حادثا، ما يقرب من الثلثين نفذت بشكل واضح من قبل قوات الأسد.

.
في الوثائق، يفصل الطلاب بدقة في 15 مارس 2011، كيف أصدر قائد الحرس الجمهوري في دمشق، سهيل سلمان حسن، أوامر إطلاق النار على المتظاهرين العزل، وكيف أن القائد العام، الرئيس الأسد، كان يوجه هجمات ممنهجة ضد السكان المدنيين، مقسمة حسب اليوم، القرية، المدينة والمنطقة الإدارية.

.
يكرس الكاتب فصلا عن 130.000 شخصا على الأقل في عداد المفقودين، وأساليب التعذيب المستخدمة من قبل جهاز مخابرات الأسد. تتراوح من كسر العظام إلى حرق الناس أحياء .الطلاب يستخدمون لائحة الاتهام ضد الرئيس الليبيري السابق تايلور كأرضية لهذه الاتهامات ضد الأسد.

.
ويمكن القول إن العمل الحثيث لديفيد كرين، المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية والاستاذ في القانون الدولي ساهم في عام 2012، بوضع الديكتاتور الليبيري سيء السمعة تشارلز تايلور وراء القضبان. العقبى لبشار الأسد. وفق السوري الجديد.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬603 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: