محرك البحث
دي ميستورا يدعو ﻹعادة تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار قبل مغادرة منصبه بأيام
حول العالم 25 مارس 2017 0

كوردستريت | وكالات |

نقلت قناة “العربية” الإخبارية عن مصادر أممية، اليوم السبت، أن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، سيغادر منصبه منتصف شهر أبريل/نيسان المقبل.

ولم توضح تلك المصادر أسباب ذلك ورجّحت أن يخلف دي ميستورا في منصبه حارث سيلايديتش، الرئيس البوسني السابق، أو الهولندية سيغريد كاغ، رئيسة البعثة الدولية المكلفة بتدمير الترسانة الكيميائية السورية.

وكان دي ميستورا قد تولى منصبه كمبعوث دولي في سوريا، في سبتمبر/أيلول من العام 2014، خلفًا للجزائري الأخضر الإبراهيمي، وقام بالوساطة في مفاوضات جنيف-3 وجنيف-4، كما يتوسط في الجولة الخامسة المنعقدة حاليًّا.

و”حارس سيلاجيتش” مسلم يتقن اللغة العربية وهو وزير خارجية سابق للبوسنة في وقت الحرب، ويعتبر “معتدلًا” لدى المجتمع الدولي، وكان له دور بارز في إنهاء حرب البوسنة عام 1996.

وتشغل سيغريد كاغ حاليًّا منصب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وهي تتقن اللغة العربية، كما ترأس البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة، ومنظمة منع انتشار الأسلحة الكيميائية. 

دي ميستورا يدعو ﻹعادة تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار

دعا المبعوث اﻷممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس الجمعة كلًّا من روسيا وإيران وتركيا لعقد المزيد من المحادثات بشأن وقف إطلاق النار في سوريا في أقرب وقت ممكن من أجل السيطرة على الوضع “المُقْلِق” على الأرض.

وتتزامن الجولة الحالية من المفاوضات في جنيف مع تقدُّم ملحوظ للفصائل الثورية في ريف حماة، وتحقيقهم مكاسب مهمة في العاصمة دمشق.

ووصف رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري بعد اجتماع مع دي ميستورا كل المعارضين ومؤيديهم بأنهم “إرهابيون” وقال: إن مناقشة الحرب على الإرهاب ستكون أولويته في المحادثات.

وقال دي ميستورا: إنه اقترح على الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار أن يناقشوا الوضع “وآمل أن يُعقد اجتماع في أستانة في أقرب وقت ممكن من أجل السيطرة على الوضع المُقلِق حاليًّا” معربًا عن انخفاض سقف توقعاته بالقول: “لا أتوقع معجزات.. لا أتوقع انفراجة.. ولا أتوقع انهيارًا” مضيفًا أنه يأمل في اتخاذ “خطوات تدريجية”.

من جهته طالب رئيس وفد المعارضة نصر الحريري بمواصلة الضغط من أجل انتقال سياسي في سوريا، وقال: إنه يريد إشارة من الجعفري على أنه جادّ بشأن بحث القضية، وقال: إن “التركيز الآن يجب أن يكون على الانتقال السياسي” بهدف واضح هو تلبية احتياجات الشعب السوري وإنهاء معاناته.

وكان دي ميستورا قد استبق عقد المفاوضات بجولة على كلّ من الرياض وأنقرة وموسكو، ولم يُسجَّل أي تقدُّم حتى اﻵن في جنيف، في ظل إصرار الطرفين على مواقفهما.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬575 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: