محرك البحث
رئيس اتحاد الكتاب لكوردستريت:” خلافات الأحزاب الكوردية هي في الحقيقة صراعات حادة
ملفات ساخنة 02 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – جلنك كنعو

.

تحدث رئيس اتحاد الكتاب “دلاور زنكي” وهو أحد المبادرين إلى النداء لإنهاء الخلافات بين الأطراف الكوردية في حوار خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية بأن النداء يستند إلى “الواجب الوطني” وبأنه من حيث الجوهر هو دعوة إلى إنهاء الخلافات المتفاقمة بين الأحزاب الكوردية في ما سماه ب”غرب كردستان” والتي يسمونها حسب قوله “خلافات، من باب التفاؤل، وهي في الحقيقة صراعات حادّة” وتوحيدِ الصفّ لمواجهة المخاطر التي تهدّد الجميع، وهو في الوقت نفسه “حسب تعبيره” احتجاج على “تمترس” الأحزاب الكردية خلف أجنداتهم الحزبية، ودفعِ الشعب إلى المزيد من “الانشطارات” موضحا بأنه ثمّة – في الخارج والداخل- من يسعى لتعميق تلك الانشطارات، والدفع نحو اقتتال كوردي- كوردي على حد تعبيره.

.

حوال سؤال لمراسل الشبكة عن وجود خطط بديلة في حال لم يتم تلبية مطالبهم في النداء أكد الباحث الكوردي بأن النداء صدر باسم “مجموعة من أصدقاء الكرد وكُتَّابهم و إعلامييهم” وليس باسم “مجلس، جبهة، رابطة، لجنة، تجمّع، إلخ” وهذا يعني أن النداء كان “عفوياً” وردَّ فعل على حالة “غير مقبولة” بل “مستهجَنة” أيضاً حسب قوله، وهذا يعني في الواقع على حد توضيحه بأن النداء لم يتأسّس على برنامج متكامل يشتمل على خطّة وخطوات للتعامل مع الحالة الحزبية في “غرب كردستان”

.
“زنكي” كشف بأن النداء لم يصدر عن “النيّة” في تحميل أيّة جهة حزبية لوحدها مسؤولية الخلافات “المتصاعدة” بل يُفهم من النداء “على حد تصريحه” أن الجميع مسؤول عن ذلك، والنيّةُ الوحيدة هي “قرع أجراس الخطر” لجميع الأحزاب الكوردية “المتصارعة” وحثّها على ضرورة الالتفاف حول برنامج “كُردستاني” متّفَق عليه، مضيفا بأن البتّ في القضايا الخلافية بين الأحزاب الكوردية في “غرب كردستان” يتطلّب- قبل كل شيء- أن تكون الجهة (الجماعة) التي تريد البتّ مطّلعةً على تفاصيل تلك الخلافات، ولم يسبق أن قام الموقّعون على هذا النداء بتلك المهمّة حسب وصفه.

.
في ختام تصريحه “زنكي” أشار بأن التعامل مع تجاوب أو عدم تجاوب الأحزاب الكوردية مع مضمون النداء، يتطلّب تحويل النداء إلى برنامج وطني في إطار (مشروع متكامل) يشتمل على أسس ومنطلقات وخطط “تفصيلية” يمكن تحويلها على أرض الواقع إلى انجازات، ملفتا القول بأنه لا يمكن تحقيق هكذا مشروع وهكذا برنامج إلا بتأسيس جهة منظَّمة ومنظِّمة “مجلس، جبهة، رابطة، لجنة، تجمّع، إلخ” على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: