محرك البحث
رئيس المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لكوردستريت:” تقع المسؤولية الكبيرة في معاناة الشعب في روج افا وحصاره على حكومة الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي والأجهزة التابعة لها”

كوردستريت – نازدار محمد
.
قال “عبدالكريم صاروخان” رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعه الجزيرة حول مسألة تسليم عفرين إلى النظام السوري :”لا يوجد أي شيء من هذا القبيل، وحسب رأي سؤال خاطئ وليس في محله” مضيفا :” واضح للعيان موقف شعب عفرين وشعوب شمال سورية عامة ولا تنسوا المقاومات البطولية التي سبقتها كوباني ومنبج والكثير من المناطق ولا سيما حملة تحرير الرقة على الابواب لتعلن نتائجها للعالم أجمع” جاء كلامه في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل مستفهما، أين النظام من كل هذه الإنجازات والمكتسبات، ومن هي الجهات التي تروج لهكذا ادعاءات حول تسليمها للنظام؟ متابعا بأنه بالأحرى يجب أن يدرك الجميع أنه لايوجد في فلسفتهم الخنوع أو الاستسلام سوى التقيد بشعار “المقاومة هي الحياة” موضحا بأن قوات سورية الديمقراطية والتي أثبتت حسب اعتقاده “جدارتها في النصر دائما وتأكيد الفرق العسكرية المختلفة من القوميات والمكونات ومن مختلف أرجاء مناطق شمال سورية أنها لن تقف مكتوفة الايدي وستقوم بالرد في الوقت المناسب”

.
القيادي الكوردي تابع في ذات الصدد :” يتضح أن محاربة الإرهاب وداعش هو أكبر من محاربة القوات التركية التي أثبتت فشلها في الصراع السوري من جهة ومن جهة أخرى أثبتت فشلها داخل الدولة التركية سواء كانت سياسيا أو عسكريا في محاربة حزب العمال الكوردستاني في شمال كردستان وتركية”

.
وبحسب “صاروخان” فإن الشعب الكوردي ينتظر موقفا واضحا يتناسب مع حجم الشراكة في محاربة الإرهاب، وخصوصا إن هذه المعارك التي تفتعلها تركية ستؤثر حسب تحليله “سلبا على العمليات العسكرية في الرقة”،  ملفتا القول “ولا ننسى التوافقات السياسية بين الامريكيين والروس حول تقاسم النفوذ في سورية” معتقدا بأن المرحلة لم تصل حتى الآن للتدخل الفوري “ولا نظن أنها ستصل لتلك المرحلة، وخاصة بعد ظهور الموقف الشعبي الكبير والذي عبر عنه مئات الآلاف من الشعب في عفرين بكل مكوناته، وأيضا بعد التصريحات التي أطلقتها الفصائل العسكرية حول تركهم للرقة للعودة إلى عفرين للدفاع عنها ” مشيرا بأن كل هذا يؤثر على الموقف الأمريكي والتحالف الدولي الذي يحارب الإرهاب والموقف الروسي الذي رسم وخطط “ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن”

.
السياسي الكوردي يرى بأن معركة الرقة هي معركة مصيرية وكبيرة بكل المقاييس العالمية، وبأنها تستهدف تحرير أحد أهم قلاع “داعش” والتي أدعت إنها عاصمة الخلافة الإسلامية المزعومة، مردفا القول بأن قوات “قسد” تدك هذه الخلافة في عقر دارها، وبأن التطورات الميدانية “تؤكد ذلك سيما أن قواتنا بدأت الدخول للمدينة القديمة بعد أن كانت محصنة جيدا من قبل التنظيم الإرهابي”

.
وأردف القول بأن سير المعارك تؤشر إلى إنها ستطول نوعا ما، لكنها ليست خارج المخطط المرسوم له، قائلا :” وأن ممثل الرئيس الاميريكي مارك كغورك أيضا بعد أن زار هذه المواقع صرح بنفس ما كنا نصرح به وهذه حقيقة لا يخفى على أحد سيما أن العالم أجمع يتابع هذه الإحداثيات مباشرة”

.
“صاروخان” في معرض رده على سؤال لمراسلتنا أوضح بأن العلاقة بين قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي ضد الإرهاب “واضحة وعلنية وشفافة” وبأنها تأتي في مضمار محاربة الإرهاب والقضاء عليه وهذا يدخل في مصلحة الجميع؛ معتقدا بأن مثل هكذا تعاون بين الأطراف القوية على الساحة السورية لايمكن أن تكون دون مرتكزات سياسية، وستظهر نتائجها لاحقا وهذا ما عبر عنه بعض المسؤلين الأميركيين في لقاءاتهم وتصريحاتهم على حد قوله.

.
وواصل حديثه “لا أعتقد أنها ستقف عند هذا الحد فقط، فكل هذه التضحيات بمختلف أنواعها لن تذهب سدى ولا أظن إن الإدارة الأمريكية ساذجة إلى هذا الحد أن تسلم المناطق إلى أطراف سياسية إسلامية راديكالية” مضيفا القول “فمستقبل المنطقة مرتبط بالقوى الديمقراطية الموجودة على أرض الواقع والمتمثلة بقوات سورية الديمقراطية، وفي النهاية أود أن أذكركم بأننا نعول بشكل أساسي على قوانا الذاتية وشعبنا ومشروعنا الديمقراطي والوطني مع العلم إن المعركة ضد الإرهاب والصراع الموجود بين القوى لن نتنتهي بتحرير الرقة”

.
وبحسب القيادي الكوردي فإن للوضع الخدمي هناك جانبان الجانب “الأول طبعا يجب أن نتذكر جيدا أن المنطقة برمتها تعاني من حصار قاسي على مدى سنوات الثورة من كل الجهات والأطراف، وأخص بالذكر أن معاناة الشعب في روج افا وحصاره تقع المسؤلية الكبيرة على حكومة حزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي والأجهزة التابعة لها، فالمنفذ الوحيد هو مداخل روج افا من سيمالكا وهو مغلق من جانبهم هذا من طرف والمناطق الأخرى هي مغلقة من جانب الذين يعتبرون أنفسهم أعداء للثورة” موضحا حديثه “ولكن أن ننصدم مع حكومة kdp وهم أيضا يصنفون أنفسهم ضمن تلك القوى وهذا لا يعتب على تلك القوى طبعا هذا ليس عذرا كي نصرح به، ولكن هذه هي الحقيقة الموجودة وهذا يؤثر على تقديم الخدمات للمنطقة من قبل الإدارة الذاتية وطبعا على الرغم من هذه الظروف إلا أن الخدمات ناجحة وكبيرة وكثيرة من كافة النواحي نسبة إلى الإمكانات المتاحة والموجودة”

.

في كلمته الأخيرة لشبكة كوردستريت أوضح “صاروخان” بأنهم يطمحون الى تقديم المزيد والأكثر نسبة الى التضحيات التي يقدمونها،  ملفتا بأنهم يعملون لتقديم الافضل دائما،  ويسخرون كافة امكاناتهم،  موضحا “وهنا أقول اننا لسنا راضيين عن ما هو موجود وما يتم تقديمة مقارنة بطموحاتنا وما يستحقة شعبنا الى جانب ذلك هناك اخطاء وهناك مؤثرات،  ونحن نعيش ثورة ونعمل للتخلص من الارهاب وطبعا أولويات اعمالنا هي الدفاع والحماية وتأمين لقمة العيش من خبز وماء”  منوها “فنحن لا نبح الان عن الرفاهية ولكن نعمل من اجل تأمين الاساسيات والقيام بالمهام الملقاة على عاتقنا فشعبنا يستحق كل تقدير”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: