محرك البحث
رئيس الهيئة التنفيذية في “مقاطعة الجزيرة “لكوردستريت : “الإدارة الذاتية “ليست السبب في الهجرة .. (( روجآفا تعيد صياغة التاريخ من جديد ))
ملفات ساخنة 30 أكتوبر 2015 0

كوردستريت – روج أوسي /

.
في لقاء مع رئيس الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية في “مقاطعة الجزيرة ” أكرم حسو  اتسم بالجرأة والصراحة , أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية ” روج أوسي ” , طرحت العديد من المواضيع و القضايا الهامة بالنسبة للشعب الكوردي , و “روجآفا” عموماً .

.
بداية , توجه ” المسؤول الأول في “الإدارة الذاتية ” بالشكر لشبكة كوردستريت الإخبارية , أما بخصوص مدى قيام  هذه الإدارة بواجباتها تجاه الشعب , أكد أنه بانطلاقة ثورة “روجآفا “اعتمدت تنظيم الحالة الاجتماعية من جميع النواحي لدى جميع مكونات المقاطعة , مشيراً بأن “الإدارة الذاتية “كانت من المكتسبات التاريخية لثورة “روجآفا “, هذه الإدارة التي أعلن عنها بتاريخ 21 / 1 / 2014م لتقوم بمهامها تجاه هذا الشعب .

.
مضيفاً بأن “مقاطعة الجزيرة “أو بالأحرى المقاطعات الثلاث في “روجآفا “, كانت تعاني من قلة الخدمات , لضعف الإمكانيات الاقتصادية , الخدمية , الصحية قبل الأزمة إبان فترة النظام , وأثناء الثورة السورية , وبداية الأزمة في سوريا , تعرضت هذه المناطق لنقصٍ شديد من كافة النواحي سواءً النواحي الصحية أو الخدمية أو البلديات … لذلك واجهت” الإدارة الذاتية “بكل هيئاتها صعوبة كبيرة جداً , ولكن بفضل الإرادة الموجودة لدى الشعب , ولدى جميع الكوادر العاملة في هيئات “الإدارة الذاتية , “استطاعت هذه الإدارة بفترة قصيرة جداً أن تتجاوز هذه العقبات , وهذه المشاكل , في بعض الحالات تم تدارك الخلل و إصلاح كل ما هو متعرض للتلف والتخريب , وفي حالات أخرى يتم العمل بكل الطاقات لتدارك الخلل فيها , كما أن هنالك حالات تتطلب ميزانية كبيرة , يتم السعي لتنفيذها في العام المقبل من الميزانية الجديدة ” كل ذلك حسب تعبيره ” .

.
أما بالنسبة للجهة التي تتحمل مسؤولية الهجرة , فقد أكد ” حسو ” لكوردستريت ” بأن الإدارة طبعاً لا تتحمل مسؤولية الهجرة , ولكنها تتحمل واجباتها تجاه هذا الشعب … مشيراً بأن هناك فرق كبير جداً بين السبب والمسؤولية “الإدارة الذاتية” تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب , ولكنها ليست السبب … وللتوضيح , أورد مثالاً عن ذلك : الهجرة لها عدة عوامل … الهجرة بدأت قبل تشكيل “الإدارة الذاتية” , منذ بداية الهجوم الغادر على ” سري كانيه ” من قبل ما تسمى بفصائل الجيش الحر و جبهة النصرة ..وتم نزوح مئات الآلاف من أبناء مقاطعات ” الجزيرة و كوباني و عفرين ” باتجاه مخيمات ” دوميز ” بإقليم كوردستان , ومخيمات (باكور كوردستان) , ففي فترة حدوث الهجوم كما أسلفنا لم تكن الإدارة الذاتية موجودة , وكذلك لم تكن قوات” الأسايش” موجودة , ولم يكن هناك قانون واجب” الدفاع الذاتي” …

.

هذه من ناحية , ومن ناحية أخرى تطرق ” المسؤول الكوردي ” إلى موضوع كوباني , مؤكداً بأن جميع مكونات ثورة (روجآفا) , المتعايشة عليها , وبقيادة المكون الكوردي استطاعت تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الديمقراطية , وعن الإنسانية في مدية كوباني .

.
مضيفاً , بأنه تم عقد مؤتمر لإعادة اعمار كوباني في مدينة قامشلو , وذلك بحضور فعاليات اقتصادية وسياسية من كل دول العالم , كما تم عقد مؤتمر رئيسي في مدينة ” آمد ” لإعادة اعمار كوباني , كما انعقد مؤتمر لإعادة اعمار كوباني في مبنى الاتحاد الأوربي في بروكسل , كل هذه المؤتمرات التي أقيمت لأجل إعادة إعمار كوباني وعدت فيها القوى الاقتصادية والسياسية في العالم بإعادة إعمارها ..

.

وبحسب تعبيره ، فلو تم ”  إعادة اعمار كوباني , وفتح المجال وأنهي الحصار على البوابات الحدودية … حينها سيكون الوضع الاقتصادي في تحسنٍ مستمر , وستزيد فرص العمل لأبناء” مقاطعة كوباني” , وكما سيكون لذلك تأثير كبير على استقرار أهالي “روجآفا “.

.
و من ناحية أخرى أشار ” رئيس الهيئة التنفيذية ” لموضوع الحصار الاقتصادي المفروض على “روجآفا “من قبل النظام التركي , وكذلك إضافة إلى المشاكل في بوابة “روجآفا” الحدودية مع إقليم كوردستان …

.

متابعاً بأنه لو ان المجتمع الدولي ساعد بالضغط على الحكومة التركية لتفعيل المعابر , وكذلك لو تم تفعيل معبر سيمالكا من الناحية الاقتصادية أكثر , لكانت الفرص التجارية , وفرص العمل أكثر بكثير … وبالتالي ذلك سيساهم بالحدّ من الهجرة .

.
وعن استفسارٍ لمراسلة كوردستريت حول وجود المشاكل التي أشرار إليها ” حسو ” بالنسبة لمعبر سيمالكا , أكد بأنه يناشد الأخوة في حكومة إقليم كوردستان العراق للفصل بين الحالة الاقتصادية للبوابة عن الحالة السياسية .

.
وعن توقعه لإمكانية فتح مكاتب” للإدارة الذاتية” في روسيا وغيرها من الدول الغربية , صرّح ” القيادي الكوردي ” لكوردستريت بأن لهم ممثلية في إقليم كوردستان في مدينة السليمانية , كما أن روسيا وافقت على فتح ممثلية للإدارة الذاتية في موسكو , وكذلك وافقت ألمانيا على فتح ممثلية للإدارة في برلين , ونفس الأمر بالنسبة لفرنسا .

.
أما عن المشاكل التي تعاني منها “الإدارة الذاتية” , فقد حصرها ” حسو ” في قلة الإمكانيات المادية , والحصار الجائر المفروض على “روجآفا” , وعدم إدخال آليات النظافة والخدمة , وكذلك الآليات والمواد الطبية , فالمعاناة في صعوبة إدخال كل ما يدخل في تنمية البنية التحتية إلى المنطقة ” .

.
وعن الأسباب التي تدفع الشباب إلى الفرار من المناطق الكوردية , بعد صدور قانون التجنيد الإجباري , فقد صرّح ” حسو ” لكوردستريت بان هذا القانون قانون وطني يهدف على حُد وصفه ” إلى حماية مكتسبات روجآفا” ,  ..

.

مشيراً بأن القانون لا يهدف إلى التهجير , إنما يستغل من قبل أطراف أو مجموعات أخرى تحاول اللعب على هذا الوتر .
وعن تقييمه للإعلام الكوردي في “المنطقة ” , أشار بأن الاعلام الكوردي في بدايته , متأملاً أن يخرج من الإطار الحزبي , ويكون على مستوى المؤسسات الوطنية , لتخدم بناء الوطن .

.
أما بالنسبة للوضع العام في المناطق الكوردية فقد قيمه ”  حسو ” بأنه هناك فرق كبير بين عامي 2014م و 2015م , في المناطق الكوردية في مقاطعة الجزيرة , وذلك من الناحية الخدمية من حيث الخدمات – الكهرباء – الماء – البلديات … مشيراً بأن الوفود الزائرة لروجآفا لاحظت التطور الكبير .

.
أما بالنسبة للأمان , فقد أكد أن الوضع الأمني جيد . مضيفاً بأنه و بشكلٍ عام من الناحية السياسية هناك تواصل كبير جداً من قبل القوى السياسية العالمية والمنظمات الإنسانية والحقوقية مع “الإدارة الذاتية في روجآفا” بشكل عام عبر المنسقية العامة لهذه  الادارة  .

.
وعن آمال ” حسو ” في “روجآفا” أكد بأن ستتحول من نواة حلم إلى عملاق .

.
أما بالنسبة لتقييمه لأداء المجلس الوطني الكوردي في سوريا فأكد أن المجلس إطار سياسي جامع لقسمٍ من المثقفين والأحزاب السياسية , آملاً من ما سماه ب “الأخوة” في المجلس الوطني الكوردي صياغة القرارات الصادرة عنه وفق مصالح” روجآفا” , لا وفق المصالح الحزبية والمناطقية .

.

وعما إذا كان هنالك مصالحة بين المجلس الوطني الكوردي “والإدارة الذاتية” , أكد ” السياسي الكوردي ” لكوردستريت بأن الوحدة الكوردية موجودة بين الشعب الكوردي , فلا يوجد أية خلاف , الشباب في وحدات حماية الشعب , و في الأسايش , وفي هيئات “الإدارة الذاتية “هم من كافة الأطراف السياسية , ومن مختلف المشارب الفكرية السياسية … هم متواجدون من أجل الدفاع عن المنطقة , وعن حقوق الشعب الكوردي على حد قوله … وأضاف إلى ذلك تثمين جهودهم ومباركتها على هذه الالتفافة القوية حول” روجآفا “.

.
أما بالنسبة للخلافات فيراها خلافات سياسية بين الأطراف السياسية … واصفاً ” الادارة الذاتية” هي مؤسسة” وطنية جامعة “لكل القوى السياسية … إذاً ” حسب وجهة نظره ” هناك اختلاف بين القوى السياسية , و بخصوص هذه المشاكل يفترض على وضع المصالح الحزبية جانباً , والارتقاء إلى المصالح الوطنية العامة” لروجآفا” .

.
وعن السؤال حول القضية التي تثار مؤخراً عن عودة بيشمركة” روجآفا “إلى سوريا , أكد ” القيادي الكوردي ” بأنه لم تتشكل قوة على أرض  باسم ” بيشمركة روجآفا ” , بل خرجوا للدفاع عن مناطق ثانية وسيعودون … العودة تعني أن خارج .. ولم تخرج قوة باسم بيشمركة “روجآفا حتى يكون لهم عودة … مشيراً بأن هؤلاء هم أبناء روجآفا ” وأبواب الدفاع عن المنطقة مفتوحة تحت سقف وحدات حماية الشعب وأسايش  و واجب الدفاع الذاتي … تحت هذه المسميات الباب مفتوح لكل الأطراف , ولكل أبنائها على حد تعبيره .

.
وفي ختام لقائه توجه بالشكر لشبكة كوردستريت الإخبارية , ومناشداً في الوقت نفسه جميع أبناء  بالعودة إليها , سواء الموجودين في مخيمات إقليم كوردستان العراق , أو تركيا …

.
مختتماً اللقاء بكلمته (( روجآفا تعيد صياغة التاريخ من جديد )) .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 958٬944 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: