محرك البحث
رسالة إلى العالم الإسلامي المتخاذل بحق شعوبه
احداث بعيون الكتاب 03 نوفمبر 2015 0

 

إسماعيل إبراهيم

لا تزال إلى الآن أصوات خطوات الطفلين آلان كردي وحمزة الخطيب تتردد في الآذان، ففي سوريا طفلان شهيدان غيّرا وجه المنطقة برمتها وخلّفا أثراً في العالم وعكسا القيم الإنسانية المختلفة بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي.

.

استشهاد الطفل حمزة الخطيب في درعا كان شرارة لبدء الثورة السورية ليخرج بعدها الشعب في مواجهة أحد رموز الظلم والديكتاتورية في وجه النظام السوري الذي اقترف أبشع الجرائم من قتل وتهجير واغتصاب بحق الأبرياء.

فما كان من الشعب إلا أن يهاجر إلى دول أخرى طمعاً في الأمن ورغبة كل أب في حماية أبنائه ليكون أحد أقسى المشاهد، وهو رفاة الطفل آلان من كوباني، بجثته الملقية على شاطئ الهجرة.

.

هذا الطفل الذي كان رحيله سبباً في دفع الدول الأوروبية لفتح الطريق أمام آلاف اللاجئين، وبالتالي إنقاذ هذه الأرواح من الموت في الغابات والجبال والبحار لتصل إلى بر الأمان في أوروبا.

ولكن يحق لنا التساؤل: هل استشهاد آلان حرّك ضمير الغرب المسيحي كاملاً؟

>

وهل تعاطف العرب بدورهم مع الشهيد آلان أم بقوا متفرجين فقط؟

أعتقد أن استشهاد حمزة الخطيب أعلن وفاة ضمير الإسلامي والعربي بشقيه السني والشيعي.

هنا الفرق بين الإنسانية في الشرق الإسلامي والغرب المسيحي.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 958٬941 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: