محرك البحث
روسيا تهدد بحرب عالمية ثالثة في حال حصل هجوم بري خارجي في سورية
حول العالم 12 فبراير 2016 0
كوردستريت_هام/
حذر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف من خطر نشوب “حرب عالمية جديدة” في حال حصل هجوم بري خارجي في سورية،  وقال مدفيديف في مقابلة تنشرها صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية تنشر غدا الجمعة , إن “الهجمات البرية عادة تؤدي إلى أن تصبح أي حرب دائمة” مضيفا أنه “ينبغي ارغام جميع الاطراف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بدل التسبب باندلاع حرب عالمية جديدة” , وأضاف أن على كل القوى الجلوس إلى طاولة التفاوض من أجل وضع نهاية للحرب في سورية  “بدلا من إطلاق حرب عالمية جديدة.” , وقال مدفيديف “يجب أن يفكر الأمريكيون وشركاؤنا العرب مليا… هل يريدون حربا دائمة؟” وأضاف وفقا لترجمة ألمانية لتعليقاته أنه سيكون من المستحيل كسب حرب كهذه بسرعة “لاسيما في العالم العربي حيث يقاتل الجميع ضد الجميع.”
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس إن إمكانية التدخل العسكري البري من قبل بعض الدول في سورية أصبح أمرا محتملا , وقال لافروف في تصريح نقلته وكالة الأنباء الروسية (إنترفاكس) إن التصريحات المعلنة من قبل بعض الأطراف التي تتحدث عن هذا الأمر بصورة علنية تجعل إمكانية التدخل العسكري البري أمرا ممكنا , وأضاف انه في حال فشل العملية السياسية وعدم السماح للمفاوضات ان تبدأ فان إمكانية الرهان على القوة لحسم النزاع قد تتنامى , وحث لافروف واشنطن على عدم السماح لتركيا القيام بعملية عسكرية برية في سورية
 
وفي تصريحات، أدلي بها للصحفيين عقب انتهاء جلسة المشاورات المغلقة لمجلس الأمن الدولي ، التي عقدت أمس  بشأن الوضع الإنساني في سوريا، حذر مندوب روسيا الدائم، لدي الأمم المتحدة، السفير فيتالي تشوركين من مغبة “إرسال قوات عربية، لقتال النظام السوري، على أراضيه”، واضاف أنه لا يستبعد إمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية، لافتًا أن “اتفاقًا بشأن ذلك يحتاج مفاوضات، أما وقف إطلاق النار مع الإرهابيين وداعش فلن يحدث مفاوضات” , وتساءل تشوركين قائلًا “لماذا لا نعقد جلسات حول الأوضاع الإنسانية المتردية في اليمن؟”، مشيرًا أن “الجميع يتحدث فقط عن سوريا، وموسكو ترى ضرورة الاستماع لإفادات بشأن الوضع الإنساني في اليمن”
 
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا امس بأن العملية الروسية في سورية ضد الإرهابيين تهيئ الظروف الجيدة للمفاوضات السورية بسويسرا , ودعت زاخاروفا ـ في مؤتمر صحافي، إلى احترام السيادة السورية والتنسيق مع حكومة النظام بشأن إرسال قوات برية مهما كانت النوايا الحسنة وراء ذلك , وقالت: إن الجهات التي تدعم الإرهاب هي التي لا تشعر بالارتياح في ظروف مكافحة الإرهاب، مضيفة أن القوات الروسية تخلق ظروفا جيدة لهؤلاء الذين يسعون بالفعل إلى إنقاذ سورية من الإرهاب لبناء دولة ديموقراطية وإجراء انتخابات حرة
 
وأشارت المتحدثة إلى أن موسكو لا تدعم نظام الأسد، وكانت دائما تنتقد مختلف خطوات دمشق، بما في ذلك في مجال حقوق الإنسان، لافتة إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد ـ أكثر من مرة ـ أن الإصلاحات الديموقراطية في سورية “تأخرت” , وأشارت الى أن الوضع الداخلي في سورية يخص السوريين، ولا يمكن الحديث عن تحسين الوضع الإنساني دون مكافحة الإرهاب.


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬141 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: