محرك البحث
زعيم “الديمقراطي الكوردستاني- سوريا لكوردستريت : ما طرح في مؤتمر الرميلان يعبر عن كل شيء إلا “الفدرالية “
ملفات ساخنة 18 مارس 2016 0

كوردستريت – سامية لاوند

.

في حوار خاص لمراسلة كوردستريت مع نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض وعضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا الدكتور عبد الحكيم بشار حول ما تم إعلانه في اجتماع الرميلان من إقامة نظام اتحادي ديمقراطي في المنطقة الكوردية – شمال سوريا ، وما صدر في البيان الختامي لهذا الاجتماع والمواقف المعارضة والموالية لذلك، وكذلك فيما إذا كان المشروع يساهم في تحقيق وحدة كوردية أرضا وشعبا قال الدكتور عبد الحكيم “ما أعلن في الرميلان قد يكون أي شيء إلا الفيدرالية؛  فالفيدرالية هو شكل الدولة ويجب أن يتم تثبيته في الدستور بتوزيع الصلاحيات والثروة بين المركز والأقاليم بموجب دستور، ولم يحصل أي شيء من هذا النوع” مشيراً إلى أن أي حل داخل سوريا للقضية الكوردية يجب أن يتم من خلال الدستور وإلا لن يكتب له النجاح.

.

وفي إطار فيما إن كان الاجتماع صدر نتيجة ردة فعل على استبعادهم من مؤتمر جنيف 3 قال بشار” لا أعتقد ذلك، قد يكون النظام أوعز بذلك لخلط الأوراق”، لأن النظام يمر بمأزق حقيقي في  ظل تبلور جدية أكثر من المجتمع الدولي، وحتى من حلفاء النظام بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وهذا الحل بالضرورة سيؤدي إلى رحيل الأسد خلال فترة قصيرة لذلك سيعمل النظام إلى خلط الأوراق عبر مؤيديه حسب تعبيره.

.

وفي صدد الحديث عن أحد بنود البيان الصادر عن اجتماع الرميلان حول تحديد مدة أقصاها ستة أشهر أوضح المعارض الكوردي أنه تم تحديد فترة الستة أشهر ليحافظ لنفسه على طريق للرجوع عنه تحت مبررات سيجدها حينها، فإذا كان مصلحة النظام الحفاظ على هذا الشكل سيتم الإعلان عنه وإذا انتهى وظيفته سيتم التراجع عنه ودائماً حسب تعبيره.

.

وحول مدى مصلحة الشعب الكوردي من الاجتماع المنعقد أجاب السياسي الكوردي لكوردستريت قائلا إن اجتماع الرميلان ضم مجموعة من الأحزاب والشخصيات الموالية للسلطة وليس على أجندتهم مصلحة الشعب الكوردي الحقيقية.

.

وفيما يتعلق بتصريحه الأخير حول رفضه للفيدرالية، وهل هذا التصريح خاص بشخصه أم أنه جاء على لسان المجلس الوطني عموماً أوضح السياسي الكوردي أنه لم يصرح أنه ضد الفيدرالية، وأنه أصدر تصريحاً لنفي هذا الخير، مؤكدا أنه قال “نحن كمجلس وطني كوردي وأنا شخصيا والحزب الذي أنتمي إليه نرى أن أفضل صيغة لسوريا المستقبل هي دولة اتحادية أي فيدرالية ذات دستور علماني”.

.

الزعيم الكوردي أضاف انه عند  انضمامهم للائتلاف كان موضوع الفيدرالية أحد النقاط الخلافية، مؤكداً أنهم سجلوا بندا يحتفظون بحقهم في العمل من أجل دولة فيدرالية، مشيراً إلى أنه من الناحية العملية والواقعية يعتبر تحقيق ذلك يحتاج إلى توافق وطني سوري من خلال الحوار وتثبيت ذلك في دستور البلاد ليكسب صفة الشرعية وضمانة وطنية ودولية.

.

المعارض الكوردي اختتم حديثه لكوردستريت قائلاً .. إن الفيدرالية بالتعريف هي شكل من أشكال الدولة بحيث يتم توزيع الصلاحيات من المركز والأقاليم بموجب الدستور،  وبدون ضمان الدستور لا يمكن اعتباره فيدرالية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: