محرك البحث
زعيم “الكوردي السوري” لكوردستريت :” اعتقالات كوادر المجلس ليست سياسية بل أمنية…الفدرالية قد تشمل مدن سوريا ومنها الرقة”
ملفات ساخنة 15 نوفمبر 2016 0

كوردستريت –  الدرباسية  
.

قال “جمال شيخ باقي” سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي السوري بأنهم يواكبون حركة الحرية في ماسماه ب”روج آفا” شمال سوريا، مشيرا بأنهم سابقاً كانوا يعملون في إطار “روج آفا” موضحا بأنه الآن فمشروعهم حسب وصفه “تطور وأصبح يطمح أن يكون شريكاً أساسياً في سوريا عبر فدرالية شمال سوريا” وذلك في حديث خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف بأن مشروع الفدرالية مشروع “كبير” بالنسبة لهم كحزب وكحلفاء “نجح” هذا المشروع وتم إغناءه حسب تعبيره “بشكل جيد” مؤكدا بأنهم يريدون سوريا “تشاركية عبر نظام فدرالي” وبانهم يعملون الآن في مشروع فدرالية الشمال السوري لسوريا الجديدة، منوها بأنهم حرروا الكثير من المناطق السورية من تنظيم “داعش الإرهابي” بتضحية وبطولات مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة والاساييش.

.
وبحسب القيادي الكوردي فإن الفدرالية “قد تشمل” مناطق خارج ماسماه ب”روج آفا” كإحتمال الرقة والشدادى ومنبج على سبيل المثال، ملفتا بأنه يتوجب عليهم حماية حدودهم، مشيرا بأنه كان معروفاً في الآونة الأخيرة بأن الرقة “معروفة على إنها عاصمة الخلاف لتنظيم داعش الإرهابي” معتبرا بأن هذا يهدد مناطقهم، مؤكدا بأنه لذلك لابد أن يحموا حدودهم، مردفا القول بأنه لا يمكن لأي كان أن ينتزع منهم “صفة السوريين” لذا يتوجب عليهم حسب تعبيره “أن يحرروا الرقة كونها جزء من بلدهم”

.
وحول إذا ما كان الرئيس الأميركي الجديد “ترامب” سيساند القضية الكوردية في سوريا أوضح السياسي الكوردي بأنهم لايعرفون إن كان “ترامب” سينجح ام لا، منوها بأنه عادةً خطاب المرشح يكون مختلفا تماماً عن خطاب الرئيس وهو “رجل أعمال” قد توضع أمامه حسب وصفه “الكثير من الملفات لا يمكنه التهرب منها” ملفتا القول بأن الرئيس في أمريكا لديه صلاحيات كثيرة ويمكنه إتخاذ الكثير من القرارات، معتبرا بأن ماسماه ب”روج آفا” هي أقل المناطق تكلفةً بالنسبة لأمريكا.

.
وتابع في ذات السياق بأنهم اعتمدوا على نفسهم ولم يكلفوا لا امريكا ولا العالم “الكثير” وبانهم يتطلعون إلى قوى الحرية في العالم وإن منعت عنهم حسب اعتقاده ” فإنهم مستعدون للدفاع عن مناطقهم بنفسهم” مؤكدا بأن ذلك بفضل “تضحيات القوى المشاركة” في الإدارة الذاتية، مضيفا بأنه في نفس الوقت لا يسعهم إلا أن يحترموا إرادة أي شعب عندما ينتخب مرشحة “بنزاهة” معتقدا بأنه كان هناك “ضخ إعلامي” حول تنصيب ترامب رئيساً لأمريكا ولكنه لم يستطع حسب وصفه “أن يزيف إرادة الشعب الأميركي”

.
“شيخ باقي” في معرض إجابته على سؤال لمراسل الشبكة أكد بأن هناك اختلاف “جوهري” بينهم وبين ما يطرحه المجلس الوطني الكردي، وقال بإنه لا يعتقد بأن المجلس يعمل في العمق للفدرالية، وبأن طرحه “نظري” يرى المستقبل الأفضل لسوريا هو الفدرالية لكنه حسب اعتقاده “لا يعمل على أرض الواقع لبناء الفدرالية” منوها بأنه يريد أن يعتمد على الإئتلاف عوضاً عن “النظام البعثي” ويريد أن يستفتي الناس على موضوع الفدرالية عندما تسنح له الفرصة، ويعتمد على حد قوله “على أشخاص من الإئتلاف فقط وإن هذا لأمر خاطئ”

.
وبشأن الاعتقالات التي تطال كوادر المجلس الوطني أوضح السياسي الكوردي بأن حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا هو حسب اعتقاده “حزب معارض للكثير من قرارات الإدارة الذاتية وليست هناك أي اعتقالات بحق أعضائه” مشيرا بأن البعض من الأحزاب الأخرى كالحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا وحزب يكيتي الكردي لم يعتقل الأمين العام لحزبيهما ك”سعود الملا” مؤكدا بأنه لذلك لا يعتقد بأن الاعتقالات هي اعتقالات “سياسية” بل هي اعتقالات “أمنية” مردفا القول بأن لديهم معطيات حول هذا الموضوع، وبأنه مازال الكثير من قيادات الأحزاب الكردية مقيمين في “روج آفا” ويمارسون نشاطاتهم من اعتصامات وفعاليات أخرى بشكل اعتيادي.

.
“شيخ باقي” في تحليله للوضع الميداني في سوريا ووجود صراع إقليمي أشار بأنهم لايستطيعون أن “ينفوا” بأنه في آذار 2011 أنتفض الشعب السوري، وكان لديه طموح في الحرية وكان يريد تغيير النظام “الاستبدادي” ولكن مؤخراً تداخلت حسب تعبيره “صراعات سياسية إقليمية ودولية” في الوضع السوري وتعقدت التداخلات أكثر فأكثر، منوها بأن الآن مجمل السوريون يعانون من تعقيد الأزمة، معتبرا بأن نسبة تسعون بالمائة في سوريا هو “صراع إقليمي” ولم يعد من يملك إرادته بنفسه، وأصبح الكثير “بيادقا” في يد الأمم، متمثلا لذلك بأن قناة أحرار الشام على إنها قناة سورية ولكن تعلو شاشتها حسب قوله “العلم السعودي وصورة الملك السعودي” وأيضاً الكثير من فصائل الجيش الحر تحارب بالدبابات التركية وترفع العلم التركي، ولكن “روج آفا” حسب تعريفه “حافظت على خصوصيتها وحافظت على الكثير من المقومات، واستطاعت أن تخوض تجربة حقيقية”

.
واختتم “شيخ باقي” حديثه لشبكة كوردستريت  بأنهم يحرصون على حقوق الجميع، وبأن سوريا يجب أن تكون “فدرالية” والجميع سيكون حريصاً على مصلحة الكل ليأسسوا معاً سوريا المستقبل، مؤكدا بأنهم لا يريدون لسوريا أن تتأسس في دمشق، مشيرا بأنهم يريدون أن تكون دمشق “محصلة” المناطق السورية ومحصلة ما يحصل في سوريا من إرادة الشمال السوري وإرادة الساحل وإرادة جبل الدروز وإرادة الجنوب السوري , هذه الإرادات “ستتفاعل” بنفسها لتزرع سوريا الجديدة ودمشق الجديد، مضيفا بأنهم لا يقبلون أن تكون دمشق المركز وهم ينطلقون من ظروفهم ونضالهم وتضحياتهم؛ وكل ذلك حسب وصفه.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: