محرك البحث
“زيد صفوك”سياسيين في السوق السوداء تحول الفكر السياسي المرتبط بمشروع قومي او وطني الى سلعة تجارية
احداث بعيون الكتاب 09 يونيو 2015 0
الكاتب والسياسي الكوردي زيد سفوك سياسيين في السوق السوداء تحول الفكر السياسي المرتبط بمشروع قومي او وطني إلى سلعة تجارية تباع في السوق السوداء حسب مراحل ومحطات الحياة أي بمعنى أصبحت السياسة كممارسة أي مهنة أخرى فلم يبقى لدى بعض السياسيين في الشرق الأوسط أي مانع من تحويل مشروعهم السياسي إلى علماني او ديني أو الخ……
.
وهنا تكمن الحقيقة أن ممارستهم هذه تأتي نتيجة الأفلاس على الارض وأفراغ المشروع من مضمونه الأساسي وحتى لا يكونوا في قائمة العاطلين عن العمل كونها مهنتهم الأساسية وهم بارعين في ممارستها ليصبح الفرد في المجتمع سلعة يتم بيعه وشراءه في السوق السوداء جسديآ وأنسانيآ وفكريآ بمجرد وجود من ينادي بأنه يمثل متطلبات الشعب .
.
لا غنى بالعودة للتاريخ وقراءته بتمعن لنكتشف ان السياسة حينها كانت تتمتع بالأخلاق والقيم والمبادئ حتى بين الأعداء أنفسهم رغم الاساليب الكثيرة التي كانو يستعملونها خلف الستار من الخدع والمرواغة والتاريخ المعاصر يكشف كيف ان السياسيين تجردت مهنتهم من هذه الأخلاق نتيجة تحول الأقتصاد إلى القوة الاساسية لممارسة السياسة وبالطبع الحصول على تلك القوة لا يأتي بالسهل إلا عبر وسائل قد تكون قاتلة أحيانآ ومغامرة وهنا تكمن التضحية لأجل القضية والتضحية لأمتلاك القوة ليصبحا خطان متوازيان لا يلتقيان فالحياة تتسارع عبر وسائلها المتطورة فيصبح الأندماج اقرب واسرع بين مكونات الشعوب المختلفة فتتناقض الأراء والافكار من جهة وتتناسق مع بعضها البعض من جهة أخرى فتصبح الأمور اوضح بمجرد النظر برؤية فكرية سليمة حينها يتم أختيار الطريق السليم للبدء في المشروع الحقيقي لبناء الوطن بعيدآ عن ذاك الطريق السياسي المتبع لجميع الأساليب الملتوية لتغطية الحقيقة بضباب لا وجود له لأنه صناعة وهمية فلسفية على العقل ليعطي أشارة خاطئة للعين فتصبح الحقيقة في ضياع ليتم قبض الثمن فلكل ضياع سوق خاصة به يتم وضعها في ارشيف خاص وكأنها مكتبة تاريخية لمن يريد الحقيقة .
.
تبقى الشعوب هي الوحيدة التي تستطيع رفع راية الحرية والسلام بصوتها ووقوفها صامدة في وجه المتسلقين فالحياة بكافة ظروفها تستحق النضال والكفاح للعيش الهانئ البعيد عن الحروب والدمار فلكل حربٌ سلاحها وسلاح الشعوب هو حريتها وللحصول عليها عليهم التضحية ليستحقوا الحياة حينها يتم أنشاء السوق البيضاء المشروعه التي يتحكم بها البشر وليس كأسواق الحروب التي يتحكم بها مضطهدوا الشعوب ويبقى القدر بين اليد التي تحاول ان تغيره او تصنعه بعيدآ عن العبودية.


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: