محرك البحث
سؤال برسم الرد والنقاش
آراء وقضايا 05 مايو 2015 0

سمير احمد /  أيهما أسهل تخلي وتنازل الكثير من قادة الاحزاب الكردية السورية سواء اللذين داخل المجلس الوطني الكردي أو اللذين يدورون في فلك تف دم (الامة الديمقراطية) لرفاقها وهنا أُوكد على كلمة رفاقها الاكثر كفاءة وخبرة ونشاطاً والقادرة على إتخاذ القرارات المصيرية

.

واللذين يملكون مشروعاً واضحاً وذلك بالطرق المشروعة من خلال إنتخابات نزيهة بعيدة عن عمليات التكتل والتامر وبعيداً عن المال السياسي القذر والاستخدام السيء لوسائل الاعلام من خلال إستخدامها للدعاية الشخصية الرخيصة والاختباء وراء شعارات مزيفة والتغني ليل نهار بهذا النهج او ذاك وهم بعيدون عنها كل البعد حتى ظن الكثير من افراد تلك الطبقة السياسية الفاسدة وأبناءها بأن المنجزات والمكاسب التي تحققت في كردستان العراق هي من صنعها مثلهم في ذلك مثل ذاك الذي كان يمشي في ظل العربة وظن بأن ظل العربة ظلهُ( هذه الجملة مقتبسة من الكاتب التركي عزيز نسن)

.

وظن هؤلاء الفاسدين بأن مجرد التغني بهذا النهج او ذاك سيكونون شركاء بهذه الانجازات التي لم يساهموا بها بشكل من الاشكال لا بل أصبحوا عالة على هذا النهج وعلى زعيم هذا النهج. أم تخلي وتنازل الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني عن بعض من الامتيازات التي حصل عليها من النظام السوري سواء المادية منها والادارية مقابل وقوف هذا الحزب مع إستراتيجية النظام السوري وتنفيذ مخططاته في المناطق الكردية من كردستان سوريا لإحزاب المجلس الوطني الكردي.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬006٬132 الزوار