محرك البحث
سري كانيه: عمالة الأطفال تتفاقم في ظل تأزم الوضع الاقتصادي .

 كوردستريت – جيمن علي/

انتشرت ظاهرة “عمالة الأطفال” بوتيرة كبيرة من نوعها في مدينة “سرى كانييه” حيث تلجأ معظم العائلات إلى وضع أطفالهم في أعمال حرفية عوضا عن تعليمهم في المدارس ، ويشكل الدافع الاقتصادي العامل الأساسي لتزايد هذه الظاهرة .

في سياق التطرق إلى هذه الظاهرة والوقوف عندها كانت لمراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية اللقاء مع عدد من هؤلاء الأطفال؛ وكذلك بعض الأهالي منهم، والبداية كانت مع الطفل “أحمد عراف” البالغ 15 عاما والذي يعمل في بيع مادة المازوت . تطرق أحمد لمراسلة الشبكة إلى الحديث عن وضعه فمنذ أربعة أعوام وهو يعمل، ولاسيما بعد وفاة والده حيث أصبح المعيل الأساسي والوحيد لاسرته،

مشيرا بأنه ترك المدرسة في الصف السابع ليساعدهم مقابل تقاضي أجر بسيط يوميا 500ليرة سورية لمدة ثماني ساعات عمل متواصلة حسب وصفه . ومن جانبها أوضحت “فاطمة سينو” والدة الطفل “أحمد” البالغة خمسين عاما ويميزه بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة بأنها كانت تريد لأحمد أن يكمل تعليمه؛

ولكن بسبب سوء الوضع المادي اضطرت إلى إخراجه من المدرسة ليعمل ويؤمن لقمة العيش لهم. يشار بالذكر هنا بأن لهذه الظاهرة تأثيرات سلبية كثيرة على الطفل سواء على الجانب الصحي أو الجسدي أو العقلي، كما يشار بالذكر بأن “أحمد” ليس الحالة الوحيدة في المدينة فمثله مثل المئات،

ويعود ذلك إلى عدم وجود جهات رسمية “حكومية أو منظمات” تتكفل بتقديم الدعم للأسر المحتاجة والأيتام كخلق فرص عمل لذويهم أو توفير مستلزماتهم لضمان ممارسة الطفل أبسط حقوقه وعيش طفولته على مقاعد الدراسة



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬773 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: