محرك البحث
سطور عن حياة المناضل الشاب عبد السلام عثمان

الكاتبة شام امين

أبدء سطوري بالقول أن الحياة لا تكون عظيمة الابجهادعظيم ومبدأ عظيم وأشخاص عظماء فأنا اليوم سوف أنشر لكم نبذة بسيطة عن حياة أنسان كان دوما قدوة نقتدي به لصدقه ونضاله وصلابة موقفه تجاه القضية التي ينتمي اليها أنه السيد عبد السلام عثمان ولد السيد عبد السلام عام 26/4/1977

في مدينة قامشلو و أصيب بمرض التيفوئيد وعلى أثرها أصيب بشلل نصفي مع يده اليسرى بإعاقة تقدّر بحسب تشخيص اللجنة الطبية في قامشلو تقد

ّر في 85%

عمل جارجراوهي مجموعة من الشباب كانوا يهتمون بالفلكلور والثقافة الكوردية والحفاظ عليها من الضياع والتلف وبعد تأسيس حركة الشباب الكورد في الفين و خمسة كان بمثابة الناطق الرسمي للحركة وفي الفين وستة اعتقل في مدينة عامودة مع رفيقين له حين توزيع الروزنمات من قبل الامن العسكري وبعد الافراج عنه منع من قبل الامن العسكري الدخول الى عامودة وفي يوم العالمي لحقوق الانسان 10\12\2006 تعرض للضرب من قبل الامن الجنائي لمشاركته في المظاهرة التي دعت اليها لجنة التنسيق الكوردية و انتسب إلى تيار المستقبل الكوردي عام 2006 وشغل منصب العضو الدائم في مكتب العلاقات العامة وكان من الفعالين في انتفاضة قامشلو 2004 وفي عام 2008-11-2 شارك في الاعتصام الذي دعى اليه الاحزاب الكوردية امام البرلمان السوري في العاصمة دمشق من قبل تيار المستقبل الكوردي في سوريا حيث تعرض للضرب و كسر رأسه و كان يشارك في جميع المظاهرات و الاعتصامات و الفعاليات حتى اصبح رمزا للشباب ومع بداية الحراك الشبابي الثوري في المدن الكوردية في خضم الثورة السورية كان من ابرز البارزين في الحراك الثوري في المناطق الكوردية خاصة في مدينة قامشلو حيث كان يتم جميع الاجتماعات في بيته و تعرض اهله و بيته للضغوطات الأمنية الكثيرة و كانو في بداية الحراك يهددون اهله و لكنه استمر في نضاله و كان يقود جميع المظاهرات و لقب بقائد الثورة لما كان له دور و تأثير في الشارع الكوردي و قد أسس اول تنسيقية في المناطق الكوردية تحت اسم شباب الأنتفاضة و عندما كثر التنسيقيات دعى جميع التنسيقيات في مدينة قامشلو الى اجتماع و وحد صفوفهم تحت اسم (المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية) في قامشلو ومن ثمّ كان من ابرز المؤسسين مع مجموعة من الشباب في بقية المدن لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا و وكذلك رفعت ضده عدة مذكرات ودعوات من محكمة جزاء في قامشلو وصلت لــ 12 دعوة وأغلب التهم كانت مظاهرات وشغب واعتداء على عناصر الأمن رقم الأوراق 778 بتاريخ 2011-8-19 ورقم الأوراق 2257 بتاريخ2011-8-1 و بعد اختطاف الناشط شبال ابراهيم من قبل المخابرات الأمن الجوي وبعيد استشهاد عميد الشهداء مشعل التمو تعرّض للتهديد الدائم والمباشر من قبل الأمن وشبيحته للقتل و التصفية الجسدية و قبل خروجه من الوطن تمكن من التخلص لكمين وضعه المخابرات السورية لاعتقاله و قتله مما أدى أن يتجاوز على أثرها الحدود السورية إلى تركيا تهرييا ً وهو الآن مقيم على الأراضي التركية وفي الختام كما قال الشاعر

على قدر أهل العزم تأني العزائم

وتأني عل قدر الكرام المكارم

فيا من علمتنا قوة العزم في الحق أنت اهل لكل عزيمة صادقة ، ويا من علمتنا أن طريقنا محفوف بالبلايا اصبر على ابتلاء الحاضر كما صبرت على ابتلاء الماضي فان مثلك من الرجال لا يلين لهم عزم ولا تهتز لهم إرادة كل الأحترام والتقدير لك



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 970٬716 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: