محرك البحث
سكرتير الحزب الديمقراطي الوطني يكشف سبب تأخير مؤتمر المجلس…ويقول بإن الفيتو الروسي جاء لتعطيل قرار دولي “صائب”
ملفات ساخنة 18 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – شيلان سليمان
.
قال سكرتير الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا “طاهر سفوك” بأنه نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها ما وصفه ب”نضال” المجلس الوطني الكردي على مختلف المستويات؛ وكذلك الظروف الموضوعية والذاتية “الصعبة” التي يمر بها هذا “النضال” فإن التأخير في انعقاد هذا المؤتمر عن موعده المحدد لعدة أشهر “أمر طبيعي جدا” وذلك في حديث خاص أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وبشأن الوضع الميداني في قامشلو أوضح القيادي الكوردي بأنه “أسوة” بسائر المدن والبلدات السورية فإن مدينة قامشلو تعاني من تبعات الأزمة “المستفحلة” في البلاد على مدى أكثر من “خمسة” أعوام في مختلف الميادين الأمنية والمعيشية والخدمية بكافة حقولها “الصحة، التعليم، الكهرباء، النقل …الخ، ناهيك عن النزيف البشري منها نتيجة النزوح والهجرة “المخيفة” إلى خارج الوطن والتي قد تؤدي حسب مفهومه “إلى التغيير الديموغرافي المضر بالقضية القومية” في المدينة، مضيفا بأنه وكون مدينة قامشلو عاصمة ما عرفها ب”النضال القومي الكردي في سوريا تاريخيا” الحراك السياسي أكثر حيوية ونشاطاً لدى الحركة الوطنية الكردية في سوريا، وفي المقدمة منها “قواها ” الجماهيرية المجلس الوطني الكوردي.

.
وأضاف إنه وبالرغم مما يتعرض له “نضاله” من مضايقات على الصعيد الداخلي من خلال اعتقال ما عرفه ب”سلطة الـ”pyd” المستمرة للعديد من قادة وكوادر أحزاب المجلس، و”الممارسات” التي تحدّ من نشاطات مختلف فعالياته التي تلحق “أفدح الأضرار” بوحدة الصف الكردي المطلوب اليوم أكثر في أي وقت مضى، ناهيك عن دسائس ومؤامرات القوى والدول الإقليمية المعادية لطموحات الشعب الكوردي “القومية”

.
وحول استخدام الروس للفيتو داخل مجلس الأمن حول حلب أكد “سفوك” بأن استخدام الفيتو الروسي يعتبر “أسوأ” موقف تتخذه دولة عظمى “لتعطيل” مشروع قرار دولي “صائب” لوقف نزيف الدم والقتل بحق المدنيين في مدينة حلب بينهم الأطفال والنساء والشيوخ، من خلال وقف إطلاق النار فيها ولو لمدة محدودة ولتهيئة الظروف لتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إلى الأحياء المحاصرة فيها، منوها بأن الأمر الذي لو تحقق كان سيشكل خطوة باتجاه العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف3 .

.
“سفوك” في متن الحديث عن إذا ما كانت ثمة خلافات داخل المجلس الوطني أشار بأن المجلس الوطني نظراً لتعدد مكوناته السياسية والمجتمعية، فأنه من “الطبيعي” أن تتعدد وجهات النظر فيه حيال العديد من المسائل والأمور “النضالية” ملفتا القول إلا إن هذا الاختلاف يبقى تحت سقف البرنامج السياسي، ورؤية المجلس حيال القضايا الأساسية والجوهرية على الصعيدين القومي الكردي في سوريا والداخلي الوطني على مستوى البلاد (سوريا المستقبل)، أما القضايا التنظيمية يتم حلها بالاحتكام إلى النظام الأساسي للمجلس، والتعاون “على حد قوله” بين ممثلي مكوناته في هيئاته ولجانه ومكاتبه.

.
وقال في ذات السياق بأنه يتمنى أن يتناول المؤتمرون في المؤتمر الرابع للمجلس الوطني الكردي على اختلاف انتماءاتهم المجتمعية وولاءاتهم الحزبية “القضايا الوطنية السورية والقومية الكردية بروح عالية من المسؤولية” يرقى إلى مستوى “خطورة” المرحلة التي يمر بها “نضال” الشعب السوري عامة والكوردي والكوردستاني خاصة، واتخاذ القرارات والتوصيات التي تمكّن مختلف تعبيراته التنظيمية من مكاتب وهيئات التعامل بأريحية ومرونة مع المستجدات والمتغيرات والتطورات المتسارعة والتحولات النوعية التي تعج بها المنطقة “منطقة الشرق الأوسط عامة وسوريا التي باتت مركز المكاسرة والصراع على مختلف المستويات الدولية والإقليمية والداخلية خاصة”

.
واختتم “سفوك” حديثه شاكرا موقع كوردستريت لافساحه المجال له للتعبير عن رأيه في عدد من المواضيع “الهامة” في هذه المرحلة الراهنة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: