محرك البحث
سكرتير حزب المساواة لكوردستريت :” على تركيا أن لاتنظر إلى القضية الكوردية من خلال تقييمها لل”pyd”
ملفات ساخنة 09 سبتمبر 2016 0

كوردستريت -روج اوسي/ في حوار خاص وحصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع “نعمت داوود” سكرتير حزب المساواة الديمقراطي الكوردي في سوريا حول جملة من الملفات الساخنة والهامة المتعلقة بأحداث مدينة الحسكة، ودخول الجيش التركي والحر إلى جرابلس، والحملات الاعتقالية المستمرة بحق كوادر المجلس الوطني الكوردي؛ وكذلك أسئلة ومواضيع أخرى هامة يكشفها الحوار لكم بكل شفافية ووضوح.

.
بداية أوضح القيادي الكوردي بأن النظام أراد في الحسكة أن يوجه عدة رسائل، وإحداها أن يثبت حضوره ووجوده في المدينة وفي بقية المناطق، الرسالة الأخرى “حسب قوله” واضحة إلى الأتراك ليقول إن ما تتدعونه من تحالف على الاتحاد الديمقراطي والنظام لا أساس له من الصحة، وفي رسالة ل”يغازله” لتتجاوب معه، معتقدا جرابلس كان من نتائجها حسب قوله.

.
“داوود” في معرض حديثه عن دخول الجيش التركي والحر إلى جرابلس أكد بأن تركيا بحجة طرد “داعش” من جرابلس دخلت إليها بعد تردد طويل إليها، كانت تريد أن تدخل “على حد قوله” في سبيل خلق من المنطقة الآمنة تحت حمايتها، لكن رفض المجتمع الدولي ورفض المجتمع السوري بناء منطقة آمنة تحت حماية طرف واحد تردد طويلا في ذلك، واستغل الظروف الحالية والأوضاع في الحسكة وموقف النظام ومصالحته مع روسيا، مضيفا بأنها دخلت بحجة طرد “داعش” وصاحب هذا التدخل تصريحات معادية للكورد، قائلا بأن على تركيا أن لاتنظر إلى القضية الكوردية من خلال تقييمها لل”pyd” أو وحدات الحماية، ملفتا بأن القضية الكوردية مستقلة عن الأحزاب، وبأنها قضية موجودة وقضية شعب، مؤكدا بأن التصريحات المعادية للحقوق الكوردية وللكيان الكوردي “مرفوضة ومدانة قطعا”

.
السياسي الكوردي في سياق حديثه عن حملة الاعتقالات المستمرة لكوادر المجلس الوطني أشار بأن السبب لايتحمله إلا الجهة التي اعتقلتهم، قائلا بأنه لا يوجد أي مبرر لاعتقالهم، بالعكس فأن اعتقالهم يتدرج في “كم الأفواه” ومصادرة الحريات و”تسيء” إلى مرتكبيها بحسب وصفه.

.

من جانب آخر أوضح القيادي الكوردي بأن الكورد جزء لايتجزأ من الواقع السوري، وبأن سوريا بجميعها تعاني معاناة شديدة والكورد أيضا يعانون نفس المعاناة، وبأنه في ظل تزايد معاناة السوري أيضا تزداد معاناة الكورد، منوها بأنهم في المجلس الوطني الكوردي يتفاعلون مع الأحداث، ويحالون أن يخلقوا أجواء إيجابية لصالح الشعب، والحركة الوطنية الكوردية حسب تحليله.

.
وبحسب المعارض الكوردي فأن أي منطقة سورية تتحرر سوف تكون محل ارتياح لهم، وبأن تحرير منبج من “داعش” هي خطوة نحو الأمام و”ايجابية”

.
هذا واختتم سكرتير حزب المساواة الديمقراطي الكوردي في سوريا “نعمت داوود” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية بأن الكورد في مرحلة حساسة جدا، وبأن عليهم أن يتفهموا الواقع، ويتعاملوا معها بواقعية، مشيرا بأنهم عندما ينادون بوحدة الصف الكوردي يجب عليهم أن يوفروا لها المناخات المناسبة على حد تعبيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: