محرك البحث
سكرتير حزب “الوحدة ” لــ كوردستريت : انضمام “عمر عطي” الى جناحنا لن يكون الأول و لا الأخير
ملفات ساخنة 11 يونيو 2015 0

كوردستريت –  سوزدار اسماعيل  / في تصريح خاص ادلى به  الدكتور كاميران حاج عبدو سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا  لشبكة كوردستريت الاخبارية مجاوباً على اسئلتنا  عن اخر التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة الكوردية والسورية عامة ..

.

  

 “حاج عبدو ” وفي  رده  على انضمام   “عمر عطي”  الى جناحه قال بانه  ” لن  يكون  الأول و لا  الأخير مضيفاً بان  “كل ما تعز عليه سياسة حزبهم  و نهجه المعروف..  مطالبين اليوم اكثر من أي وقت آخر الى الوقف بوجه( الانحراف) الذي ُخطط لحزبهم ,  و أبعده عن مبادئه و ثوابته النضالية على حد قوله …

.

السياسي الكوردي مضى الى القول .. “الرفيق عمر عطي كما غيره من الرفاق الغيورون قرر ما يمليه عليه ضميره بعد عقود من العمل التنظيمي و السياسي و ابتغى ان يناضل معنا على ضوء برنامجنا السياسي و ثوابتنا المعروفة لكل المهتمين بالشأن الكردي و السوري خدمة لقضيتنا القومية-الكردية و الوطنية-السورية..”

.

معرباً عن  ثقته بنهج حزبه  , وبحسب ” حاج عبدو ”    بانه  سينتصر عاجلا ام آجلا ,   واصفاً بانه نهج خدمة الكردايتي و اعتبار قضيتنا القومية و الوطنية في سوريا عنواناً له   ..

.

وحول مؤتمر القاهرة وما تمخض عنه قال المعارض الكوردي متساءلاً ..  ” اذا كان العرب و الكورد لهم الحق الكامل بالتمتع بالحقوق القومية المشروعة و المتساوية بحسب وثائق مؤتمر القاهرة المقررة يوم ٩ حزيران ٢٠١٥، كيف تكون سورية إذاً، و بحسب نفس الوثيقة، جزء من الوطن العربي؟ لماذا لا تكون بنفس الوقت و حرصاً على “الحقوق القومية المتساوية” جزء من الوطن الكردي (كردستان) أيضاً؟

.

وبخصوص رؤيته  لمستقبل سوريا كدولة  لفت  القيادي الكوردي بانه مرتبط بمدى استيعابنا كمعارضة سورية بكافة اطيافها و توجهاتها بأن لا حل بسوريا سوى الحل السياسي الذي ينهي دوامة العنف و اراقة الدماء و التدمير و التهجير و التشريد، و يوصلنا الى مرحلة انتقالية تضع اللبنات الأولى لسوريا المستقبل التي لا بد و ان تبنى على ضوء الحقائق التاريخية و الجغرافية لسوريا كبلد متعدد القوميات و الأديان و المذاهب. ..

.

اختتم مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي  وسكرتير حزب “الوحدة “حديثه في نفس الاطار  لكوردستريت  موضحاً كالتالي  ..

.

” ان بقاء سوريا كدولة موحدة مرهون بــ :

.

١) إيمان جميع الأطراف بالحل السياسي الذي ينهي الاستبداد و يمهد لسوريا ديمقراطية، تعددية، لا مركزية و خالية من الإرهاب؛

.

٢) تحقيق الحرية و المساواة لمكونات سوريا القومية و الدينية… لافتاً بان كل ما عدا ذلك يدفع بوطننا سوريا ليس فقط للتقسيم بل الى جحيم غير واضح النهاية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬007٬824 الزوار