محرك البحث
أخر الأخبار
سكرتير حزب اليسار الكوردي يناشد ال”pyd” بالإفراج عن المعتقلين السياسيين…ويقول بإنه لم يفهم إلى الآن دور التحالف الوطني.
ملفات ساخنة 23 أكتوبر 2016 0

كوردستريت – زيوا محو
.
تحدث سكرتير حزب اليسار الكوردي في سوريا “محمد موسي” بأنهم في حزب اليسار الكردي في سوريا من حيث المبدأ يرفضون أي شكل من أشكال الاعتقال السياسي، معتقدا بأن هناك أسباب هي “غير أسباب سياسية” بالنسبة للبعض، مناشدا “الإخوة” في حركة المجتمع الديمقراطي بالإفراج عن المعتقلين السياسين؛ وذلك في حديث خاص أجرته مراسلة شبكة كوردستريت الإخبارية معه.

.
وأضاف في ذات السياق بأنه لن يتدخل بالنسبة للبعض الذين يعتقد إن سبب اعتقالهم “ليس سياسيا” مشيرا قد يكون لأسباب أخرى، والتي “سيحتفظ بذكرها” لنفسه.

.
وحول استخدام روسيا لحق نقد الفيتو في مجلس الأمن أكد القيادي الكوردي بأنها “نتاج الصراع الدائر” في المنطقة عموما، وفي سوريا بشكل خاص، منوها بأن هذا الصراع الذي وصفه ب”الحاد” يتعلق بمصالح هذه دول وأجندتها في المنطقة، وبأن أي قرار لايتم التوافق عليه بين القطبين الرئيسين(الروسية والأمريكية) يستخدم هذا الجانب أو ذاك الفيتو لنقد هذا القرار ورفضه تماما.

.
وفي معرض السؤال ذاته أشار “موسي” بأن الفيتو الروسي والأمريكي والفرنسي والآخرين من الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن كل قرار لايصب في اتجاه خدمة مصالحهم أو يتعلق بانحصار دور هذا الطرف أو ذاك يستخدم فيتو من فينة إلى أخرى، مواصلا بأن مسألة الفيتو لذلك بالنسبة لمجلس الأمن هي “نابعة” بالأساس حسب تعبيره “من خلفيات سياسية تتعلق بمصالح هذه الدول”

.
وبشأن دور التحالف الوطني أوضح “موسي” بأنه حتى الآن لم “يفهم” دور هذا التحالف، وبأنه لايعتقد إن هناك دور بالنسبة للتحالف الوطني الكوردي، منوها بأنه “مجرد تشكيل” ضمها عدد من التنظيمات العاملة على الساحة السورية، شكل من أشكال التكتل للسياسي دوره في واقع العملي، معتقدا بأنه “لايتجاوز حدود الدنيا”

.
وناشد كافة فصائل الحركة الكوردية وكافة فئات أبناء الشعب الكوردي الذي وصفه ب”الأصيل” وكافة مكونات المجتمع السوري بأنهم يمرون في مرحلة “دقيقة” وبانهم في الحركة السياسية يتحملون المسؤولية الأكبر في إعادة ترتيب ماتم تقريبه على “الاستبداد والدكتاتورية” وعلى كافة المستويات الأخرى، قال بأنه طالما الحركة هي مسؤوليتها الأكبر عليها التحرك باتجاه بناء عامل “ذاتي متين كفيل” بإزالة كل العقبات والعراقيل أمام تطور المجتمع وتطور الشعب الكوردي وتحقيق حقوقه؛ لأن الصراع باتجاه الشعب الكوردي من قبل القوة المناواة سواء من قبل الاستبداد أو الدكتاتورية أو من قبل “الشوفينية والعنصرية والارهاب” أيضا والقوة الإقليمية الغاصبة لكوردستان هو حسب قوله “صراع وجود وليس صراع الحقوق”

.
واختتم “موسي” بأنه ولكي يحافظوا على وجودهم ولكي يؤكدوا على هذا الوجود عليهم جميعا أن يسعوا وبشكل عاجل باتجاه بناء العامل الذاتي الذي هو باعتقادهم في الحزب اليسار الكوردي “يعتبر العامل الأهم لتجاوز هذه العراقيل والعقبات” كل ذلك حسب وصفه



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: