محرك البحث
سوريا قد تتحول إلى مكان لتصفية حسابات عملية اسطنبول الإرهابية
صحافة عالمية 21 نوفمبر 2022 0

كوردستريت || الصحافة

 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول مطالبة أردوغان بإجراء عملية ضد الأكراد في سوريا دون إعلام روسيا والولايات المتحدة.

وجاء في المقال: لم يستبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، ردا على الهجوم الإرهابي الذي وقع في 13 نوفمبر في وسط إسطنبول، والذي حملت أنقرة حزب العمال الكردستاني المسؤولية عنه. اقترح جنرالات متقاعدون أن تقوم السلطات بعملية ضد الفصائل الكردية تختلف عن سابقاتها، بتواصل أوسع مع دمشق الرسمية والحد الأدنى من إخطار موسكو وواشنطن.

ولكن أستاذ العلوم السياسية التركي كريم هاس شكك في أن يسارع أردوغان إلى إعطاء أمر ببدء العملية. وقال، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا: “ينبغي النظر كيف سيتطور الوضع: هل يشكل الهجوم الإرهابي بداية لسلسلة من الهجمات أم أنه مجرد عملية مفردة. ومع ذلك، فقبل انتخابات 2023، لدى القيادة التركية خيار إطلاق عملية جديدة. الشيء الوحيد هو أنها تحتاج إلى “ضوء أخضر” من كل من الولايات المتحدة وروسيا. إذا قرر أردوغان التصرف بهذه الطريقة، فلا أظن أن موسكو ستتدخل بنشاط مع الجانب التركي بسبب الظروف العالمية”. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني على الإطلاق أن الكرملين سوف يعطي موافقته على هذه الخطوة.

وقال هاس: “سوف تنزعج إيران أيضا بشدة إذا شنت تركيا هجوما جديدا. في رأيي، الآن لحظة تطوير مكثف للتعاون الروسي الإيراني، وهذه الحقيقة تشجع موسكو أيضا على مشاركة طهران مخاوفها”.

أما بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، فمن المستبعد أن ترحب بالعملية، بحسب هاس. وقد لفت الانتباه إلى حقيقة أن بايدن وأردوغان نجحا في إجراء محادثة على هامش مجموعة العشرين. وربما دفع تبادل الآراء الذي جرى في بالي الزعيم التركي إلى تخفيف تصريحاته حول الهجوم المحتمل. (روسيا اليوم)

200


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: