محرك البحث
سياسيون كورد في استطلاع لكوردستريت : اللقاء الذي جرى بين المبعوث الأمريكي والمجلس الكوردي يصب في خانة توحيد القوى الكوردية ،وتعزيز موقفها في المعادلة السورية الجديدة
ملفات ساخنة 10 ديسمبر 2018 0 [post-views]

كوردستريت || نازدار محمد

.

بدعوة من وزارة الخارجية الأمريكية ،جرى مؤخراً في مدينة غازي عنتاب التركية ،لقاء مطول بين المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا” جيمس جيفري ” وأعضاء من المجلس الوطني الكوردي في كوباني  ، ناقش خلالها الطرفان العديد من القضايا السياسية الهامة ، وخاصة المتعلقة بملف مناطق شرق الفرات.

.
وحول هذا الموضوع وأهميته على الصعيد الكوردي، أجرت شبكة كوردستريت إستطلاعاً، تم خلاله أخذ العديد من الآراء للسياسيين الكورد.

.

نصر الدين ابراهيم سكرتير  الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)   أكد في معرض حديثه لكوردستريت، أن هذا اللقاء وغيره من اللقاءات التي تجريها الإدارة الأمريكية والقوى الغربية ،تصب في خانة توحيد القوى الكوردية حول موقف موحد الذي -إن تحقق ،سيساهم في تعزيز موقفها من جهة في المعادلة السورية الجديدة ، وطبعاً يعزز في الوقت ذاته الموقف الكردي حالياً وفي سوريا المستقبل .

.
وأضاف إبراهيم ، أن الإدارة الأمريكية تحاول جاهدة، تحقيق توازن دقيق كردياً ،في ظل التناقضات السياسية الكردية ، هذا من جهة ،ومن جهة أخرى تحاول تحقيق توزان حذر بين دعمها للكرد في سوريا ولقوات سوريا الديمقراطية ،وبين دعمها لتركيا ” عضو حلف الناتو والمعارض لهذا الدعم ” .

.
 بحسب ابراهيم ” أن أمريكا نجحت إلى درجة كبيرة في كسب تأييد الشارع الكردي خلال تعاملها مع الملف الكردي في سوريا، وسعيها علناً لضم الكرد إلى مفاوضات جنيف ، لاسيما بعد نفور الكرد من المواقف الروسية تجاه قضيتهم سواء من خلال عملية احتلال عفرين ،أو التصريحات الروسية الأخيرة الموجهة للكرد .

من جهته قال السياسي الكوردي المستقل” منال حسكو” معتقداً  أنها الخطوة الأولى، وبداية تفاهم من الطرف الأمريكي لوضع حل للوضع السوري بشكل عام والقضية الكوردية على وجه الخصوص .

.
وبين حسكو، أنه قبل هذا اللقاء صرح (جيفري) وأكدّ على موقف الإدارة الأمريكية بما يخص العلاقات الأستراتيجية مع تركيا من جهة، وعدم إعترافهم بالجهات المحسوبة على ال pkk من جهة أخرى ، وهنا القصد هو ال PYD ومشروعهم في شرق الفرات، والذي لم تعترف أميركا بها لهذا اليوم ، بل جميع تصريحات الأمريكيين كانت صريحة وواضحة بعدم إعترافهم بهذه الإدارة ومشروعها .

.
ونوه أن هذه الخطوة تأتي كتأكيد ،على أن الممثل السياسي والشرعي للقضية الكوردية ،هو المجلس الوطني، ولهذا أراها خطوة في الطريق الصحيح، ونتمنى إلحاق خطوات قادمة أخرى لصالح القضية الكوردية .

.

بدوره أوضح “بدران مستي” مسؤول حزب يكيتي الكردي في “سري كانييه” ( راس العين )  ،أنه بعد فشل اجتماع  أستانا الأخير في نهاية الشهر الماضي في تحديد الثلث الثالث في لجان إعداد مسودة الدستور ،ووضع مراكز المراقبة الأمريكية على طول الحدود السورية التركية، وتلفظ منظمة داعش الإرهابية لأنفاسه الأخيرة في هجين، جاء هذا اللقاء بين المبعوث الأمريكي جيمس جيفري ومجلس كوباني، لتوجه الإدارة الامريكية من خلالها رسائل عديدة إلى المجلس الوطني الكردي مفادها ،أن الادارة الأمريكية مصممة على وضع نهاية للأزمة السورية، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وطمأنتهم بأن كل المكونات في سوريا، ستحصل بموجبها على حقوقها ،وأنها عازمة على إيجاد نوع من التوافق بين المجلس وسلطة” ب ي د” وغيرها من المكونات لإدارة شرق الفرات معاً ،ريثما يتم القضاء على داعش ،بالإضافة إلى طمأنة الجانب الكردي من خطر التدخل التركي في شرقي الفرات .

.

يوسف يعقوب العضو في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)   يرى  ،أن مغزى اللقاء، هو توجيه رسائل إلى روسيا وتركيا وايران بأن / قسد/هم حلفاءنا في شرق الفرات ،ويجب التعامل معهم كحلفاء لأمريكا.

.
 ويرى  يعقوب  ان هذا اللقاء يأتي  أيضاً لكي تعلب أمريكا دوراً للتقارب بين هذه الأطراف ،وإعطاء تطمينات لتركيا، بأن هذه القوات تختلف عن حزب العمال الكردستاني.

.
وأضاف ،لذلك وضعت أمريكا أسماء قادة /pkk/ضمن قائمة الإرهاب ،وبالمقابل على/قسد/التعامل مع تركيا كدولة جارة ،وذلك بإلغاء المظاهر التي تدل على الارتباط بحزب العمال الكردستاني ،بعدم رفع صور عبد الله اوجلان وعلم هذا لحزب.

.
وجاء اللقاء أيضاً، لتعلم روسيا بأن هذه القوات حلفائهم في شرق الفرات. في النهاية ستلعب محاولة لعب دور الوسيط

.

 من ناحيته كشف” عبد الرحمن شيخي “عضو الهيئة الاستشارية في pdk-s خلال حديته لكوردستريت ، أن الأمريكيين وبحكم تواجدهم في المناطق الكردية ،وبسبب العلاقة المرتبطة بينهم وبين تركيا ،والتي أحد أسبابها الدعم الأمريكي العسكري لقوات قسد، فهي تولي اهتماماً خاصاً لمناطقنا ،وتتابع بشكل دائم تطورات الأحداث.

.

وأضاف “شيخي”  ،لذلك فهي بلقائها هذا مع المجلس تريد أن تبعث برسائل إلى الجانب التركي وحزب الاتحاد الديمقراطي مفادها، بأنهم سيقولون للأتراك بأننا نتعامل مع جميع الاطراف الكردية ،والمجلس هو طرف سياسي معتدل ،وله أعضاء متواجدين ضمن الائتلاف في اسطنبول، ورسالة إلى ال( ب ي د) بأنهم لن يتعاملوا معهم سياسياً، طالما لم يعلنوا انفصالهم عن ال( ب ك ك) .

.
ونوه القيادي الكوردي ،إلى أن توقيت اللقاء ، هو بسبب التهديدات التركية المستمرة لاجتياح شرق الفرات، وخصوصا منطقة كوباني معتقداً، بأن العلاقة التركية الامريكية هذا الأيام أفضل مماسبق.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 197٬277 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 443٬450 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: