محرك البحث
شهر رمضان على الابواب والمواد بأسعار عالية والخوف من عدم القدرة على تأمين متطلبات الحياة اليومية

كوردستريت_روج اوسي/

شهر رمضان شهر الخير والبركة كما هو معروف لدى الجميع. شهر المحبة بين الناس الا انه في قامشلو هو العكس فما ان يحل علينا الشهر الكريم فيبدأ التجار بالكرم الحاتمي على الناس فتقفز الاسعار بشكل جنوني التي تؤثر سلبا على الفقراء والمساكين وذوي الدخل المحدود المواطن أ.أ :

متقاعد وراتبه لايتجاوز الثلاثون الفا ولا مورد له غير ذلك فكيف له بالعيش وتامين متطلبات هذا الشهر ويقول بأنه يعمل على السرفيس احيانا لكي يأمن لقمة عيشه السيدة ح. ع :

ربة منزل وزوجها يعمل في المشفى الحكومي براتب 35 الف تقول كيف مع ارتفاع الدولار ارتفع كل شي وعندما نزل الدولار كان لنا امل بان ينزل اسعار المواد التموينة ولكن دون جدوى فقد كانوا يتحججون بانهم اشتروا بضاعتهم عندما كان الدولار مرتفعا ولولا ابني في الخارج لكان حالتنا يرثى لها .

ومن جهتها قامت بلدية تربسبيه بافتتاح محل للمواد التموينة ومحلٱ للخضار والفواكه وباسعار مقبولة جدا وباقل من الاسواق العادية بمايقارب 200ليرة على كل قطعة وهنا نسال من وراء هذه الاسعار الخيالية ولماذا لا يتم محاسبتهم او تحديد سعر موحد لكافة المحلات لكي يستطيع جميع الناس شراء ما يريدون دون الخوف من الاسعار



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬486 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: