محرك البحث
صحيفة تركية : ماذا يفعل ” البغدادي” داخل مدرعة أمريكية في ديرالزور ؟
صحافة عالمية 12 مارس 2019 0 [post-views]

كوردستريت|| الصحافة

.

تستعد الولايات المتحدة لمؤامرة جديدة مع تنظيم “داعش”. وقامت وكالة المخابرات المركزية باستجواب حوالي ألفي مسلح “داعشي” من معسكرات، خاضعة لسيطرة حزب العمال الكردستاني، وحصل 140 منهم على جوازات سفر مزيفة.

وأفادت الصحيفة التركية “يني شفق” أن الولايات المتحدة تنفذ خططا سرية جديدة لنقل عناصر تنظيم الدولة من المنطقة عبر العراق بأسماء ووثائق وجوازات سفر مزيفة.

.

وذكرت الصحيفة أن وكالة المخابرات المركزية أعلنت عدة مناطق من دير الزور كمناطق عسكرية وأغلقتها لدخول السكان المدنيين وخروجهم منها.

ويقوم البنتاغون في المناطق التابعة له باستجواب أفراد مختارين. ويتم بعد ذلك نقل المقاتلين إلى نقاط تجمع “داعش” في معسكرات، وبعضهم الآخر إلى معسكرات سرية يتم تحديدها من قبل وكالة المخابرات المركزية. بحسب ما نقلته صحيفة يني شفق التركية

وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلين عن المخابرات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية يزورون تلك المعسكرات السرية. ويتم فيها إعداد وتوزيع البطاقات الشخصية وجوازات السفر من أجل توفير خروج الإرهابيين عبر العراق.

.

وأكدت “يني شفق” أن زعيم “تنظيم الدولة” أبو بكر البغدادي يعمل تحت إشراف الولايات المتحدة. ونشرت صورته داخل سيارة أمريكية مدرعة. كما أكد مسلحو “داعش” الفارين من هجمات “الباغوز” هذه الصور.

إلا أن الصحيفة لم تحصل على معلومات حول مكان ووقت التقاط هذه الصورة.

قالت “قوات سوريا الديمقراطية” إنها تسعى إلى إنهاء وجود تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الشرقية لنهر الفرات في وقت قصير بعد استسلام المزيد من مقاتليه المحاصرين في قرية الباغوز السورية، لكنها توقعت مقاومة شرسة من مئات “المهاجرين” من عناصر التنظيم المتبقين بالمنطقة.

.

وبدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، شنت قوات سوريا الديمقراطية في الأيام الأربعة الماضية ما كان يفترض أنه الهجوم الأخير على الجيب الأخير لتنظيم الدولة في أجزاء من قرية الباغوز ومزارعها بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور السورية قرب الحدود مع العراق.

وتحدثت هذه القوات -التي تعد وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيس فيها- عن تقدمها مسافة كيلومتر واحد تقريبا نحو مواقع التنظيم المحاصر في مساحة لا تزيد على نصف كيلومتر مربع.

لكن التقدم تباطأ بسبب وجود مدنيين، وبسبب الألغام ومقاومة تنظيم الدولة الذي نفذ في الأيام الماضية هجمات انتحارية عدة، وأسفرت الاشتباكات الأخيرة عن مقتل مئة عنصر من التنظيم وأربعة من القوات المهاجمة، وفق قائدة في الوحدات الكردية.

.

وجرى الهجوم الأخير على معقل التنظيم الأخير شرق نهر الفرات بإسناد من التحالف الدولي الذي نفذت طائراته أكثر من 65 غارة يومي الأحد والاثنين فقط.

وبينما وصف قيادي ميداني في “قوات سوريا الديمقراطية” معارك اليومين الماضيين بأنها بالأعنف قدر مدير المكتب الإعلامي للتشكيل مصطفى بالي عدد مقاتلي تنظيم الدولة المتحصنين في أطراف الباغوز بنحو ألف، فضلا عن أعداد من المدنيين.

ووفق قادة ميدانيين من الوحدات الكردية، فإن جل مقاتلي تنظيم الدولة المتبقين بالباغوز من “المهاجرين” (الأجانب) الذين يعتقد أنه مصممون على القتال حتى الموت، وهو ما يرجح ضرورة إطلاق معركة جديدة لإنهاء التنظيم هناك، وفق قيادي ميداني كردي.

.

ويقول القادة الميدانيون إن مقاتلي التنظيم يحتمون داخل شبكة من الأنفاق والتحصينات الأخرى تحت الأرض ويحتجزون رهائن ومدنيين، وكان التنظيم بادل مؤخرا أسرى من الوحدات الكردية بمواد غذائية وأدوية.

وقال المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” مصطفى بالي إن تلك القوات لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى المنطقة التي يتحصن مقاتلو فيها تنظيم الدولة في قرية الباغوز، مضيفا أن سبب بطء التقدم يعود إلى مراعاة وجود مدنيين في المنطقة.

ومع هدوء وتيرة القتال أمس خرج من الجيب المحاصر عبر ممر آمن نحو مئتين من عناصر تنظيم الدولة -بينهم فرنسي وآخرون من إندونيسيا وتركستان (من قومية الإيغور المسلمين في الصين) ودول من آسيا الوسطى وتركيا والبوسنة- مع نحو ثلاثة آلاف مدني.

المصدر: يني شفق ووكالات



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
تابعنا على شبكات التواصل
فيسبوك
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 197٬265 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 442٬079 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: