محرك البحث
صحيفة تركية : واشنطن تدعم” العمال الكوردستاني” بالأسلحة المتطورة والأخيرة تتحول إلى تنظيم متمرد في سوريا
صحافة عالمية 28 يوليو 2018 0

كوردستريت || الصحافة 

.

قالت صحيفة يني شفق التركية في تقريرٍ لها تابعته شبكة كوردستريت الأخبارية إنّ « الولايات المتحدة تقدم وعوداً بإخراج عناصر “العمال الكردستاني” من منبج واستعادة الأسلحة التي زودتها بها، لكن التنظيم فيما أسمته ”الإرهابي ”يقوم بعكس ذلك تماماً.

.
وبحسب الصحيفة فإنّ العمال الكردستاني لم ينسحبوا من غرب الفرات، كما أنهم يبيعون الأسلحة التي نُقلت إلى المنطقة على متن آلاف الشاحنات إلى أنصارهم تحت غطاء السوق السوداء من أجل “استخدامها عند اللزوم”.

.
وأضافت الصحيفة أنه « في الوقت الذي من المقرر فيه أن ينسحب العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي من منبج وغرب الفرات حتى نهاية العام الجاري بمقتضى الاتفاق الذي توصلت إليه أنقرة مع واشنطن، فإنّ عناصره تبيع الأسلحة التي تمتلكها في السوق السوداء لتضمن تمويلاً مادياً للتنظيم.

.
ونقلت الصحيفة عن مصادر بحسب مصادر موثوقة في سوريا، «إنّ الولايات المتحدة لا تزال ترسل شحنات جديدة من الأسلحة إلى العمال الكردستاني على عكس ما وعدت به بأنّ عناصر التنظيم ستنسحب من المناطق التي احتلتها في سوريا، وعلى رأسها منبج، وأنها ستستعيد الأسلحة التي كانت قد أرسلتها إلى التنظيم.

.
وأشارت الصحيفة أنّ شحنة الأسلحة النقدمة من التحالف للتنظيم قد عبرت مؤخراً من معبر سيمالكا الحدودي، الذي تسيطر عليه الإدارة الكردية الإقليمية في شمال العراق، قافلة مكونة من 200 شاحنة تحمل المدرعات والأسلحة الثقيلة والذخيرة التي أرسلتها واشنطن.

.

وتابعت الصحيفة « لا يتورع العمال الكردستاني في شمال سوريا عن بيع أنصاره في السوق السوداء الأسلحة التي حصل عليها من الولايات المتحدة والتي بلغت شحناتها حتى اليوم 5 آلاف شاحنة. وبهذه الطريق يضمن التنظيم موارد مالية وكذلك بقاء الأسلحة التي حصل عليها من أمريكا وتريد استعادتها في المنطقة عن طريق بيعها.

.
وأشارت الصحيفة إلى الاتفاق التركي الأمريكي حول منبج قائلةً « ينص الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا مع الولايات المتحدة على انسحاب قوات ypg من منبج وغرب الفرات حتى نهاية العام الجاري وإعادة أسلحتها إلى واشنطن ، ويهدف التنظيم الذي لم يرجع الأسلحة التي حصل عليها من الولايات المتحدة لاستغلال تلك الأسلحة في مواجهة أي عملية محتملة تقوم بها تركيا، وذلك عن طريق تغيير أماكنها.

.
ولا تزال واشنطن تقدم الدعم بالسلاح إلى العناصر الإرهابية في سوريا تحت راية قوات سوريا الديمقراطية (DSG).

.
وتعليقاً على المفاوضات التي دعت إليها المعارضة السورية والتي قبل بها الاتحاد الديمقراطي دون شروط مسبقة قالت الصحيفة « عندما زاد تعاون العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي مع نظام الأسد، بعدما استغلته الولايات المتحدة نفسها من أجل تنفيذ حملات تطهير عرقي ومجازر وموجات احتلال شمالي سوريا، تحول التنظيم لدى واشنطن إلى “تنظيم متمرد”؛ إذ صرح ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري عن فلوريدا وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بأنّ ”العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي” تحول إلى تنظيم “متمرد”، موضحا أن نظام بشار الأسد سيسعى لتطوير علاقته مع التنظيم ليتمكن من الحصول على دعم الأكراد.

.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن روبيو قوله “يتزايد عدد التقارير التي تتحدث عن تحول ي ب ج إلى تنظيم متمرد بدأ القتال تحت الأرض”، معربا عن قلق بلاده من التقارب بين نظام دمشق وبي كا كا بقوله “هذا التطور يعتبر مشكلة كبيرة كذلك بالنسبة لتركيا”.

.
الجدير بالذكر أنّ ماوصفته  الصحيفة ب ” التنظيم الإرهابي” المدعوم من أمريكا كان قد سلّم مؤخرا نظام الأسد العديد من منشآت النفط والغاز الطبيعي الواقعة تحت سيطرته، كما قدم وعداً بدعم الهجمات التي يزعم أن النظام السوري والميلشيات الإيرانية تخطط لتنفيذها ضد قوات الأمن التركية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: