محرك البحث
صحيفة روسية : ان استمرت انقرة بدعم المعارضة السورية في ادلب فان موسكو مضطرة بدعم وحدات حماية الشعب
صحافة عالمية 12 يونيو 2019 0

كوردستريت || الصحافة

 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول امتعاض موسكو من دعم أنقرة للمعارضة السورية  في إدلب وحتمية قيام النظام  السوري بالقضاء عليهم، بدعم روسي وإيراني.

.

وجاء في المقال: القتال مستمر في شمال غربي سوريا ، وقد أصبحت محافظة إدلب مكانا لتضارب مصالح، الحكومة  السورية والمعارضة، والمقاومة الكردية والجيش التركي الذي يحاربها على أرض سوريا، وروسيا وتركيا الدولتين اللتين تلعبان دوراً حاسماً في سوريا.

بطبيعة الحال، روسيا مستاءة جدا من دعم تركيا للجماعات “الإرهابية”  السورية. لذلك، كما تقول وسائل الإعلام العالمية، إذا بقيت تركيا تدعم الإرهابيين الذين يقاتلون في إدلب، فإن موسكو، مثلها كمثل واشنطن، ستبدأ في التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية.

من حيث المبدأ، إذا جرت الأمور كذلك، فستعود المياه إلى مجاريها. ففي زمن ما، ساعد الاتحاد السوفيتي بجدية المقاومة الكردية في تركيا.

.

إلا أنهم في مجتمع الخبراء يشككون في قدرة موسكو حاليا على الوقوف مع الأكراد السوريين. فروسيا تثمن عاليا علاقاتها القائمة مع تركيا. ومع ذلك، فالأتراك أنفسهم عاجزون عن حل مشكلة إدلب.

.

وهكذا، فلا حل لنزاع إدلب إلا بتمكين الجيش العربي السوري من تدمير الإرهابيين هناك. فإذا ما سُمح لقوات الحكومة السورية بالقضاء على الإرهابيين، بمساعدة محدودة من روسيا وإيران، فسيتم الحفاظ على العلاقات الروسية التركية الجيدة، ذلك أن أسباب تدهورها ستنتفي، خلاف ما سيحصل حتما إذا وقفت روسيا إلى جانب الأكراد.

.

بالطبع، في الوقت الذي ستقضي فيه القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا، على الإرهابيين المتحصنين في إدلب، ستغضب تركيا، وسيطالب أردوغان بوتين بوقف إطلاق النار فورا. ولكن هذه كلها لعبة دبلوماسية. ففي الواقع، سيتعين على أنقرة قبول ما يحدث. لا مخرج أمامها. فتركيا، على خلفية تدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة، تحتاج إلى روسيا لتخويف الغرب، على مبدأ، إذا لم تلعبوا وفق قواعدنا، سنتوجه نحو موسكو. ولأشد ما يخشون في واشنطن ذلك، لأن فقدانهم تركيا سيؤدي إلى تغيير ميزان القوى في شرق البحر الأبيض المتوسط عموما. (روسيا اليوم)



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: