محرك البحث
صحيفة “صندي تايمز”: ما هي أسباب الخلافات بين الأسد ومخلوف
صحافة عالمية 12 مايو 2020 0 [post-views]

كوردستريت || الصحافة

 

نشرت صحيفة “صندي تايمز”، تقريرا تناولت فيه أسباب الخلافات بين رئيس النظام السوري بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف.

وكشفت مراسلة الصحيفة في الشرق الأوسط لويز كالاغان، أنه بناء على محادثات مع عدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال ممن لهم معرفة عميقة بعمل النظام تبين شق كبير في العلاقة بين الرجلين.

وأكدت في تقريرها أن رجل المال رامي مخلوف سقط من علوه الشاهق مؤخرا.

وتظهر الشهادات أن الأسد يحاول تجريد الرجل الذي قام بتمويل الحرب من سلطاته وتأثيره. وفي عملية مواجهة مخلوف، كشف عن طريقة عمل الطبقة السياسية الدنيئة في سوريا، حيث أصبحت مكشوفة للجميع.

وأوضحت أن أبرز أسباب الخلاف بين الأسد ومخلوف يعود بشكل أساس إلى سببين، هما: “الأول: تردد الملياردير عن دفع ملايين الدولارات اقترضها من الأسد، والثاني: تباهيه بالثروة في الخارج”.

وبدأت الصحيفة تقريرها بالحديث عن ابن مخلوف الذي يعيش في دبي، حيث قالت: “بالنسبة للمتابعين لحساب محمد مخلوف (22 عاما) على إنستغرام، فإنه يبدو وكأنه حصل على حلمه”.

وأضافت: “كابن أغنى رجل في سوريا تقدر ثروة والده بحوالي ملياري دولار، كان يحلق ما بين دبي وميكونوس، وكان يخرج من سيارته الراقية عار من الأعلى ويظهر عضلاته التي دهنها بالزيوت، لتلمع تحت أشعة الشمس”.

ثم هناك الطائرات الخاصة والقوارب السريعة والقصور التي كتبت الحروف الأولى من اسمه عليها.

وبحسب الصحيفة، فقد “تقاطعت صور الشاب الذي لا ينتهي من الرحلات والسفر، مع صورة ابن خال والده، الرئيس بشار الأسد الذي بدا متواضعا وجادا”.

وكان والد رامي، محمد مخلوف، معروفا بأنه “صراف” عائلة الأسد. وكان قبل الحرب يسيطر على 60 في المئة من اقتصاد سوريا. وظل رامي وعلى مدى التسع السنوات الماضية يمول حرب الأسد.

ولكنه اليوم يواجه مشكلة كبيرة جدا، فبعد حالة من الرفاه التي لا يمكن تخيلها في وقت حصدت فيه الحرب أكثر من 400 ألف سوري، لم تعد العائلة مقربة من النظام السوري.

وتضيف كالاغان، أن السوريين يتابعون ومنذ أشهر عدة ما يجري داخل الطبقة المقربة من الأسد، في وقت كان يحاول فيه رامي مخلوف مواجهة محاولات من الحكومة السيطرة على أرصدته وتجميدها.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: