محرك البحث
صلاح بدر الدين : رسالتي الى حفل تأبين الشهيد مشعل التمو بأربيل في ذكراه الثامنة ( ٧ – ١٠ – ٢٠١٩ )
احداث بعيون الكتاب 08 أكتوبر 2019 0

كوردستريت || آراء 

.
تلقيت دعوة للمشاركة والقاء كلمة وبسبب غيابي عن أربيل أرسلت الرسالة التالية :

.
الأخ العزيز فادي مرعي المحترم
السيدات والسادة
شهادة للتاريخ في الذكرى الثامنة لاستشهاد المأسوف عليه مشعل التمو
بعد يوم من استشهاده وكنت في زيارة خاصة لألمانيا اتصل بي الأخ كريم شنكالي عضو المكتب السياسي ( للبارتي ) ووزير داخلية إقليم كردستان العراق حينذاك تلفونيا وقال : أتكلم معك الآن من مكتب السيد الرئيس مسعود بارزاني وبحضور وفد أمريكي طالبين منك توضيح ماحصل وكنت قبل ذلك بيوم أي يوم الحادث المشؤوم أجريت اتصالات واسعة مع أصدقاء بالقامشلي مستفسرا ومتابعا وأخبرت الأخ كريم مالدي من معلومات ومن توقعات واحتمالات ( أتحفظ على نشرها الآن ) ثم قطعت زيارتي وعدت الى أربيل وتوجهت مباشرة الى منزل ابن الشهيد الأستاذ فارس لتقديم واجب العزاء كما أجريت الاتصال مع السيدة قرينة الشهيد الأخت أم فارس بالقامشلي مقدما لها العزاء .

.
لم تنقطع الصلات بيني وبين الشهيد قبل أن يسجن ومابعد السجن حيث تواصلت مع عائلته وساهمت بدعم انتقال ولده فارس الى أربيل وهو – الشهيد – قد استقل عن ( حزب الاتحاد الشعبي ) شخصيا وأقام تنظيما خاصا به باسم – تيار المستقبل – بعد أن انسحبت طوعا من الحزب بمدة وقبل أن يستقل وافقته على أن يعمل بمجال المجتمع المدني والعمل الثقافي وعندما اعلن عن تياره استقبلته باربيل ومن بعده السيدة هرفين اوسي عضو المكتب السياسي حيث ساعدتهما في اجراء محادثات مع قيادة ( البارتي ) .
مشعل لم ينشق عن الاتحاد الشعبي على طريقة الآخرين الذين لاقوا التشجيع من أجهزة السلطة وكفروا بمبادئ الحزب وتراجعوا عن أهداف كونفرانس الخامس من آب ١٩٦٥ بل استقل ليعمل حسب قناعاته ولم يخرج من اطار مدرسة آب بل ظل في اطار مبادئها خصوصا في مجالات : ١ – الالتزام بشعار اسقاط نظام الاستبداد ٢ – الالتزام بمبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي في اطار سوريا ديموقراطية تشاركية ٣ – العمل المشترك مع القوى الديموقراطية السورية ٤ – الالتزام بأهداف الثورة السورية ٥ – التنسيق والعمل المشترك مع القوى الكردستانية الشقيقة وخصوصا حزب البارزاني الخالد .

 

.
لقد كان الشهيد عضوا فاعلا في الحزب وشغل لاكثر من عقد مواقع قيادية وصولا الى عضوية المكتب السياسي كما كلف بالتواصل معي كصلة وصل بيني وبين قيادة الحزب بالداخل ( وكنت في الخارج ) لمدة ثلاثة أعوام وعرفته عن كثب وكنت من موقعي أشجعه والرفاق الآخرين على الاعتماد على النفس وممارسة قناعاتهم دون تردد واجراء النقد المتواصل من أجل التطوير وبعد نشوب الثورة السورية تحديدا لم يتسنى لي الاطلاع بالكامل على كافة نشاطاته وعلاقاته داخل الوطن حتى يوم استشهاده .

.
سيبقى الشهيد في عداد رموزنا الوطنية وفي منزلة الأبرار .
صلاح بدرالدين



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: