محرك البحث
طاهر صفوك لكوردستريت : على التقدمي العودة للمجلس في هذه المرحلة الخطيرة…و المنطقة الكوردية تتعرض لشح ديموغرافي
ملفات ساخنة 29 أغسطس 2015 0

كوردستريت-روج أوسي / في حوار مع شبكة كوردستريت الإخبارية أجاب طاهر صفوك سكرتير الحزب الديمقراطي الوطني الكوردي في سوريا على أسئلة مراسلة الشبكة روج أوسي وعن تقييمه لدور المجلس الوطني الكوردي بعد أربعة شهور من عقد مؤتمره بدأ حواره قائلاً:

.
إن المجلس يقوم وبنفس الوتيرة بالعمل المتاح له والذي يقتصر على المجال السياسي، أما في المجال التنظيمي الهيكلي فما زال ينظم العمل في مكاتبه استعدادا لتفعيل دور المجلس.

.
وعن سبب عدم عودة الحزب التقدمي إلى مؤسسات المجلس ومن يتحمل المسؤولية ذلك ردّ السياسي الكوردي بأن هذا السؤال من المفروض أن يوجه إلى الرفاق في التقدمي، أما عن مسؤولية عدم العودة فالحزب التقدمي يتحملوها حسب رأيه.

.
مضيفاً أنه وبالرغم من تجاوز البعض خلال جلسة الانتخابات في المؤتمر الثالث للأساليب والمنافسات الحزبية المعهودة مثل تشكيل قوائم أو حث بعض الناخبين على الامتناع أو الإدلاء بصوته لهذا الحزب أو ذاك، والتي نالت في جانب منها الحزب الديمقراطي الوطني فإن من المفروض “وبحسب وصف صفوك” تجاوز هذه الجزئية الصغيرة والعودة إلى العمل بنفس النشاط المعهود من الحزب الشقيق في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة التي يمر بها نضال الشعب الكوردي خاصة والسوري عامة.

.
وفيما يتعلق بسبب زيارته إلى هولير واسطنبول مؤخراً أكد سكرتير الحزب الديمقراطي الوطني الكوردي لشبكة كوردستريت أن زيارته كانت “ضمن وفد مؤلف من ثلاثة أعضاء في الأمانة العامة للمجلس وهم “سعود الملا وفيصل يوسف وطاهر سفوك” وذلك تنفيذاً لقرار المجلس بإجراء لقاءات عامة مع ممثلي مختلف الكتل السياسية في الائتلاف الوطني لمناقشة جملة أمور تهم الطرفين “المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني”.

.
موضحاً أن من أبرز هذه الأمور هو عدم التزام الائتلاف وخاصة بعض من مكوناته بعدد من البنود التي تضمنتها الوثيقة الموقعة بين الطرفين والتي على أساسها انضم المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف مثل استخدام اسم الجمهورية العربية السورية بدل من الجمهورية السورية، والتقصير في التعريف بالقضية الكوردية وعدالتها في الوسط السوري الوطني المعارض وكذلك في المحافل الدولية، وعدم الاكتفاء بهذا التقصير بل تجاوز بعض من قادة الكتل ذلك إلى إصدار التصريحات التي تنال من القضية الكوردية وتسيء إليها وإلى مواقف حركة الشعب الكوردي في سوريا وفي مقدمتها المجلس الوطني الكوردي، وتصعيدهم لقوى القتل والإرهاب والقمع الدكتاتوري في آن واحد.

.
وعن تقييمه للوضع في المنطقة الكوردية بعد الهجرة المرعبة منها وعلى من تقع مسؤولية هذه الهجرة قال السياسي الكوردي لشبكة كوردستريت:

.
“إن موضوع الهجرة من المناطق الكوردية وكما هم معلوم للجميع في تفاقم مستمر، وهذا ما يزيد من القلق المرعب “بحسب وصفه” لدى المجلس الوطني الكوردي في سوريا نظرا لتعرض معظم مدن وبلدات وريف كوردستان سوريا إلى شح ديموغرافي أشبه بتطهيرها من سكانها نتيجة الأسباب الضاغطة على سكانها على مدى خمسة أعوام والتي يمكن تجسيد الأهم منها في الوضع الأمني غير المستقر نتيجة هجمات وتهديد الإرهاب المتوحش، وكذلك تردي الأوضاع المعيشية يوما بعد يوم بسبب الحصار المحكم عليها من جميع الجهات باستثناء البوابة الصغيرة من جهة إقليم كوردستان “حسب قوله”، وبالتالي ذلك أدى إلى فقدان فرص العمل من جهة والغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار المستمر من جهة أخرى.

.
“مضيفاً” أن لتفكك الصف الكوردي في سوريا وانهيار الاتفاقات المتتالية بين المجلس الوطني وحركة المجتمع الديمقراطي (تف دم )، وعدد من الممارسات من قبل الأخير كقانون التجنيد الإلزامي واعتقال العديد من أعضاء وكوادر أحزاب المجلس والتضييق على النشاطات، كل ذلك أدى للتأثير على الهجرة.

.
وذلك يتطلب وبحسب قول سكرتير الحزب الديمقراطي الوطني الكوردي من الحركة الكوردية (المجلس الوطني وتف دم) بذل المساعي الجدية لرأب الصدع في الجدار الكوردي من خلال توفير المناخات الملائمة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: